واشنطن ـ مصر اليوم
أظهرت دراسة نُشرت عبر موقع "PsyPost" أن تجارب الإساءة أو العنف خلال الطفولة يمكن أن تؤثر على نشاط الدماغ واستجابته للإشارات المرتبطة بالتهديد. وأوضحت النتائج أن التعرض للعنف قبل سن 13 عاماً يرتبط بزيادة النشاط في منطقة الحُصين، بينما يرتبط التعرض للإساءة خلال مرحلة المراهقة بزيادة نشاط اللوزة الدماغية.
وقد تؤدي هذه التجارب إلى فرط اليقظة، بما قد يرتبط باضطرابات نفسية، في حين يمكن للمرونة العصبية والدعم الاجتماعي أن يساهما في العلاج.
وكشفت دراسة علمية حديثة نُشرت عبر موقع "PsyPost" أن تجارب الإساءة أو العنف خلال مرحلة الطفولة قد تترك تأثيرات طويلة المدى على طريقة عمل الدماغ، وعلى استجابته للإشارات العاطفية المرتبطة بالتهديد أو الخطر، حتى قبل إدراكها بصورة واعية.
تأثير توقيت الإساءة على أجزاء الدماغ
وأظهرت الفحوصات باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) أن الأشخاص الذين تعرضوا للعنف قبل سن 13 عاماً لديهم نشاط زائد في منطقة الحُصين، المرتبطة بالذاكرة والسياق العاطفي.
وفي المقابل، ظهرت لدى من تعرضوا للإساءة خلال مرحلة المراهقة زيادة في نشاط اللوزة الدماغية، المسؤولة عن اكتشاف التهديدات.
فرط اليقظة والمشكلات النفسية
يمكن للتجارب القاسية التي تحدث خلال مراحل النمو السريع للدماغ أن تزيد من يقظته تجاه أي إشارات محتملة للتهديد، وهو ما قد يرتبط مستقبلاً باحتمالات الإصابة باضطرابات مثل القلق واضطراب ما بعد الصدمة.
وتؤكد الدراسة أن التعرض للإساءة لا يعني بالضرورة حتمية الإصابة باضطراب نفسي، إذ توجد عوامل يمكن أن تساعد، من بينها البيئة والدعم الاجتماعي، إلى جانب قدرة الدماغ على التكيف وإعادة تنظيم وظائفه من خلال العلاج النفسي المناسب.
قد يهمك أيضـــــــا :
دراسة علمية تكشف أن التأمل مرتين يوميًا يقلل من تطور السرطان ويحد من انتشاره
دراسة تكشف أن التأمل يعيد تشكيل نشاط الدماغ


أرسل تعليقك