توقيت القاهرة المحلي 08:29:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبراء في الجلطات الدموية يؤكدون ضرورة تلقي لقاحات «كورونا»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء في الجلطات الدموية يؤكدون ضرورة تلقي لقاحات «كورونا»

لقاح «أسترازينيكا»
لندن ـ مصر اليوم

في الفترة الأخيرة، انتاب القلق عدداً كبيراً من الأشخاص حول العالم من إمكانية تسبب اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا» المستجد في جلطات دموية بالجسم.وأُبلغ عن إصابة عدد من الأشخاص بجلطات دموية بعد تلقي لقاح «أسترازينيكا» الذي يستخدم على نطاق واسع في أوروبا والمملكة المتحدة، ما أدى إلى تعليق استخدامه في عدد من الدول.

وفي الأسبوع الماضي، أوصت كل من «المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها» و«هيئة الغذاء والدواء الأميركية» بوقف إعطاء لقاح «يانسن» من شركة «جونسون آند جونسون» بالتزامن مع تحقيق الخبراء في إمكانية تسببه في جلطات دموية.

وأمس (الثلاثاء)، قالت «وكالة الأدوية الأوروبية» إنها وجدت «رابطاً محتملاً» بين اللقاح والتجلط الدموي بعد 8 حالات في الولايات المتحدة انتهت واحدة منها إلى الوفاة، لكنها قالت إن الفوائد الإجمالية للقاح تفوق مخاطره.

وقالت الوكالة إنه «لاستخدامه في الاتحاد الأوروبي، يجب أن يتضمن اللقاح تحذيراً بشأن إمكانية تسببه في جلطات الدم غير المعتادة وانخفاض عدد الصفائح الدموية، بوصفهما آثاراً جانبية نادرة جداً».

ومهما كانت مخاطر اللقاحات، يتفق أغلب الخبراء على أنها منخفضة للغاية.

وقال الدكتور أليكس سبيروبولوس، الأستاذ في «معاهد فينشتاين للأبحاث الطبية» بنيويورك، لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «بصفتي خبيراً في تجلط الدم، يمكنني أن أؤكد أن فيروس (كورونا) هو أكثر الأمراض المسببة لتخثر الدم التي شهدناها في حياتنا». وأضاف: «لم أرَ هذه المستويات من الجلطات الدموية التي سببها الفيروس منذ ربع قرن».

وأجرى سبيروبولوس وزملاؤه سلسلة من الدراسات تظهر أن علاج مرضى «كورونا» بأدوية مسيلة للدم يمكن أن يمنع أو يقلل بشكل كبير تكون هذه الجلطات، كما أن التطعيم ضد الفيروس يمكنه أيضاً أن يؤدي الغرض نفسه، عن طريق منع العدوى في المقام الأول.

لذلك يشعر سبيروبولوس وفريقه بأنه من غير المنطقي أن يحجم الناس عن تلقي اللقاح بسبب احتمالية بسيطة جداً لإصابتهم بجلطات دموية بعد التطعيم.

وقال سبيروبولوس إن «خطر تعرض الشخص لجلطة دموية من تلقي اللقاح يعادل خطر تعرضه لصعقة برق. إنه أمر نادر جداً».

من جهته، قال الدكتور مارك كروثر، اختصاصي أمراض الدم وخبير التخثر في «الجمعية الأميركية لأمراض الدم» إن «الجلطات الدموية قد تنتج عن عوامل عدة؛ من بينها الخضوع لجراحة معينة، أو التعرض لحادث، أو نتيجة تلقي بعض علاجات السرطان، أو حتى الجلوس لفترة طويلة».

وأضاف كروثر: «علاوة على ذلك، تعدّ الإصابة بفيروس (كورونا) من عوامل الخطر المسببة للجلطات الدموية، في حين أن اللقاح، بلا شك، يقلل بشكل كبير من خطر حدوث أي جلطات مرتبطة بـ(كورونا)».

وأشار كروثر إلى أن الأسلحة المستخدمة في الولايات المتحدة تقتل عدداً من الأشخاص أكبر بكثير من العدد الذي قد يموت بسبب المضاعفات التي قد تنتج عن تلقي اللقاح.

وقال كروثر: «التردد في تناول اللقاحات مشكلة حقيقية. يمكن أن تكون النتائج الناتجة عن هذا التردد أكثر فتكاً من الجلطات الدموية».

من ناحيتها، قالت الدكتورة ماري سكالي، اختصاصية أمراض الدم في مستشفيات «كلية لندن الجامعية»، إنه «حتى لو تسببت اللقاحات في الجلطات الدموية، فإن هذه الحالات لا تزال نادرة جداً وغير معتادة». وأضافت: «لا يبدو أن خطر الإصابة بالجلطات أو نقص الصفيحات الدموية بعد التطعيم أعلى من خطر الإصابة بهما في العموم».

ووصل عدد جرعات اللقاحات التي جرى إعطاؤها حول العالم إلى 925 مليون جرعة، فيما أظهرت البيانات المتوفرة على موقع جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، أن إجمالي الإصابات بالفيروس وصل إلى 142 مليوناً و948 ألف حالة، فيما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 3 ملايين و44 ألف حالة.

قد يهمك ايضا

وزير الصحة البريطاني يعلن أن وضع النظام الصحي في البلاد بحالة خطيرة

بريطانيا تُلزم أيّ "زائر سابق" لجنوب أفريقيا أن يخضع "فورًا" للحجر الصحّي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء في الجلطات الدموية يؤكدون ضرورة تلقي لقاحات «كورونا» خبراء في الجلطات الدموية يؤكدون ضرورة تلقي لقاحات «كورونا»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عثمان ديمبلي على رادار الدوري السعودي بعد كأس العالم
  مصر اليوم - عثمان ديمبلي على رادار الدوري السعودي بعد كأس العالم

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 13:28 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

عمرو موسى ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:42 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

ليفربول يصدم ريال مدريد بشأن محمد صلاح

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

قصة مقتل شاب بمشروب مجهول في حفل زفاف في الشرقية

GMT 17:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مصرية تطلب الخُلع لتصوير زوجها لها وهي عارية

GMT 12:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة ليال عبود تحصد الجائزة الكبرى في ليلة رأس السنة

GMT 21:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي يؤكد أن إسماعيل يس كان سابقًا لعصره
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt