الهدوء يسود ريف حلب الغربي بعد المجزرة التي أسقطت 50 مدنيًا هناك

اشتباكات عنيفة في أطراف الغوطة وشرق دمشق بين فيلق الرحمن والقوات السورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اشتباكات عنيفة في أطراف الغوطة وشرق دمشق بين فيلق الرحمن والقوات السورية

اشتباكات بين فيلق الرحمن والقوات السورية
دمشق - نور خوام

تجددت الاشتباكات العنيفة على محاور في جوبر وأطراف عين ترما، بين فيلق الرحمن من جهة، والقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، وسط قصف عنيف من قبل القوات الحكومية السورية يطال محاور القتال، كذلك سقطت مزيد من القذائف التي أطلقتها القوات الحكومية السورية على أماكن أطراف قرية المحمدية ومدينة حرستا بغوطة دمشق الشرقية، ما أسفر عن سقوط جرحى.

 وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات أنه تجددت الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جهة، وفيلق الرحمن من جهة أخرى، في محور المناشر، بحي جوبر الدمشقي، الواقعة في الأطراف الشرقية للعاصمة، بالتزامن مع اشتباكات بين الطرفين على محاور في محيط المتحلق الجنوبي الفاصل بين جوبر وعين ترما، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار القتال بالتزامن مع قصف القوات الحكومية السورية لمناطق في أطراف حي جوبر ومناطق أخرى في بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية وأطرافها، قضى على إثرها مقاتل من فيلق الرحمن، كما جددت القوات الحكومية السورية قصفها لمناطق في مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، ما أسفر عن أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

تجدد الاشتباكات في ريف دمشق الجنوبي الغربي وإطلاق نار متبادل في حوض اليرموك ودارت اشتباكات على محاور تل بردعيا والضهر الأسود بريف دمشق الجنوبي الغربي، بين هيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف، والقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من طرف، إثر هجوم للقوات الحكومية السورية على المنطقة، ترافقت مع قصف واستهدافات ولا معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

وجرت عملية إطلاق نار متبادل من الرشاشات المتوسطة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف، وجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم "داعش"، ولا أنباء عن إصابات. استشهد مواطن عراقي الجنسية جراء قصف المسلحين الموالين للقوات الحكومية السورية استهدف أماكن في  قرية المراشدة بريف مدينة البوكمال الواقعة بالريف الشرقي لدير الزور.

استهدفت القوات الحكومية السورية بالقذائف والرشاشات الثقيلة أماكن في قرية حربنفسه الواقعة بأقصى ريف حماة الجنوبي، كما جددت القوات الحكومية السورية قصفها المكثف على مناطق في بلدة اللطامنة بالريف الشمالي، بينما أصيب عدة أشخاص بجراح جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها الفصائل على أماكن في بلدة سلحب الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية السورية بريف حماة الغربي، أيضاً سقطت قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في بلدة محردة التي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية والواقعة بريف حماة الشمالي، في حين تتواصل الاشتباكات العنيفة على محاور في ريف حماة الشمالي الشرقي، بين هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية من طرف، والقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، حيث تتركز الاشتباكات العنيفة على محاور الشاكوسية وسرحا في محاولة من قبل القوات الحكومية السورية تحقيق تقدم في المنطقة، ومعلومات عن تمكنها من السيطرة على سرحا من جهتها الجنوبية، وتترافق الاشتباكات مع قصف جوي وصاروخي متواصل، كما أسفرت الاشتباكات عن خسائر بشرية بين طرفي القتال، بينهم قيادي في هيئة تحرير الشام قضى خلال الاشتباكات.

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة تجددت على محاور في محيط الفوج 111 بمنطقة الشيخ سليمان، ومحيط بلدات وقرى عويجل وتديل وكفرناها ومحيط تقاد بالريف الغربي لحلب، بين هيئة تحرير الشام من جانب، وحركة نور الدين الزنكي، تترافق مع استهدافات متبادلة بين طرفي القتال دون معلومات عن خسائر بشرية، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال اندلع إثر ما أكدته مصادر متقاطعة للمرصد عن أن هيئة تحرير الشام هي من باشرت بالهجوم، كما أن عملية الاشتباكات هذه جاءت بعد هدوء ساد الريف الغربي لحلب لنحو 24 ساعة، على محاور التماس بين الطرفين، إذ نشر المرصد السوري منذ ساعات أنه لا يزال الهدوء مستمراً على محاور التماس بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام، في الريف الغربي لمدينة حلب، على الرغم من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار على نقاط التماس بينهما، إذ جرى تطبيق وقف إطلاق النار بين الطرفين، منذ ليل الأحد واستمر حتى ظهر اليوم الاثنين، إلا أن الطرفين، لم يعاودا القتال حتى مساء اليوم، وامهلت حركة نور الدين الزنكي الوسطاء، حتى مساء اليوم لحين الحصول على تصريح من أبو محمد الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام حول رده على مسألة وقف إطلاق النار بين تحرير الشام وحركة الزنكي، كما جاء الهدوء بعد 6 أيام من الاقتتال الدامي بين الطرفين الذي خلف خسائر بشرية كبيرة من المدنيين والمقاتلين من الطرفين، وجاء الهدوء في أعقاب اجتماع قالت مصادر موثوقة أنه جرى في منطقة الأتارب بين ممثلين عن تحرير الشام وممثلين عن المجالس المحلية في ريف حلب الغربي، ونص الاتفاق على بدء تطبيق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين على خلفية الاقتتال لدى الطرفين، وتشكيل لجنة لتحكيم الشرع بينهما وتعيين ممثلين عن كل طرف لحل الخلافات العالقة بينهما، فيما دان مجلس ريف حلب الغربي ما أسماه “بغي هيئة تحرير الشام على حركة نور الدين الزنكي واعتدائها على المدنيين”، وتعهدت المجالس بصد أي اعتداء على المدنيين، في حين اتهم ذوو شاب من نازحي قرية عنجارة، هيئة تحرير الشام بقتل ابنهم بعد اقتحام منزله في بلدة كفرناها.

كذلك تسبب الاقتتال في وقوع خسائر بشرية من مدنيين ومقاتلين، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع 4 شهداء مدنيين بينهم طفلان شقيقان، جراء القصف المتبادل بين الزنكي وتحرير الشام والاقتتال بين الجانبين في مناطق بريف حلب الغربي، فيما ارتفع إلى 19 على الأقل عدد عناصر هيئة تحرير الشام الذين قضوا في الاقتتال هذا، بينهم قاضٍ من الجنسية المصرية، بينما قضى 6 على الأقل من مقاتلي حركة نور الدين الزنكي خلال ستة أيام من الاقتتال العنيف والهجمات التي توزعت على مناطق تقاد والأبزمو وخان العسل وأورم الكبرى وكفرناها وعويجل والسحارة والسعدية وعرب فطومة ودارة عزة وتديل والفوج 111 بالشيخ سليمان وجمعية الكهرباء بريف حلب الغربي، وتحول القتال بين الطرفين لمعارك كر وفر، وهجمات متعاكسة بين هيئة تحرير الشام من جانب، وحركة نور الدين الزنكي من جانب آخر، حيث تضم الحركة، مقاتلين ينحدر غالبيتهم من ريف حلب الغربي، الأمر الذي يكسبها قوة تجاه هجمات تحرير الشام.

كما تأتي هذه المعارك العنيفة بعد مجزرة دامية راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين وعناصر من الشرطة الحرة، جراء قصف للطائرات الحربية على سوق بلدة الأتارب في ريف حلب الغربي، والتي تبعد كيلومترات قليلة عن محاور الاقتتال بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات عنيفة في أطراف الغوطة وشرق دمشق بين فيلق الرحمن والقوات السورية اشتباكات عنيفة في أطراف الغوطة وشرق دمشق بين فيلق الرحمن والقوات السورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات عنيفة في أطراف الغوطة وشرق دمشق بين فيلق الرحمن والقوات السورية اشتباكات عنيفة في أطراف الغوطة وشرق دمشق بين فيلق الرحمن والقوات السورية



خلال حفل عشاء خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

غوميز بشعر أشقر وفستان من "كالفن كلاين"

نيويورك ـ مادلين سعادة
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له. ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض. وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن بالفرو الأبيض

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 09:32 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة بالي "جنة الله على الأرض" وأنشطة فريدة
  مصر اليوم - جزيرة بالي جنة الله على الأرض وأنشطة فريدة

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر
  مصر اليوم - ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر

GMT 03:30 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني
  مصر اليوم - علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني

GMT 03:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة "أون لايف"
  مصر اليوم - لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة أون لايف

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 05:13 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار السمك في الأسواق المصرية الإثنين

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 09:42 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

جنح الأزبكية تحاكم 17 متهمًا بممارسة الشذوذ الجنسي

GMT 13:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدات مصر الـ16 عالميًا في مشاهدة الأفلام الإباحية

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض

GMT 14:56 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الخميس إجازة رسمية في مصر بمناسبة المولد النبوي الشريف

GMT 20:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

متسولة تبيع رضيعها بعد هروبها من أسرتها في القاهرة

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon