توقيت القاهرة المحلي 13:13:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طبيب نفساني يكشف مظاهر التلاعب بالعقول

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طبيب نفساني يكشف مظاهر التلاعب بالعقول

طبيب
موسكو ـ مصر اليوم

 كشف الطبيب النفساني سيرغي بوزدنياكوف، مدير مركز العلاج النفسي في مستشفى MEDSI، عضو الجمعية الروسية لعلماء النفس، كيفية التلاعب بالعقول وهو شكل من أشكال الضغط النفسي.

ويشير الأخصائي في حديث لصحيفة "إزفيستيا" إلى أن "قدح الشرارة أو «التلاعب بالعقول»- gaslighting، هو شكل من أشكال الضغط النفسي على الشخص، حيث ينكر الشخص "المعتدي" الوقائع، ويحاول إجبار الشخص "الضحية" على تغير تصوره للواقع، والشك في ذكرياته الشخصية".

ووفقا له، الهدف المخفي للمتلاعب بالعقول هو التقليل من قيمة الأقوال والأفعال والانجازات ومشاعر الشخص الآخر، ما يؤدي إلى إنخفاض تقييم "الضحية" لذاته، ونمو الشعور بعدم الثقة بنفسه. ويمكن لقاء مثل هؤلاء الأشخاص في كل مكان، بين المعارف وفي العمل، وقد يتعمدون ذلك أو دون قصد.

ويضيف، يمكن أن نسمع من الشخص الذي يستخدم هذا النوع من الضغط النفسي كلمات وعبارات مثل "أنت متوهم"، "أنا لم أقل هذا"، "لقد بدا لك ذلك"، "أنت حساس جدا"، "كان هذا مجرد مزحة". لذلك يجب الحذر إذا كان أحد المعارف والأصدقاء أو زميل في العمل يكرر مثل هذه العبارات.

ويقول: "الشخص الذي يصبح ضحية يفقد الثقة بنفسه وشخصيته وأفكاره ومشاعره، وبالتالي ينخفض تقييمه لذاته إلى أدنى حد. بالطبع لا يمكن أن تمر هذه الحالة دون أن تؤثر في الجهاز العصبي. لذلك فإن نتيجتها غالبا ما تكون زيادة القلق، و الاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة لدى الشخص "الضحية"، أي تخلق الظروف التي هي بالفعل أساس "عمل علماء النفس والأطباء النفسيين".

ووفقا له، لكي لا يصبح الشخص ضحية، عليه تعلم كيفية تقييم نفسه والثقة بأفكاره ومشاعره، وتقليل الثقة في الآخرين.

ويقول: "إن الشيء الرئيسي في مكافحة التلاعب بالعقول، هو التصميم والثقة في النفس. وعدم الخوف من المتلاعب بالعقول. لأن الخوف سيجعله أقوى، وستمنحه الشكوك المزيد من الثقة. لذلك فإن الشخصية القوية لن تصبح أبدا "ضحية". كما يجب الدفاع عن الرأي الشخصي. ويجب ألا ننسى أن الحقائق التي يطرحها المتلاعب بالعقول، هي مجرد خيال، في حين أن أفكارنا ومشاعرنا واقعية".

قد يهمـــــك أيضا :

خبيرة تؤكد أن الضغط النفسي يكون سلبيًا إذا خرج عن نطاق السيطرة

الضغط النفسي أبرز أسباب هروب المراهقات العراقيات من منازل عائلاتهن

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيب نفساني يكشف مظاهر التلاعب بالعقول طبيب نفساني يكشف مظاهر التلاعب بالعقول



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt