توقيت القاهرة المحلي 21:02:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توجَّه إلى الصين لحضور قمة منظّمة شنغهاي

الرئيس الروسي يُرحِّب باجتماع شخصي مع نظيره الأميركي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرئيس الروسي يُرحِّب باجتماع شخصي مع نظيره الأميركي

الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس شي جين بينغ في حفل أقيم في منظمة شنغهاي
موسكو ـ ريتا مهنا

ألمح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، أثناء زيارته إلى الصين، إلى إمكانية لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب، بمجرّد استعداد الجانب الأميركي، لكنه أصرّ على أن روسيا لم تكن على عجلة من أمرها لإعادة الانضمام إلى مجموعة دول السبع، لأنها تنتمي إلى مجموعة أخرى بقيادة صينية، وتعد أكثر أهمية.

انتقد قمة مجموعة السبع ومَدَحَ شنغهاي
ووجّه بوتين حديثه إلى ترامب الذي لفت إلى فشل جهوده إعادة روسيا إلى قمة السبع، قائلا إن المجموعة انتهت باجتماع مشاكس، السبت في كندا، قد مثلت عددا أقل من الناس، وكان ثقلها الاقتصادي أقل مقارنة بمنظمة شنغهاي للتعاون.

وتحدّث بوتين خلال ختام الاجتماع السنوي لمجموعة قادة شنغهاي في مدينة تشينغدوا الساحلية الصينية، وبدأت منظّمة شنغهاي في بكين عام 2001 بديلا للجماعات الدبلوماسية التي يهيمن عليها الأميركيون، وتضم الصين وروسيا والهند وباكستان ودول آسيا الوسطى.
ولفت بوتين إلى أن هذه الدول لديها شعوب أكبر، ومساحات أراضٍ أوسع، ومزيد من القوة الاقتصادية، حين يتم احتساب الإنتاج من خلال تعادل القوة الشرائية، مقارنة بمجموعة السبع.

وتُهمين دول مجموعة السبعة على الاقتصاد العالمي، لكنها فَقَدَت قوتها مع ارتفاع الصين والهند وتراجع أوروبا واليابان.

انضم إلى شنغهاي ليخرج مِن العزلة الغربية
ولا تزال مجموعة الـ7 تمثّل ما يقرب من نصف إجمالي الناتج المحلي في العالم، لكنها تراجعت وراء دول منظمة شانغهاي للتعاون، عندما يتم قياس القوة الاقتصادية باستخدام صيغة تتكيف مع القيمة النسبية لعملات القوة الشرائية.

وأوضح بوتين "صحيح أن مجموعة السبع لا تزال أكثر ثراءً من ناحية دخل الفرد، ولكن اقتصاد منظمة شنغهاي أكبر، وعدد السكان أيضًا أكثر، حيث نصف عدد سكان العالم".

وطردت مجموعة السبع روسيا في عام 2014، بعد ضمها شبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعم الانفصاليين في شرق أوكرانية، وبعدها حاولت روسيا إعادة تشكيل نفسها كقوة آسيوية بدلا من الأوروبية، متخلية عن الرؤى التي كان يتبناها بوتين، والممتدة من لشبونة إلى فلاديفوستوك، وكجزء من محورها نحو الشرق، وسعت موسكو علاقاتها مع بكين، ووطدت تكتلها الاقتصادي والسياسي الإقليمي، المعروف باسم الاتحاد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي.

ولم ينتج عن هذا التحول إلا إلى منافع اقتصادية متواضعة، حيث لا تزال التجارة الثنائية بين روسيا والصين أقل من نصف ما هي عليه مع أوروبا، ولكنها سمحت للسيد بوتين بالتخلص من عزلة بلاده عن الغرب.

وافق ترامب في بعض وجهات النظر

وعندما سُئل بوتين في تشينغداو عن الاجتماع المضطرب لمجموعة السبعة يومي الجمعة والسبت في كندا، ركز السيد بوتين على الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن التعريفات الجمركية، التي قال إنها "أكثر أهمية من أي فورات عاطفية"، موضحًا "حسب علمي، قال رئيس الولايات المتحدة إن بلاده تدرس إمكانية تنظيم الإمداد الإضافي لمعدات السيارات في السوق الأميركية، وهذا الأمر بغاية الأهمية، ويمكن أن يضر بالمصالح الاقتصادية للعديد من الدول، وبخاصة الأوروبية"، لكن على النقيض من حلفاء أميركا، أعرب الرئيس الروسي عن تفهمه قرار السيد ترامب بأن الولايات المتحدة لن توقّع البيان الختامي لقمة مجموعة السبعة، وقال أيضا إنه يتفق مع السيد ترامب على ضرورة عقد اجتماع بين قادة روسيا والولايات المتحدة، مضيفًا "لقد قال رئيس الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا إنه يعتبر هذا الاجتماع مناسبًا، وأوافق على أن هذه هي الحالة بالفعل".

وأشار بوتين إلى أنه خلال محادثته الهاتفية الأخيرة مع الرئيس الأميركي، أعرب ترامب عن قلقه إزاء التهديد بجولة جديدة من سباق التسلح، مؤكدا أنه يوافقه نفس الرأي، وأكد أنّ اجتماعا شخصيا مع ترامب سيساعد كلا البلدين اللذين تراجعت علاقاتهما إلى أدنى مستوياتها منذ عقود بعد سلسلة من العقوبات الانتقامية والطرد الدبلوماسي.​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الروسي يُرحِّب باجتماع شخصي مع نظيره الأميركي الرئيس الروسي يُرحِّب باجتماع شخصي مع نظيره الأميركي



الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 11:00 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 02:44 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

تكساس الأميركية تسجل 4 إصابات جديدة بالحصبة

GMT 02:47 2025 الجمعة ,04 تموز / يوليو

الإضاءة الداخلية لغة جديدة في فن الديكور

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 11:24 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيعات بلايستيشن 5 برو تتخطى التوقعات في اليابان

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 01:37 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

شوربة الفريكة مع كرات اللحم والخضار

GMT 04:50 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

راندا البحيري تكشف أسباب نجاح مسلسل "سلسال الدم"

GMT 02:32 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الزهور يكرم أبطال الجمباز الحاصلين على بطولات دولية وعالمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt