توقيت القاهرة المحلي 14:19:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تسمح للفرد بالبقاء على قيد الحياة دون أكسجين لمدة ساعتين

طريقة طبية لوضع البشر في حالة "تعطيل مؤقت"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طريقة طبية لوضع البشر في حالة تعطيل مؤقت

العملية الجراحية
واشنطن ـ رولا عيسى

طوّر علماء طريقة لوضع البشر في حالة "رسوم متحركة" معطلة مؤقتا (لأول مرة) في عملية مطورة لـ"تبريد الجسم"، على أمل إعطاء جراحي الرضوض أو الصدمات مزيدا من الوقت لإنقاذ الأرواح. وخضع ما لا يقل عن مريض واحد مصاب بالصدمة الحادة في مدينة بالتيمور الأميركية، للعملية التي تسمح للفرد بالبقاء على قيد الحياة دون أكسجين، لمدة ساعتين تقريبا.

وعادة ما يكون لدى الأفراد، الذين يعانون من الإصابات الخطيرة هذه، دقائق فقط لإجراء العملية الجراحية، مع انخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة، ما يعادل 5% فقط.

وما زالت التجربة السريرية في مراحلها الأولى فقط، ولم يكشف الفريق عن عدد المرضى الذين نجوا بفضل هذا الإجراء.

أقرأ أيضًا:

إدارة الغذاء والدواء الأميركية تصادق على زرعٍ جديدٍ لتكبير الثدي

ومع ذلك، يأمل الفريق بأنه (إذا ثبت نجاحها) يمكن اتباعها في المستشفيات، واستخدامها للمساعدة في إنقاذ المزيد من الأرواح.

وفي حديثه مع New Scientist، قال الباحث البارز صموئيل تيشرمان، من جامعة "ماريلاند"، إنه أصبح مهتما بالصدمة إثر حادثة مأساوية شهدها في بداية حياته المهنية، حيث تعرض رجل لرضوض في القلب خلال مشاجرة عنيفة. وقال: "كان شابا سليما قبل دقائق، ثم فجأة مات. كان بإمكاننا أن ننقذه إذا كان لدينا ما يكفي من الوقت".

وفي هذا الإطار، بدأ البروفيسور تيشرمان وزملاؤه في دراسة ما إذا كان تبريد المرضى حلا مناسبا.

وفي السابق، أظهرت الأبحاث التي أجريت على الحيوانات، أن الخنازير التي تعاني من الصدمة الحادة يمكنها البقاء على قيد الحياة عند تبريدها لمدة 3 ساعات قبل إنعاشها. وأضاف الباحث موضحا: "شعرنا أن الوقت قد حان لنقل التقنية إلى مرضانا. الآن نحن نقوم بذلك ونتعلم الكثير، ونحن نمضي قدما في التجربة. وبمجرد أن نتمكن من إثبات نجاحها، يمكننا توسيع نطاق فائدة هذه التقنية لمساعدة المرضى في البقاء على قيد الحياة."

وتتضمن التقنية المطورة، التي يطلق عليها "الحفظ الطارئ والإنعاش" (EPR)،  تبريد المريض إلى زهاء 50-59 درجة فهرنهايت (10-15 درجة مئوية) عن طريق استبدال دمه بمحلول ملحي بارد جليدي، ما يؤدي إلى توقف نشاط دماغ المريض تقريبا، وكذلك التفاعلات الكيميائية التي تحدث في خلايا الجسم، وبالتالي يمكن للمريض البقاء على قيد الحياة لفترة أطول بكثير دون وجود إمدادات جاهزة من الأكسجين.

ويقول العلماء إن العملية هذه تمنح فريقا جراحيا مدة إضافية تبلغ ساعتين تقريبا، للعمل ومعالجة أي إصابات قبل رفع حرارة المريض مرة أخرى واستعادة دمه وإعادة تشغيل قلبه.

وفي المقابل، لا يمكن للمريض عند درجة حرارة الجسم الطبيعية التي تبلغ زهاء 37 درجة مئوية، البقاء على قيد الحياة سوى 5 دقائق فقط دون ضربات القلب- وبالتالي عدم توفر الأكسجين في الخلايا- قبل أن يكون الضرر الذي لحق بالمخ لا رجعة فيه.

وتمت الموافقة على التجربة السريرية على مرضى الصدمة الحادة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، التي أبطلت الحاجة إلى موافقة مسبقة بموجب أن مثل هذه الإصابات تكون قاتلة عادة، ولا يوجد علاجات بديلة.

وقُدّمت النتائج الحالية للدراسة خلال ندوة في أكاديمية نيويورك للعلوم، في 18 نوفمبر. ويتوقع الفريق أن يكونوا قادرين على نشر النتائج الكاملة للتجربة السريرية، قبل نهاية عام 2020.

وقد يهمك أيضًا:

الغذاء والدواء الأميركية توافق أول عدسة لاصقة للحماية من الأشعة

عملية تجميل ناجحة لإزالة الأصابع الزائدة في يدي طفلة ولدت بـ14 إصبعًا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طريقة طبية لوضع البشر في حالة تعطيل مؤقت طريقة طبية لوضع البشر في حالة تعطيل مؤقت



GMT 04:14 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الروائح تذكرك بالذكريات وخاصة العاطفية تعرف على السبب

GMT 04:58 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

فواكه تساعد في التخلص من دهون البطن لمن يعاني البدانة

GMT 02:20 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

باحثون أميركيون يحددون 3 مراحل أساسية للشيخوخة

GMT 02:47 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

الابتسامة سبب تطور البشر لقدرتها على إبلاغ الطاقة

GMT 06:37 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تحذر من النوم أكثر من 9 ساعات يوميًا

دمجت بين الصيحة الكلاسيكية والشبابية في آن واحد

صيحات اتبعتها كارلي كلوس لترسم موضة جديدة خاصة بها

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:43 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع
  مصر اليوم - مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع

GMT 04:31 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020
  مصر اليوم - قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020

GMT 04:42 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ
  مصر اليوم - أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ

GMT 03:15 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فجر السعيد تواصل هجومها على أصالة وتصف جمهورها بـ"الشبيحة"
  مصر اليوم - فجر السعيد تواصل هجومها على أصالة وتصف جمهورها بـالشبيحة

GMT 04:22 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

ابنة سعد الصغير تخطف الأنظار بجمالها عبر "إنستغرام"

GMT 06:33 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

أصدقاء اللاعب عمرو زكي ينفون خبر وفاته

GMT 22:18 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الزمالك يفتح النار على نجم الفريق

GMT 05:22 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تدخين السجائر الإلكترونية تصيب شابًا بمرض "رئة الفشار"

GMT 04:06 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل إطلالات النجمات في العرض الأول لفيلم "تشارليز أنجلز"

GMT 21:25 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"أودي" تكشف عن سيارة تُصنّف مِن بين أجمل سيارات الكروس

GMT 10:05 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

صافرات استهجان وغضب تجاه جاريث بيل من جماهير ريال مدريد

GMT 16:59 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع سداسي على جائزة الهداف لكأس إفريقيا تحت 23 عامًا

GMT 19:56 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

النصر يتأهل لدور الـ32 لبطولة كأس مصر

GMT 17:08 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

اليوم الفراعنة تسعى للفوز بأول لقب لأمم إفريقيا تحت 23 عاما

GMT 16:59 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أبرز النصائح المهمة لتجنب الإصابة بانتفاخ المعدة
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon