توقيت القاهرة المحلي 19:51:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غياب حكمت قصير

  مصر اليوم -

غياب حكمت قصير

بقلم طلال سلمان

برغم ان حكمت قصير كان يؤمن بأن الموت حق، فإنه عاش عمره المديد يعمل بلا كلل، ويتابع نشاطه الاجتماعي مهتما بدنيا الاغتراب وقد عاش فيها مطلع شبابه وحتى كهولته، قبل أن ينتقل إلى باريس قبل العودة نهائياً إلى لبنان، حيث تابع الاهتمام بالشأن العام...

ولقد لعب في أفريقيا التي كانت قد باشرت نهوضها نحو التحرر من براثن الاستعمار الغربي دوراً طيباً في نصرة تحركها، مستفيداً من حركة مصر التحررية بقيادة القائد الراحل جمال عبد الناصر الذي استقبله في القاهرة مشيداً بتحركه من أجل تحرر الأخوة الأفارقة.
أما في لبنان فقد لعب حكمت قصير دوراً تحريضياً على تجاوز آثار الحرب الأهلية وذكرياتها السوداء، ونشط اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وتقدم باقتراحات جدية لمن لا يقرأ فإذا قرأ لا يستجيب، وظل نجماً اجتماعياً له حضوره وتقديماته في مجال الثقافة والأعمال الخيرية.

ومن أبرز أفكاره «الدعوة إلى العثور على 10 آلاف فرد لبناني في ديار الهجرة، من بين الملايين اللبنانية المنتشرة في شتى أرجاء العالم، يكونون من اليسار بحيث يمكن للواحد منهم أن يوظف، على مدى سنة أو سنتين مثلاً، مبلغ مئة ألف دولار، توظيفاً «غير مربح» إنما غير «خاسر» على المدى الطويل.

يمكن إنشاء ما يسمى بـ «مصرف التنمية الاجتماعية» برأسمال قدره مليار دولار وتكون مهمته ثلاثية: تأمين الطبابة والأدوية بسعر الكلفة للمحتاجين أو لذوي الدخل المحدود، تأمين التعليم الإلزامي والإجباري وربما عن طريق ضخ مدارس الدولة ببعض احتياجاتها من المباني والأعتدة والمختبرات والأساتذة، وتأمين مساكن شعبية ضئيلة الكلفة، أو بأجور رمزية لمن هم بحاجة إلى ذلك.

رحم الله هذا الرجل الذي لم يتعبه العمر فظل يفكر ويدعو إلى ما فيه خير مواطنيه... حتى جاءت «الساعة» فعاد راضياً مرضياً إلى بلدته الجنوبية دير قانون النهر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب حكمت قصير غياب حكمت قصير



GMT 02:25 2022 السبت ,23 إبريل / نيسان

في وداع لبنان

GMT 13:02 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

"في وداع

GMT 21:01 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان الماضي مضى ولن يسرقوا مستقبلنا

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الأنظمة العربية تتقارب.. بالأمر! هل آن زمن العودة إلى الذات؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:00 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 12:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 11:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 05:29 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

مفاجآت بشأن تجديد عقد بن شرقي مع الزمالك

GMT 06:50 2025 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt