واشنطن ـ مصر اليوم
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من معهد سكولتك ضمن فريق بحثي دولي، أن التركيبة الكيميائية للحليب لم تتشكل عشوائيًا عبر التطور، بل تطورت على نحو يضمن تزويد المواليد الجدد بالعناصر الغذائية الضرورية لنمو أدمغتهم وتطور وظائفهم العصبية.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الحليب يحتوي على مجموعة معقدة من المركبات الحيوية التي تلعب دورًا أساسيًا في دعم نمو الجهاز العصبي خلال المراحل الأولى من الحياة. وأشار الباحثون إلى أن هذه المكونات توفر اللبنات الأساسية اللازمة لتكوين الخلايا العصبية وتعزيز الروابط بينها، ما يساهم في التطور السليم للدماغ لدى الرضع.
كما أوضحت الدراسة أن الاختلافات في التركيب الكيميائي للحليب بين الأنواع المختلفة من الثدييات ترتبط باحتياجات صغارها ومعدلات نمو أدمغتهم، ما يعكس دور التطور الطبيعي في تشكيل هذه التركيبة بما يتناسب مع متطلبات كل نوع.
ويرى العلماء أن فهم الآليات البيولوجية التي تحدد مكونات الحليب قد يفتح آفاقًا جديدة لتحسين بدائل الحليب الصناعي وتطوير استراتيجيات غذائية تدعم صحة الأطفال ونموهم العصبي. كما تسلط النتائج الضوء على الأهمية الحيوية للرضاعة الطبيعية في المراحل المبكرة من العمر، باعتبارها مصدرًا غنيًا بالعناصر التي يحتاجها الدماغ للنمو والتطور.
قد يهمك أيضًا :
التمر بالحليب عند الإفطار في رمضان خيار صحي متكامل
دراسة تكشف الفوائد الصحية لمزيج الحلبة مع الحليب لتحسين الأداء اليومي للجسم


أرسل تعليقك