توقيت القاهرة المحلي 10:48:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

​ثمّنت مارجريت عازر التوصيات الصادرة عن المؤتمر

احتفاء برلماني بـ"إعلان القاهرة" الصادر عن "القومي لحقوق الإنسان"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - احتفاء برلماني بـإعلان القاهرة الصادر عن القومي لحقوق الإنسان

المجلس القومي لحقوق الإنسان فى مجلس النواب
القاهره - أحمد عبدالله

سادت حالة احتفاء برلماني وسياسي بنتائج مؤتمر مكافحة التطرف وما صدر عنه بمعرفة "القومي لحقوق الإنسان"، إذ أكد خبراء ونواب على أن "إعلان القاهرة" يعدّ إضافة لمجهودات دولية في هذا الصدد، مشددين على أهمية إنزال أي توصيات إلى ساحة التنفيذ الفعلي
.
المؤتمر الدولي الذي نظمه "المجلس القومي لحقوق الإنسان" ناقش الأدوار المنوطة بمؤسسات التوعية التعليمية والإعلامية والدينية والثقافية، في مواجهة التطرف العنيف والحض على الكراهية، وأنهى أعماله الأسبوع الماضي بصدور "إعلان القاهرة" الذي تضمن تبني "خطة عمل" مستوحاة من أطروحة للأمين العام للأمم المتحدة، واعتبرها المؤتمر "خريطة طريق" لمواجهة التطرف
.
من جانبها، ثمّنت وكيل لجنة حقوق الإنسان مارجريت عازر، التوصيات الصادرة عن المؤتمر، وقالت إنه جاء في التوقيت المناسب تماما، وإنه يأتي تاليا دور باقي المؤسسات لتفعيل ومتابعة تنفيذ ما صدر في ختام المؤتمر الدولي بشأن دور مؤسسات التوعية في مواجهة التطرف العنيف، وأن البرلمان ولجانه تتواصل مع كل من يتبنى مجهودات مماثلة للبناء عليها وتطبيقها
.
وأشارت عازر لـ"مصر اليوم"، إلى أن نقطة تعنيها قبل كل شيء، وهو أن مؤسسات الدولة المصرية فاعلة، وأن هناك مؤسسات وأفرادا يدركون أدوارهم في المرحلة الحالية، وأنهم يلتقطون الجهود الدولية الرامية إلى السلام أو التنمية، ولا يفوتون الفرصة، وإنما يحاولون التأكيد على أي رسائل أممية أو دولية وإفادة بلدانهم بها.

أكد رئيس لجنة الشؤون العربية سعد الجمال، على أن مضمون ما صدر عن المؤتمر يشير إلى وعي شديد بمتطلبات الأزمة التي نعيشها، والتي جوهرها التطرف والتشدد، وأن المؤتمر وضع يده على كثير من المقدمات التي أدت للنتائج التي نعيشها حاليا، وأن البرلمان سيكون لديه دور في ذلك، كاشفا عن مؤتمر مرتقب سيحضره شيخ الأزهر وبابا الأقباط تواضروس الثاني برعاية مجلس النواب المصري
.
وثمن الجمال مجهودات إعلان القاهرة والقائمين عليه، طالبهم بمزيد من الاستمرار والتأكيد على أن المجالس القومية بالدولة، إلى جانب الرقابية والتشريعية والقانونية، كل نشاط في مجاله، وأن مصر وما قدمته الدبلوماسية المصرية في مجلس الأمن، سيكون بداية لاستعادة البلاد بريقها ونشاطها مره أخرى، واستعادة الثقل الذي افتقدته بسبب عدة ظروف مرت في البلاد خلال السنوات الماضية
.
نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتور عمرو هاشم ربيع، أكد على أنه رغم الأهمية التي تتمتع بها اجتماعات القومي لحقوق الإنسان إلا أن المشكلة تظل دوما في إنزال كل التوصيات والمجهودات لساحة التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، وأكد أنه لتفعيل ما صدر عن المجتمع سيتطلب صمود على الناحيتين الدبلوماسية الخارجية، والإرادة الداخلية لإعمال سياسات حقيقية تكافح التطرف والجهل والفقر.

وقال ربيع لـ"مصر اليوم" إن الدولة ومؤسساتها أثناء معالجة ظواهر التطرف، عليهم أن يكونوا على دراية بما يحاك لمصر من مؤامرات ومحاولات لتضييق الخناق، وأن المؤتمر الذي تطرق للأمن العربي والأفريقي لا يجب أن يمر خلاله الحديث عن المخاطر، دون التطرق للخناجر التي يزرعها أعداء مصر والعرب في ظهورهم، من خلال مشروعات أو مطامع في أفريقيا أو داخل الدول العربية، لا هدف لها سوى التفتيت والإضرار بالأمن القومي العربي، تماما كالإرهاب
.
كان إعلان القاهرة أشار في ديباجته الأولى، إلى أن التصدي للتطرف العنيف أحد أهم التحديات التي تواجهها دول العالم اليوم، إذ يعتبر الرافد الأساسى للتطرف، وتداعياته الكارثية على حقوق الإنسان واستفحال النزاعات الاجتماعية والحروب الأهلية، ورغم أن التطرف العنيف أصبح يطال معظم بلدان العالم فإنه يتوطن بشكل وبائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويفضي إلى مضاعفات خطيرة على السلام الاجتماعي في عدة بلدان عربية وأفريقية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتفاء برلماني بـإعلان القاهرة الصادر عن القومي لحقوق الإنسان احتفاء برلماني بـإعلان القاهرة الصادر عن القومي لحقوق الإنسان



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

أبوظبي - مصر اليوم

GMT 10:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026
  مصر اليوم - أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 01:38 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

سوكاري يُهدِّد مستقبل أزارو وأجايي مع القلعة الحمراء

GMT 06:32 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

البنك المركزي المصري يعلن مد سريان 6 قرارات لمواجهة كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt