توقيت القاهرة المحلي 18:36:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلل ميكروبات الأمعاء يُشعر الأطفال بالخوف المتزايد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خلل ميكروبات الأمعاء يُشعر الأطفال بالخوف المتزايد

مصراليوم
القاهره - مصراليوم

لا يؤثر الميكربيوم البشري (الميكروبات المجهرية غير المرئية التي تعيش بداخلنا) على صحتنا فقط، لكنّه يتحكم أيضاً في سلوكنا، والمفارقة أنّ ذلك يحدث منذ لحظاتنا الأولى في الحياة، كما كشفت دراسة جديدة لفريق بحثي أميركي نشرت بالعدد الأخير من دورية «نيتشر كومينيكيشن».ورصد العلماء من جامعة ولاية ميتشيغان، ارتباط استجابة الخوف عند الرضع بتكوين البكتيريا التي تعيش داخل الأمعاء، فوجدوا أنّ الأطفال الذين تكون ميكروبات أمعائهم أقل توازناً، أي لديهم وفرة أكبر من بكتيريا معينة في الأمعاء، يميلون إلى إظهار سلوك خوف متزايد، مقارنة بالرضع الذين كانت بكتيريا الأمعاء لديهم أكثر توازناً بشكل عام.

وفي التجربة التي تمت خلال الدراسة، حُلّلت استجابة الخوف لدى مجموعة من أكثر من 30 طفلاً (يبلغ عمر كل منهم نحو عام واحد)، عندما ارتدى الباحث بعض أقنعة الهالوين أمامهم، بما في ذلك قناع الحصان، وقناع القرد، وصُنّف الخوف بأشكاله المختلفة، سواء خوف الوجه والضيق الصوتي وخوف الجسد وسلوك الهرب والاستجابة المفاجئة، وعند إجراء تحليل لعينات برازالأطفال، عُثر على رابط بين تكوين ميكروبيوم أمعائهم ومستويات خوفهم في تجربة القناع.وتقول ريبيكا نيكماير، عالمة الأعصاب في جامعة ولاية ميتشيغان، والباحثة الرئيسية في الدراسة، في تقرير نشره أمس موقع «ساينس أليرت»: «يجب التأكيد من أنّه لا يوجد أي خطأ بالضرورة في استجابة الخوف عند المشاركين الصغار جداً، فردود أفعال الخوف هي جزء

طبيعي من نمو الطفل، ويجب أن يكون الأطفال على دراية بالتهديدات الموجودة في بيئتهم، وأن يكونوا مستعدين للاستجابة لها، ولكن إذا لم يتمكنوا من كبح هذه الاستجابة عندما يكونون في أمان، فقد يكونون في خطر متزايد للإصابة بالقلق والاكتئاب في وقت لاحق من الحياة».وعن أسباب تأثير توزيع ميكروبيوم الأمعاء على مستويات استجابة الخوف، فإنّ الباحثين يرون أنّ ذلك يحتاج إلى دراسات أخرى من أجل مزيد من الاستكشاف.وكانت دراسة سابقة قد ربطت بين حجم اللوزة (الجزء من الدماغ المسؤول عن معالجة الخوف، بالإضافة إلى الاستجابات العاطفية الأخرى) في عمر سنة واحدة، بتكوين الميكروبيوم بالأمعاء.

  قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

مواد غذائية تساعدك على استعادة وظيفة الأمعاء

انتفاخ البطن قد يكون من أعراض مرض "سرطان الأمعاء"

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلل ميكروبات الأمعاء يُشعر الأطفال بالخوف المتزايد خلل ميكروبات الأمعاء يُشعر الأطفال بالخوف المتزايد



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 15:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

ترشيح درة ضمن قائمة "أجمل مئة وجه في العالم"
  مصر اليوم - ترشيح درة ضمن قائمة أجمل مئة وجه في العالم
  مصر اليوم - دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي

GMT 08:10 2026 الجمعة ,01 أيار / مايو

دعاء الجمعة الثانية من ذي القعدة

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 08:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:32 2024 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

طلب إحاطة لتفعيل دور مكاتب فض المنازعات الأسرية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 16:29 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة ضابط في انقلاب سيارة لوري بالصحراوي الغربي في أسيوط

GMT 06:16 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

فورد تبيّن عن نموذجها الجديد من سيارات Mustang

GMT 02:45 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري تُبرز سبب تعاونها الثاني مع محمد رمضان

GMT 01:20 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

ضمك يتخطى الأخدود بثنائية في الدوري السعودي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt