توقيت القاهرة المحلي 23:40:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قُتل أمين القبايلي المسؤول العسكري في "مجلس شورى" المدنية

قوات الجيش الليبي تُطارد "عناصر إرهابية" تحصّنت في درنة "المُحرّرة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قوات الجيش الليبي تُطارد عناصر إرهابية تحصّنت في درنة المُحرّرة

عناصر من قوات الجيش الليبي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

أطلت خلايا متطرفة نائمة برأسها مجددا في مدينة درنة (شمال شرقي ليبيا)، التي سبق أن أعلن قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر تحريرها نهاية يونيو/ حزيران الماضي، بينما تواصل قوات تم الدفع بها منتصف الأسبوع الماضي مطاردة "عناصر إرهابية" تحصنت في بعض الأوكار بمحيط المدينة القديمة.

وأعلن خلال المواجهات عن مقتل قياديين من "مجلس شورى درنة" على أيدي قوات الجيش، بعد محاصرتهما في حي الساحل الشرقي بدرنة، واعتقال عناصر أصولية أخرى، وتناقلت وسائل إعلام محلية مقتل أمين القبايلي، المسؤول العسكري بـ"مجلس شوري درنة"، الملقب بـ"الأبرص"، خلال مواجهة مسلحة مع قوات الجيش في المدينة القديمة.

ودخل الأبرص (32 عاما)، المنتمي إلى كتيبة "أبوسليم"، في عدة مواجهات مسلحة مع قوات الجيش الوطني، عقب اصطفافه مع "مجلس شورى المجاهدين" عام 2014، وقال مصدر محلي إن "الاشتباكات الجارية مع بقايا الأصوليين المتمركزين على أطراف درنة أسفرت أيضا عن مقتل الناجي إدريس"، مشيرا إلى أن القوات تواصل مداهمة باقي المحاور التي تتخذ منها تلك العناصر ملاذات بعيدا عن عيون قوات الكتيبة (210 مشاة)، التي وصلت المدينة منتصف الأسبوع الماضي لتعقب فلول المتطرفين الفارين من الحرب التي شنها الجيش خلال الأشهر الماضية في درنة.

وأمر المشير حفتر بمواصلة تعقب المتطرفين في درنة حتى يعود الأمن إلى المدينة. وبناء عليه، وصلت وحدات اللواء (106 مجحفل) والكتيبة (210 مشاة) إلى درنة، قصد مساندة غرفة عمليات عمر المختار.

وقالت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للقيادة العامة، في بيان، إن "القوة العسكرية التي وصلت ستساعد في ضبط الشارع العام، وتأكيد استتباب الأمن في المدينة، وإرجاع هيبة الدولة، وتفعيل وتأمين مؤسساتها وكل أهدافها الحيوية، وتطهير المدينة من الخلايا النائمة".

وأطلق حفتر في السابع من مايو/ أيار الماضي عملية عسكرية تهدف إلى "تطهير" درنة، التي يقطنها قرابة 150 ألف نسمة، من "العناصر الإرهابية"، وظلت هذه المدينة الساحلية معقل عناصر أصولية مسلحة من مختلف التيارات، أبرزهم "مجلس شورى مجاهدي درنة"، الموالي لتنظيم القاعدة.

وقال حفتر حينها عبر خطاب تلفزيوني: "نعلن بكل فخر تحرير مدينة درنة الغالية على كل الليبيين، وعودتها آمنة مطمئنة إلى أحضان الوطن، لتعم الفرحة كل أرجاء ليبيا"، محذرا من أن "تتحول ثروات ليبيا إلى مصادر تمويل للجماعات الإرهابية"، موضحا أن "العالم يمنع الجيش من التسلح، ويغض الطرف عن تلقي الإرهابيين السلاح".

وأكد مصدر أمني أن "بعض أفراد التشكيلات المسلحة، والجماعات الإرهابية التي فرت أمام ضربات الجيش الوطني في درنة خلال الأيام الماضية، بدأت في تجميع صفوفها، ولوحظت في (محور المغار)، وبعض الملاذات الأخرى، لكن قوات الجيش تصدت لهم، وقتلت بعضهم، بينما فر البعض الآخر".

وأضاف المصدر، الذي رفض ذكر اسمه أن "الجيش استعاد السيطرة على مدينة درنة، بما في ذلك مرافئها الحيوية، ويواصل تفتيش الجيوب الإرهابية، حتى يتم القبض على جميع الفارين"، لافتا إلى أن "الأجهزة المعنية تحقق مع 3 قادة يترأسون أجهزة عسكرية في درنة، كانت كتيبة تابعة للجيش قد قبضت عليهم أخيرا"، دون الكشف عن تفاصيل أخرى.

وطالبت الغرفة الأمنية العليا، المكلفة من القيادة العامة بتأمين درنة، المواطنين بـ"ضرورة التعاون معها"، والتجاوب مع قائدي المركبات الآلية "التي تحمل شعارها الرسمي في أثناء عمليات القبض على الخارجين عن القانون"، منوهة إلى "التنبه من الشعار الخاص بالمركبات المتخصصة للقبض عن المطلوبين".

ودعت الغرفة سكان المدينة وضواحيها، في بيان تلفزيوني بثته فضائيات محلية، إلى الإبلاغ عن "أي مركبة آلية لا تحمل شعار الغرفة، ويجب التعامل مع مستقليها على أنهم من جماعات إرهابية.. والقانون في صفكم، والغرفة الأمنية معكم"، كما تطرقت إلى المواطنين المطلوبين للجهات الأمنية، وقالت إن "العائلات التي تريد تسليم أبنائها المطلوبين، سيتم التحقيق معهم، وإن ثبتت براءتهم فسيطلق سراحهم، أو تتم محاكمتهم وفقا للقانون"

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الجيش الليبي تُطارد عناصر إرهابية تحصّنت في درنة المُحرّرة قوات الجيش الليبي تُطارد عناصر إرهابية تحصّنت في درنة المُحرّرة



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ مصر اليوم

GMT 23:07 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اليمني يعلن تنفيذ 474 غارة وعملية ضد الحوثيين
  مصر اليوم - الجيش اليمني يعلن تنفيذ 474 غارة وعملية ضد الحوثيين

GMT 13:07 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 17:00 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
  مصر اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:02 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 19:25 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

أسعار الحديد والأسمنت اليوم 9/ 8 / 2019

GMT 18:57 2015 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

جسم غريب يثير ذعر المواطنين وسط الإسكندرية

GMT 13:38 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إشادة خاصة من السيسي بدور الجندي هلال في "الممر"

GMT 23:29 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

"يوتوبيا" توضح طبيعة الإيرادات المتنوعة بالقوائم المالية

GMT 20:38 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

أوبك تتوقع معدل النمو الاقتصاد العالمي 5.5% في 2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt