توقيت القاهرة المحلي 18:01:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المسماري يؤكّد أنّ المليارات سُرقت بطرق شتى وتم تهريبها إلى أنقرة

"الجيش الوطني الليبي" يستعرض سيطرة قواته على منطقة الهلال النفطي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجيش الوطني الليبي يستعرض سيطرة قواته على منطقة الهلال النفطي

الجيش الوطني الليبي
طرابلس (ليبيا) - مصر اليوم

استعرض "الجيش الوطني" الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، "سيطرة" قواته على منطقة الهلال النفطي الاستراتيجية. في وقت صعدت فيه قوات حكومة الوفاق، برئاسة فائز السراج، ومؤسسة النفط التابعة لها، ضغوطهما مع الشركاء الدوليين لإقناع حفتر بالتراجع عن استمرار منع استئناف إنتاج النفط. وبدا أمس أن قوات "الوفاق" تمهد لعمل عسكري وشيك في محاور القتال شرق "مصراتة"، حيث أعلنت غرفة "عمليات سرت والجفرة"، التابعة لحكومة الوفاق، أن "المنطقة الواقعة بين أبوقرين وبويرات الحسون، مرورًا بالوشكة، منطقة عمليات عسكرية، ويمنع نهائيًا التجول والتنقل فيها، مهما كانت الأسباب"، وحذرت في بيان مقتضب "جميع المواطنين من مخالفة التعليمات".

وكان العميد عبد الهادي دراه، الناطق الرسمي للغرفة، قد أعلن أن قواتها "رصدت أخيرًا عددا من الاختراقات والانتهاكات"، التي تقوم بها مجموعات تابعة لـ"الجيش الوطني" بمنطقة سوكنة، وادعى تسجيل أكثر من عملية اعتداء على منازل المواطنين ومزارعهم الخاصة بهدف سرقة الأموال والممتلكات. كما زعم "حدوث سطو مسلح على مقار الجهات العامة، بما في ذلك شركة المواشي واللحوم".

في المقابل، قال اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم قوات الجيش الوطني، لـ"الشرق الأوسط"، أمس إن "العمليات العسكرية كانت شبه متوقفة تمامًا أمس، باستثناء بعض عمليات الاستطلاع، وإعادة حشد القوات على خطوط النار"، مضيفًا أن "العدو يقوم بنقل معدات إلى طرابلس وزوارة، ومنها إلى قاعدة عقبة بن نافع في منطقة الوطية، كما يقوم بنقل معدات عسكرية وأفراد من تركيا إلى غرب ليبيا، وبالتحشيد بشكل مستمر؛ لكن لا عمليات حتى الآن".

وكان المسماري قد اعتبر أن "الحملة التي تشنها مؤسسة النفط، الموالية لحكومة السراج "دعاية مدفوعة الثمن"، تستهدف ممارسة الضغوط على قيادة الجيش الوطني والشعب الليبي". ولفت في مؤتمر صحافي، عقده مساء أول من أمس، إلى أن "حقول النفط كانت مغلقة تمامًا قبل سنوات، ويحتلها قادة (إرهابيين)، ولم تعلن المؤسسة حالة القوة القاهرة"، مضيفًا أن "تركيا تريد المال، وأي دولار يذهب إلى المصرف المركزي يذهب مباشرة إلى أنقرة. مليارات الأموال الليبية سرقت بطرق شتى، وتم تهريبها إلى أنقرة... وإذا استمرينا في الصمت والهدوء والسكون فستنقل السيادة الليبية إلى أنقرة، ومن المستحيل أن يقبل ليبي وطني حر أن تهان سيادة بلاده".

وردًا على ما ورد خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي حول ليبيا بشأن "وجود مرتزقة أجانب، وخاصة من روسيا في أحد الحقول النفطية"، قال المسماري إن هذا الكلام "عار تمامًا من الصحة"، موضحًا أن "المندوب الروسي نفى بنفسه وجود أي تواجد عسكري على الأراضي الليبية". كما نفى المسماري "زرع حقول ألغام في حقل الشرارة"، متحدثًا في المقابل عن "وجود ألغام بشرية من السكان المحليين، حرمت تركيا من السيطرة على النفط لتمويل عملياتها (الإرهابية) في ليبيا وخارجها"، وحذر من "تحويل ليبيا إلى قبرص التركية".

وأعلن "الجيش الوطني" بدء وحداته العسكرية في تسيير دوريات، مكونة من القوات الخاصة، ووحدات من جهاز حرس المنشآت النفطية باتجاه منطقة الهلال النفطي والحقول والموانئ، تحت غطاء جوي لمقاتلات سلاح الجو التابعة لها. وأوضح بيان مقتضب لشعبة الإعلام الحربى بـ"الجيش الوطني" أن "هذا الإجراء تم اتخاذه عقب انعقاد اجتماع موسع في مقر جهاز حرس المنشآت النفطية لمناقشة خطة تأمين الحقول والموانئ النفطية".

ومع ذلك، كشف مصدران بقطاع الشحن البحري لـ"رويترز" أمس، أن "ناقلة النفط "كريتي باستيون" تتجه نحو ميناء السدر النفطي الليبي، بعدما رفعت مؤسسة النفط أول من أمس بشكل مفاجئ حالة القوة القاهرة، التي كانت مفروضة على تحميلات الخام من الميناء بعد إغلاق استمر ستة أشهر؛ لكن حراسًا محليين منعوا استئناف التحميل".

وكان فائز السراج قد أكد خلال اجتماعه أول من أمس مع وفد من شركة "إيني" الإيطالية للنفط والغاز، على "الأهمية القصوى لسرعة إعادة ضخ النفط، بالنظر للآثار السلبية الخطيرة ماديا وفنيًا الناجمة عن استمرار الإغلاق". وقال في بيان له إن الاجتماع جاء في إطار الشراكة في مجال النفط والغاز وسبل تطويرها، وأنه تناول الجهود المبذولة لإعادة فتح الحقول النفطية، مشيرًا إلى أن "الاجتماع تابع أيضا مشاريع الشركة في ليبيا في مجال الطاقة الكهربائية، وتحسين كفاءة الشبكة وزيادة القدرة الإنتاجية للمحطات، والمتطلبات الفنية واللوجيستية لتحقيق ذلك".

بدوره، أعرب مصطفى صنع الله، رئيس مؤسسة النفط، لدى اجتماعه مع مسؤولي شركة "إيني" الإيطالية، عن تقديره للدعم الذي يقدمه "شركاؤنا الدوليون في هذه الأوقات الصعبة". بينما أشاد مدير الشركة بما "وصفه بالجهود القصوى التي تبذلها المؤسسة من أجل إنهاء الحصار، الذي تسبب في توقف الإنتاج في جميع حقول النفط البرية الليبية، بما في ذلك حقلا الفيل وأبو الطفل، التابعان للشركة الإيطالية"، مشددًا على أن "استمرار الإقفالات لفترة مطولة، من شأنه أن يتسبب في انهيار المنشآت النفطية الحالية، بالإضافة إلى الأضرار الجسيمة التي قد تلحق بالإيرادات الليبية".

قد يهمك أيضا : 

"حراك القبائل" الليبية يفوّض خليفة حفتر إعلان "استئناف إنتاج النفط"

 حفتر يُطالب بالحصول على ضمانات لـ"توزيع عادل" لإيرادات النفط في ليبيا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الوطني الليبي يستعرض سيطرة قواته على منطقة الهلال النفطي الجيش الوطني الليبي يستعرض سيطرة قواته على منطقة الهلال النفطي



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 08:07 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
  مصر اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 15:59 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن
  مصر اليوم - نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن

GMT 04:02 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مكملات غذائية شائعة قد تسبب الأرق وتؤثر على جودة النوم
  مصر اليوم - مكملات غذائية شائعة قد تسبب الأرق وتؤثر على جودة النوم

GMT 11:48 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح
  مصر اليوم - مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي

GMT 04:17 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة "توسان"

GMT 11:14 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

لا ترجعي...! :

GMT 14:43 2024 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك وطه دسوقي يجتمعان في "ولاد الشمس" رمضان 2025

GMT 15:14 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

النحات المصري أحمد موسى يكشف كواليس صنعه لتمثال ممشى أهل مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt