توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تساؤل وتحذير..!

  مصر اليوم -

تساؤل وتحذير

بقلم - أسامة الغزالي حرب

هذا موضوع شديد الأهمية، أعتقد أن من واجبى، ومن إحساسى بمسئوليتى ككاتب فى صحيفة مقدّرة ومحترَمة، أن أطرح تساؤلا... أرى أنه حيوى، فيما يتعلق بظاهرة أخذت ألاحظها على بعض مواقع التواصل الاجتماعى عندنا، أو: السوشيال ميديا...، التى غزت حياتنا اليومية (بل حياة كل شعوب الأرض!) على نحو كاسح غيّر وجه الحياة اليومية للبشر جميعا، وجعل من جهاز الهاتف المتنقل (الموبايل فون) هو أداة التفاعل الرئيسة بين الناس، خاصة فى المجتمعات الأقل نموا فى العالم!. إن السوشيال ميديا ـ بحكم التعريف ـ تختلف جذريا عن الميديا الاحترافية (التليفزيون والإذاعة...إلخ).غير أننى أتحدث هنا عن السوشيال ميديا المصطنعة أو المزيفة التى تستخدم لإرسال رسائل معينة، ولكنى أتصور أن تأثيراته يمكن أن تكون سلبية للغاية، علاوة على سهولة كشفها! لقد شهدت على الموبايل ـ بالمصادفة ـ شخصا يعلق على ثلاث مسائل أو مشكلات ثارت مؤخرا، وهى مشكلة إقامة أعداد كبيرة من السودانيين والسوريين فى مصر (علاوة على قضية اختفاء مواطن سعودى بالقاهرة، فى شهر إبريل الماضى، وكشفت أجهزة الأمن المصرية، وفاته الطبيعية، دون شبهة جنائية، فى إحدى الشقق السكنية بالتجمع الخامس). غير أن حديثه عن الأشقاء السودانيين والسوريين فى مصر أراه غير مقبول فى بلدنا على الإطلاق! لماذا... لأن مصر دولة متحضرة، لها قوانينها التى تحكم قواعد الدخول إليها من المنافذ الشرعية، وتحكم قواعد الإقامة فيها، ولها آلياتها الرسمية للتعامل مع أى انتهاكات أو مخالفات للقوانين! أما الكلام فى إطار السوشيال ميديا، فلا ينبغى أبدا أن يكون بهذا الشكل لأن عواقبه وخيمة على سمعة مصر وتعاملها مع ضيوفها، وعلى حركة السياحة الحيوية إليها!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤل وتحذير تساؤل وتحذير



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt