توقيت القاهرة المحلي 14:12:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من أجل إعادة تصميم ما تم تدميره في سورية والعراق

ماركل راكويتز يعرض ابتكارات فنية رائعة في ساحة ترافلغار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ماركل راكويتز يعرض ابتكارات فنية رائعة في ساحة ترافلغار

العمل الشاهق "لاماسو" الثور المجنح
لندن - ماريا طبراني

يُقدّم تمثال من الكريم المخفوق اللامع  مع الكرز، مع عمل فني قديم منحوت، دمره تنظيم "داعش" كأعمال فنية في الحافة الرابعة في ساحة ترافلغار في لندن، وتشغل قطعة ماركل راكويتز الفنية باسم "العدو غير المرئي يجب آلا يكون موجود"، الحافة الرابعة للساحة، ويعد العمل استجابة لما أسماه راكويتز الإبادة الجماعية للثقافة والمأساة الإنسانية المصاحبة، والتي تحدث في أماكن مثل العراق وسورية، ويقوم راكويتز بإعادة إنشاء العمل الشاهق "لاماسو" الثور المجنح التي تواجد عند مدخل نيرغال في نينوي في العراق، منذ عام 700 قبل الميلاد، حتى حطمته داعش عام 2015، بجانب قطعة أثرية أخرى في متحف الموصل ينشئها الفنان البريطاني دفيد شريجلي.

ويقول راكويتز الأميركي لأجداد عراقيين هربوا من البلاد في الأربعينات في القرن الماضي، "إنه شرف حقيقي حيث تتم هذه الأعمال الفنية، في وقت يتسم بأهمية خاصة بالنظر إلى العدد الهائل من الناس الذين يضطروا إلى مغادرة سورية والعراق، ويسعون إلى الحصول على ملاذ، وتمثل هذه القطع الحياة البشرية التي لا يمكن استعادتها سواء من حيث الإبادة الثقافية، أو حرق الكتب، إنها إبادة للقطع الأثرية التي عادة ما تصحاب الكوارث الإنسانية".

وتعدّ القطع النحتية جزءًا من مشروع استمر 10 أعوام، لإعادة بناء الأجسام القديمة التي دمرت خلال أو بعد الحراب العراقية عام 2003، أو من قبل "داعش"، في سورية والعراق، وقام النحات حاليا وفريقه بإعادة إنشاء نحو 600 من أصل 7 آلاف قطعة مفقودة من المتحف الوطني في بغداد، ويضيف راكويتز "ما حدث أمر مدمر، إن إنشاء هذه الأعمال عملًا هادفًا للغاية، لكنه أوضح لي كيف أنه من المستحيل إعادة صنع التاريخ، وبصرف النظر عن التكنولوجيا لدينا فإن الحمض النووي للجماعات لا يمكن أن يعود مرة أخرى".

وأعلن راكويتز أن نيغ لندن كبلد متعدد الثقافات جعلها مكانًا قويًا لعرض هذه الأعمال وبخاصة في موقع مثل ساحة ترافلغار، وأوضح أن العمل سيتم إنشاءه جزئيًا من علب الشراب الفارغة المصنوعة في العراق، مؤكدًا أنه زار المتاجر العراقية في لندن للبدء في صنع الزجاجات، وتابع راكويتز "زرت طريق إدجوير ومررت بمتاجر باسم بقالة بغداد وبابليون، وأدركت كم بقي هنا من العراق، إنها واحدة من الأمور الممتعة للقيام بمثل هذا المشروع في مكان مثل هذا حيث توجد أجيال مختلفة من العراقيين الذين غادروا في أوقات مختلفة، ومن المثير أن توضع الأعمال في الهواء الطلق في المدينة، التي تعد جزءًا من مناقشة عالمية بشأن الهجرة والتي كانت مخيبة للآمال".

ويشغل حافة الساحة في عام 2020 عملًا ضخمًا  للفنانة هيذر فيليبسون يجسد شكل كريم مخفوق ضخم مع الكرز الأحمر مع شكل ذبابة آلية تومض على الكريم المخفوق والتي ستضم كاميرا مراقبة لساحة ترافلغار 24 ساعة يوميا، وتقول فيليبسون إنها متحمسة لتقديم عمل في مثل هذا السياق الاجتماعي والسياسي، موضحًا أن عملها النحتي يعكس جانب التجمع والاحتفال من ساحة ترافلغار، فضلًا عن أهميته السياسية كمكان تجمع للاحتجاج، ويتم تجهيز الذبابة الآلية بواي فاي، ويمكن للمارة تسجيل الدخول لرؤية الساحة من وجهة نظر الجهاز الآلي على هواتفهم، وأشارت فيليبسون إلى أن الجهاز الآلي يوضح كيف وصلنا في قبول مراقبة المجتمع، مضيفة "أعتقد أن عملي سيتواجد في مكان ما في مجال من عدم الارتياح، ولذلك ربما يبدو الأمر حافلًا للوهلة الأولى، ولكن كلما قضيت وقتًا أطول تبدأ عناصر أخرى في الظهور، حيث أصبحت الحافة رمزًا تذكاريًا للفخر والتدهور الوشيك".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماركل راكويتز يعرض ابتكارات فنية رائعة في ساحة ترافلغار ماركل راكويتز يعرض ابتكارات فنية رائعة في ساحة ترافلغار



GMT 18:14 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعامد الشمس على معابد الكرنك مُعلنة بداية فصل الشتاء

GMT 16:33 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

إغلاق متحف اللوفر في باريس بسبب إضراب الموظفين

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 16:01 2025 السبت ,26 تموز / يوليو

زياد الرحباني نغمة معترضة على سلّم النظام

GMT 02:51 2025 الإثنين ,07 تموز / يوليو

نصائح لتصميم مطبخ مشرق وواسع الإحساس

GMT 09:09 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الدولار في مصر اليوم الإثنين 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

GMT 06:42 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أول رد فعل من مرتضى منصور على قرار اللجنة الاوليمبية

GMT 10:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تعداد سكان مصر يسجل 99810019 نسمة في الدقائق الأولى من 2020

GMT 12:49 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

عمرو زكي يطمئن جمهوره بعد تعرّضه لحادث سير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt