أخبار عاجلة

لسنا ملعبًا لوكلاء الله

  مصر اليوم -

لسنا ملعبًا لوكلاء الله

مصر اليوم

هى ليست حربا على بيت فضل شاكر.. إنها حرب على الوكالة. فضل شاكر تصور أنه عندما يترك بيته «فيلا أو قصر» للشيخ السلفى أحمد الأسير.. فإنه يتركه لله.. باعتبار أن الشيخ وكيل الله.. وهنا ظهر وكيل آخر واسمه حزب الله.. فقرر أن يستعيد منه الوكالة. هذا كل ما فى القصة. أو هذه هى القصة: إنها حرب وكلاء الله.. أو بين وكلاء الله. حرب دفع فيها أوهام سنوات طويلة ألغيت فيها السياسة وعلا الاستبداد ليبدو مقدسا لا يمس ولا يعلو على صوت معركته من أجل البقاء. وهنا نقل الشطار منافستهم إلى مكان آخر: إلى السماء.. وأصبحت معركة الأرض تخاض باسم السماء. كل جماعة أو تنظيم أو حزب يرى نفسه ظل الله على الأرض أو جنوده الذين يقتلون من أجل أن ترفع كلمته.. ولأن الأوهام - الخرافات - الأساطير أقوى أحيانا، فإنه من السهل اكتشاف أن الكلمة التى ترفع هى كلمة الجماعة التى تنتصر كلما ارتكبت جرائم. هذه قصتنا.. وهذه هى الحرب التى يريد المرسى أن يستعيد بها ما فقده من شرعية وقدرة على حكم مصر. لم يجد المرسى ومجموعات الإرهاب المعتزل، غير الحرب مع وكلاء الله الآخرين «الشيعة».. لتكون مبررا لاستمرارهم الأسود على السلطة. لم يجد المرسى، ولأنه ملك من ملوك الاستسهال العاجز، إلا اللعب بالورقة الأخيرة، ورقة البحث عن عدو.. والعدو من يقف ضد شهوتهم للسلطة واتهامهم بالتهمة الجاهزة: أنهم كفار لا يريدون دولة الإسلام.. لا يريدون دولة تحكم بشرع الله. المرسى نفذ ما طلبته أمريكا بطريقته، أو بركاكته، متخيلا أن الجمهور ما زال كما هو محروما من السياسة «وربما من الحياة» ولا يثق بقنواتها ولا مؤسساتها وليس أمامه إلا أن يرضى بالتفسير لأنه يائس من تغيير الواقع، كما أنه يريد أن يضمن مكانا فى الجنة وهؤلاء فى نظره يحملون التوكيل أو الصك. الجمهور انتظر من الإخوان والسلفيين بعد تجربتهم أن يفعلوا شيئا أو يقدموا بشارات سياسة حديثة يمكنها أن تصنع مؤسسة دولة أو تبنى سياسات جديدة، إلا أن الجمهور فوجئ بأنهم لا يفعلون شيئا، ويسيرون على خطى الفراعنة القدامى، ويتحالفون مع المماليك على اقتسام السلطة وتحويل الدولة إلى ملاعب جديدة للاستبداد. ماذا لديكم؟ لا إجابات سوى هذه الألعاب الصغيرة والتسلية التى تعبر عن وقت فراغ لا عن مشروع جدى، لا كوادر سياسية، ولكن شخصيات طيبة تملأ الفراغ السياسى ولا ينشغلون سوى بتقنين الجنس مع الأطفال «البيدوفيليا»، وتحجب مواقع وتطارد مكاسب المرأة، إنهم جمهور من زمن آخر ويريدون فرض زمنهم وتصوراتهم باعتبارها هى «صحيح الدين» أو «هكذا يحكم الله». وبدا واضحا من التجربة أن كل الكلام الكبير ومنذ ٨٠ سنة عن «دولة شرع الله» تعنى بوضوح وبالنسبة لهذه النوعية هى الدولة التى يتحول فيها كلامهم إلى «شرع الله»، ومن يختلف معهم لا يختلف مع بشر يصيبون أو يخطئون أو يفسدون ولكنه يختلف مع كلام الله.. مع الله بذاته المتعالية. هؤلاء بعد الفشل يريدون أن يستمدوا شحنات جديدة من إعلان الحرب على خصومهم، أو وكلاء الله الآخرين، ويتسابقون فى القتل، واحتلال المدن، وخدمة السلطة «أى سلطة الإخوان هنا وبشار هناك». الآن نحن نرى حصاد استسلامنا الطويل لمن يتحدث باسم الله.. للسيطرة علينا بهذه الخرافة المجرمة.. وكلاء الله يحاربون على عروش الاستبداد ونحن ندفع الثمن مقدما فى حرب الوكالة. أهم ما فى هذه الحرب هو انكشاف الخدعة ووضوح ماسأة أن يحكمك من يقول إن حكمه مستمد من الله أو أنه ربانى أو أنه وكيل الله المعتمد والوحيد. هذه الخرافات الإجرامية تنكشف الآن.. لكن بالدم.. وبعد أن أدرك الجمهور الواسع أن إدارة دولة أو حياة البشر ليست صراعا على منبر مسجد أو رهن حرب وكلاء الله. نعم.. يمكن لفضل شاكر أن يفعل ببيته ما يريد.. لكن الدولة والحياة ليست بيت فضل ولا ملعبا لمباراة بين وكلاء الله.

GMT 08:18 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

مصر ليست دولة تابعة

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

GMT 08:14 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ديمقراطي يفوز في ألاباما

GMT 08:11 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات والسعودية معاً أبداً

GMT 08:09 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

أي سلام بعد القدس؟

GMT 08:06 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

«بنشرت» الصفقة!

GMT 08:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح.. قصة بطل مصرى

GMT 08:02 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أنصار ترامب تبشيريون وصهيونيون

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لسنا ملعبًا لوكلاء الله لسنا ملعبًا لوكلاء الله



أكملت مظهرها بمكياج ناعم مع أحمر الشفاه الداكن

تشاستين بفستان أزرق خلال تواجدها في أمستردام

أمستردام ـ لينا العاصي
بعد تلقيها ترشيح لجائز أفضل ممثلة عن فيلم درامي لجائزة "غولدن غلوب" قبل يوم واحد فقط، تألقت جيسيكا تشاستين، بإطلالة أنيقة ومميزة خلال العرض الأول لفيلمها الجديد "Molly's Game" في أمستردام ليلة الثلاثاء. وجذبت الممثلة البالغة من العمر 40 عاما أنظار الحضور والمصورين، لإطلالتها المذهلة حيث ارتدت فستانا طويلا بلا أكمام باللون الأزرق، يتميز بخط عنق منخفض، وتطريزا مزخرفا بالجزء العلوي الذي يطابق أقراطها الفضية المتدلية، أكملت إطلالتها بمكياجا ناعما مع أحمر الشفاه الداكن، وظل العيون الدخاني، وحمرة الخد الوردية التي أبرزت ملامحها التي لم تؤثر عليها سنوات العمر، وصففت شعرها الذهبي لينسدل على أحد كتفيها وظهرها. يأتي ذلك بعد أن كشفت تشاستين أنها فوجئت بتلقي ترشيحها الخامس لجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة عن فيلمها الجديد "Molly's Game"، ومؤخرا، قالت الممثلة لصحيفة "نيويورك تايمز" إنها تخشى من قرارها بالتحدث عن المنتج السينمائي هارفي وينشتاين بعد فضائحه الجنسية، وأن

GMT 03:10 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة
  مصر اليوم - ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة

GMT 08:49 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري
  مصر اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري

GMT 09:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 04:53 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة "ستارت"
  مصر اليوم - روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة ستارت

GMT 06:15 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم
  مصر اليوم - عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon