توقيت القاهرة المحلي 19:40:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العلم يكشف سبب الرغبة في تناول وجبة خفيفة بعد الشبع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العلم يكشف سبب الرغبة في تناول وجبة خفيفة بعد الشبع

الحلوى
لندن - مصر اليوم

ينتهي الشخص من تناول وجبة، ويشعر بالشبع التام، ليجد نفسه مستعداً لتناول وجبة خفيفة كالمعجنات أو الحلوى بحسب ما نشره موقع Psychology Today.

يعتقد عادة أن الجوع هو الدافع وراء تناول الطعام. ويمكن أن يكون الأمر صحيحاً من وجهة نظر معينة، حيث يمتلك الجسم نظاماً متطوراً للغاية لتنظيم توازن الطاقة.

فعندما يحتاج الجسم إلى الطعام، ترتفع إشارات وعندما يشعر بالشبع، من المفترض أن تساعد هذه الإشارات في تهدئة الرغبة في الأكل، لكن الحياة العصرية تحيط الإنسان بأشياء غير مهيأ لها جسمه بيولوجياً تماماً، منها على سبيل المثال، سيل متواصل من محفزات الطعام والتغليف والإعلانات وواجهات المخابز وصور التوصيل وضوء الثلاجة في منتصف الليل.

تناولت دراسة حديثة، نشرت في دورية Apetite، سبب عدم قدرة الأشخاص على تجنب الإفراط في تناول الطعام عند مواجهة هذه المحفزات.

فعندما يشعر الجسم بالشبع، لا يتوقف الدماغ عن التعامل مع هذه المحفزات على أنها مجزية. حتى بعد أن يتناول الأشخاص كمية كافية من الطعام لتقليل جاذبيته، ظلت استجابات أدمغتهم الأولية لصور ذلك الطعام دون تغيير يُذكر. يمكن أن يستمر جزء من الدماغ في إرسال إشارة "المزيد" حتى بعد أن يُشير الجسم إلى "الاكتفاء".

الشبع والرغبة في تناول المزيد

في هذه الدراسة، قيم 90 طالباً جامعياً مجموعة من الأطعمة وهم جائعون، وتم اختيار نوعين متشابهين من الطعام لكل شخص. في منتصف التجربة، تم إطعام المشاركين أحد هذين النوعين من الطعام حتى لم يعودوا يرغبون في المزيد منه. أصبح هذا الطعام هو "الطعام الأقل قيمة"، أي أنه فقد الكثير من جاذبيته.

ويبدو الأمر منطقياً، حتى الآن، حيث أنه إذا تناول الشخص كمية كافية من رقائق البطاطس، فستصبح أقل إغراء، وإذا تناول كمية كافية من الكعك، فسيفقد الكعك بعضاً من سحره.

أكدت الدراسة أن المشاركين أنفسهم أبلغوا عن هذه التجربة. بعد تناول الوجبة، قيّم المشاركون الطعام الذي شبعوا منه على أنه أقل جاذبية. كما تغير سلوكهم في المهمة في الاتجاه المتوقع، مما يشير إلى أنهم أدركوا، بشكل أو بآخر، أن الطعام لم يعد يحمل نفس القيمة.

التعلم المعزز

أثناء قيام الطلاب بمهمة التعلم المعزز، تم تسجيل استجابات النشاط الكهربائي السريع من فروة الرأس. ركزت الدراسة بشكل خاص على إشارة تُسمى "إيجابية المكافأة"، وهي جهد مرتبط بالحدث، ويرتبط غالباً بتقييم الدماغ المبكر للنتائج الأفضل من الأسوأ.

كان السؤال الرئيسي هو ما إذا كانت هذه الإشارة ستتقلص عندما يرى المشاركون صوراً للطعام الذي تناولوه للتو حتى الشبع. لم يحدث ذلك حيث استمر الدماغ في الحث على مواصلة الأكل حتى بعد إدراك الشعور بالشبع.

انتظار المكافأة

قبل تناول الطعام، أنتجت صور الطعام استجابة دماغية واضحة مرتبطة بالمكافأة. بعد تناول الطعام، استمرت تلك الاستجابة العصبية المبكرة في الظهور، حتى بالنسبة للطعام الذي تناوله المشاركون بكثرة. بعبارة أخرى، أظهرت اختيارات المشاركين وتقييماتهم انخفاضاً في قيمة الطعام، لكن الإشارة الدماغية المبكرة لم تُظهر ذلك. يمكن للعقل أن "يعرف" أن الطعام لم يعد يستحق السعي إليه، لكن جزءاً سريعاً وتلقائياً من الدماغ لا يزال يتفاعل مع إشارته كما لو كانت تحمل مكافأة

.الإفراط في تناول الطعام

كما تساعد هذه الدراسة في تفسير أحد أكثر جوانب الأكل إحباطاً. فالإفراط في تناول الطعام ليس دائماً مجرد فشل بسيط في قوة الإرادة. يمكن أن يبدأ الأمر قبل ذلك، أي تحديداً في تلك اللحظة الخاطفة التي تستحوذ فيها إشارة ما على الدماغ قبل أن يتاح للتحكم الواعي الوقت الكافي للاستجابة.

إغراءات الإشارات المكتسبة

إن إشارة الطعام ليست الطعام نفسه، بل ربما تكون صورة أو رائحة أو غلافاً يُصدر صوتاً أو شعاراً أو علبة مألوفة على المنضدة. ومع ذلك، من خلال التكرار، تصبح هذه الإشارات قوية، وتُصبح بمثابة بديل عن المكافأة التي تتوقعها. بلغة علم النفس، تُصبح هذه الإشارات مكتسبة. وفي الحياة اليومية، تُصبح إغراءات تبدو وكأنها تتغلب على العقل.

عالم غذائي أكثر ازدحاماً

لم يعش أسلافنا بين تطبيقات توصيل الطعام وممرات المتاجر وصور الطعام عالية الدقة المصممة لجذب الانتباه. اليوم، يتنقل الكثيرون في بيئات مشبعة بإشارات مصممة لتُلاحظ وتُتذكر. تكمن الفكرة الأساسية للدراسة في أن هذه الإشارات ربما تحتفظ ببعض تأثيرها حتى بعد تلبية الحاجة البيولوجية.

يمكن لصورة الطعام أن تحمل آثار مكافآت سابقة، وأن توقظ ارتباطات قديمة حتى مع امتلاء المعدة. وإذا صح ذلك، فإن الإفراط في تناول الطعام لا يقتصر على سيطرة الجوع على العقل، بل يمكن أن يكون العكس أحياناً، إذ يدرك العقل زوال القيمة، بينما يستمر نظام أقدم وأسرع في العمل.
إلى ذلك فإن التحدي ليس مجرد تعلم متى يأكل المرء، بل تعلم كيفية العيش بين الإشارات التي تستمر في الإشارة إلى المكافأة حتى عندما لا يعود الجسم يريدها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

طبيب يسمح لمرضى السكري بتناول الحلوى وكأس من النبيذ الأحمر

طبق السلطة على السحور يحافظ على الطاقة ويمنع الجوع خلال الصيام

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلم يكشف سبب الرغبة في تناول وجبة خفيفة بعد الشبع العلم يكشف سبب الرغبة في تناول وجبة خفيفة بعد الشبع



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 11:57 2025 الجمعة ,08 آب / أغسطس

أحدث موديلات البدل الرجالية لمظهر عصري

GMT 00:03 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

معسكر مغلق للمصري في القاهرة استعدادًا للاتحاد السكندري

GMT 21:17 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد مالك وهدى المفتي يخوضان أولى بطولاتهما في رمضان 2025

GMT 00:12 2025 السبت ,15 شباط / فبراير

وفاة الممثل والكاتب السورى هانى السعدى

GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

أحدث موديلات العبايات الأنيقة والعصرية هذا العام

GMT 15:56 2022 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

المصرى يصرف مستحقات اللاعبين قبل انطلاق مسابقة الدوري
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt