توقيت القاهرة المحلي 16:16:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إثر إصدار إحصائيات رسمية مفاجئة وتعهدات بحلول سريعة

خبراء يحذِّرون من تداعيات التلوث على صحة وإنتاج المواطنين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يحذِّرون من تداعيات التلوث على صحة وإنتاج المواطنين

السيارات والمركبات القديمة تسبب اكبر نسبة من التلوث في القاهرة
القاهرة - أسماء سعد

خرجت الحكومة المصرية بمجموعة من الأرقام التي عكفت عليها طوال الفترة الماضية، بشأن معدلات التلوث في البلاد عموما والعاصمة القاهرة بخاصة، بعدما احتلت الأخيرة المرتبة الأولى في أكثر 9 عواصم تلوثا للهواء، وجاءت النسب مفاجئة.
وتواصل موقع "مصر اليوم" بشأن هذه الأرقام الرسمية، مع خبراء ومختصين بالشأن البيئي لتحليل المعدلات ورصد التداعيات المرتقبة لها وسبل وآليات الحل من الظاهرة السلبية.

وأشارت الإحصائيات الرسمية الأخيرة الصادرة عن وزارة البيئة المصرية إلى أن  30% من التلوث الذي تشهده محافظة القاهرة يأتي من السيارات والمركبات القديمة، وأن نسبة التراب الطبيعى 50% من الأتربة الموجودة فى الجو، مع نسب عالية من الغازات والكربون والنيترون والكبريت، لتكشف عن نواياها الاعتماد على مصادر بديلة للطاقة كتوجه للدولة يخفض نسبة التلوث بقرابة 42%.

وقال شريف الجبلي رئيس شعبة المخلفات باتحاد الصناعات المصري "إن التلوث وصل لمعدلات غير مسبوقة"، مطالبا بالاستفادة البيئية من مكافحة التلوث من ناحية، والاستفادة الاقتصادية من المخلفات من ناحية أخرى، موضحا لـ"مصر اليوم"، أنه يجب تحقيق توازن بين احتياجات المصانع للتطوير، وبين احتياجات الدولة والمواطنين للتخلص من المخلفات دون تلوث يلحق الضرر بالجميع، مضيفًا أنه يجب الشروع في منظومة متكاملة متحققة على أرض الواقع من أجل تدوير المخلفات والتخلص من التلوث.
وتابع الجبلي أن مشكلة التلوث مؤرقة للغاية وأنها ظاهرة عالمية لاتقتصر على مصر فقط، مشيرا إلى أنه لا أحد ينكر تأثيراتها السلبية على المواطنين وأداءهم، وعلى العمال اللذين يقضون فترات طويلة في المصانع، مشددا على أن كلفة التلوث باهظة، سواء الفاتورة الصحية للمواطنين، أو الميزانية الضخمة التي تتحملها الدولة من أجل التخلص من المخلفات والنفايات بمختلف أنواعها.

وقال مساعد وزير الداخلية الأسبق لشؤون المرور سعيد طعيمة، إلى "مصر اليوم"، إنه من خلال فترة عمله، وهو يرى ارتباط وثيق بين حالات التكدس والمشكلات والمرورية المستعصية وبين التلوث الذي يؤثر على المواطنين، موضحا "الإختناقات والزحام وما ينتج عنها من ثقافة سيئة عصبية، ومن ممارسات وسلوكيات مستهجنة، مسألة لابد من التصدي لها، دون التشدق بالدفع بمزيد من القوانين للعلاج أو الحل الذي يتم تصويره أنه يكمن فيها فقط".

وتابع طعيمة لـ"مصر اليوم"، التلوث مسألة غاية في الخطورة، وتؤدي لتآكل طاقات المواطنين وبالتالي التأثير على الإنتاج الإجمالي للدولة، بخلاف التأثيرات الاقتصادية الجسيمة بسبب التلوث، ولذلك علينا المسارعة للاستعانة بأحدث النظم العالمية المطبقة والمجربة ليس في الدول الأوروبية فقط، وإنما في بعض الدول الخليجية، والتي استطاعت بتوظيف العلم والأفكار الخلاقة أن تخرج عن إطار التفكير التقليدي وتشابك التشريعات والقرارات الذي لا يؤدي لتحسن الأحوال في النهاية.
واختتم طعيمة حديثه قائلًا "إنه بالقضاء على المشكلات المروية، سينقضي الزحام تماما، ستنخفض معدلات التلوث تماما، ثم تبدأ سلسلة من التداعيات والآثار الإيجابية على صحة وأحول المصريين، ويكون المواطنين في بال ومزاج جيد يسمح لهم بمضاعفة الإنتاجية وأداء الوظائف والمهام بشكل أفضل".
وأكد الدكتور باهر عبدالعزيز الخبير البيئي أن نسب ومعدلات التلوث في القاهرة مرعبة، وأن بعض الإحصائيات التي أظهرتها كمدينة ملوثة في العالم يجب التعامل معه بشكل سريع وإحترافي، مضيفا: المواطن هو من يتأثر ويجب أن نحرص على صحة الأسر والأبناء.
وطالب عبد العزيز جهات الدولة المختلفة بوضع تصورات كاملة وحلول يجب الشروع في تنفيذها فورا، لتكون كلمة السر في الحل هي زيادة المسطحات الخضراء والحد من الكثافات السكانية العالية، الاعتماد على المركبات الحديثة، الحد من الزحام وإعمال الرقابة على مخلفات المصانع، وتفعيل منظومة قوية وجادة للتعامل مع القمامة في البلاد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحذِّرون من تداعيات التلوث على صحة وإنتاج المواطنين خبراء يحذِّرون من تداعيات التلوث على صحة وإنتاج المواطنين



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 07:53 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 07:42 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدولار الأميركي في السوق السوداء

GMT 12:59 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

صور مريم أوزيرلي في الحمام توقعها في المشاكل
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt