توقيت القاهرة المحلي 16:12:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تم تحويلهم إلى المستشفيات بعد أن جرحوا أنفسهم

دراسة تؤكد أن عود تنظيف الأذن يتسبب في نقل الطفل إلى الطوارئ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة تؤكد أن عود تنظيف الأذن يتسبب في نقل الطفل إلى الطوارئ

أعواد تنظيف الأذن
لندن - كاتيا حداد

أكدت دراسة علمية جديدة أن أكثر من 12 ألف طفل هم في حاجة إلى العلاج، في المستشفيات في كل عام، وذلك إثر استخدام أعواد تنظيف الأذن، وووفقًا لموقع بريطاني فقد وجدت دراسة أميركية أن 263 ألف طفل، تم تحويلهم إلى المستشفيات بعد أن جرحوا أنفسهم بأعواد الأذن وذلك على مدار 20 عامًا، وفي بريطانيا، يخضع حوالي 7000 شخص لحالات الطوارئ المتعلقة بالأذن كل عام، وذلك وفقًا لأبحاث سابقة.

ووفقًا لتقارير المستشفى، تشمل الإصابات الناجمة عن استخدام أعواد تنظيف الأذن القطنية، انفجار في طبلة الأذن وفقدان التوازن وفقدان السمع التام.

دراسة تؤكد أن عود تنظيف الأذن يتسبب في نقل الطفل إلى الطوارئ

ويقول الدكتور سيمون بير، وهو خبير استشاري في جراحة الأذن والأنف والحنجرة في مستشفى سوسكس سباير: "إن الإصابة التي من شأنها أن تؤدي إلى دخول المستشفى هي وجود ثقب في طبلة الأذن، والناتجة عن استخدام أعواد تنظيف الأذن، وسماعات الأذن يمكن أيضًا أن تسبب تلف في العظام الصغيرة في الأذن، والتي تعرف باسم العظيمات".

وتابع "في حالات نادرة جدًا قد يحدث ضرر لعظمة تسمى "الركاب"، واحدة من عظام الأذن الصغيرة، والتي يمكن أن تسبب مشاكل في التوازن، وفي حالات نادرة للغاية، يمكن أن تسبب أعواد تنظيف الأذن فقدان كامل للسمع"، ووجدت دراسة جديدة أجراها باحثو مستشفى "ناتيونويد تشيلدرن" أنه على مدى 21 عامًا خلال الفترة من 1990 إلى 2010، تم علاج 263 ألف طفل في المستشفيات الأميركية لإصابات تتعلق باستخدام أعواد الأذن، حيث يوجد حوالي 12،500 طفل مصاب سنويًا، أو 34 إصابة يومية.

ووقعت غالبية الإصابات نتيجة استخدام أطراف قطنية لتنظيف الأذنين (نسبة الإصابة 73 في المائة)، اللعب بالأطراف القطنية (نسبة الإصابة 10 في المائة)، أو نتيجة سقوط  الأطفال على الأرض بينما كانت تلك الأطراف القطنية، في أذنهم (نسبة الإصابة 9 في المائة)، ووقعت معظم تلك الإصابات في الوقت الذي كان يستخدم فيه الطفل، حافة العود القطني بأنفسهم (نسبة الإصابة 77 في المائة).

في الحالات الأکثر خطورة، یمکن أن یؤدي تلف طبلة الأذن أو عظام السمع أو الأذن الداخلیة، إلی دوخة ومشاکل في التوازن وفقدان نهائي للسمع، وقال كبير مؤلفي لدراسة وهو طبيب في قسم طب الأنف والأذن والحنجرة الأطفال في مستشفى ناشنوايد كريس غاتانا "إن أكبر المفاهيم الخاطئة التي أسمعها كأخصائي طب الأنف والأذن والحنجرة، هي أن قنوات الأذن تحتاج إلى تنظيفها في المنزل، وأنه ينبغي استخدام هذه الأعواد لتنظيفها؛ وهذا مفهوم خاطئ".

وأضاف أن الاطباء يستطيعون تنظيف الأذن باستخدام المحاقن، وهو إجراء يتم فيه استخدام مضخة لدفع الماء، إلى أذنك ومن ثم غسل شمع الأذن، وهناك علاج شائع آخر هو عملية الشفط، حيث يستخدم الأطباء جهازًا صغيرًا، لامتصاص شمع الأذن من الأذن، وقد نُشرت نتائج الدراسة  في مجلة طب الأطفال العلمية

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن عود تنظيف الأذن يتسبب في نقل الطفل إلى الطوارئ دراسة تؤكد أن عود تنظيف الأذن يتسبب في نقل الطفل إلى الطوارئ



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:44 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

تكساس الأميركية تسجل 4 إصابات جديدة بالحصبة

GMT 09:36 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الدلو

GMT 02:30 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

وصفة طبيعية لتفتيح الهالات السوداء تحت العين

GMT 21:19 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

زهير مراد يعلن عن فساتين زفاف لربيع وصيف 2017

GMT 11:21 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عبايات عصرية مستوحاة من أسلوب مدونات الموضة الإماراتيات

GMT 15:23 2025 الجمعة ,12 أيلول / سبتمبر

مواصفات هاتف هونر الجديد Honor X50i+
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt