توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسرائيل وإيران!

  مصر اليوم -

إسرائيل وإيران

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

لا يمكن على الإطلاق التقليل من مغزى وخطورة قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية لمبنى القنصلية الإيرانية فى دمشق يوم الإثنين الماضى (أول أبريل) والذى أسفر عن قتل عميدين من الحرس الثورى الإيرانى، هما العميد محمد رضا زاهدى، والعميد محمد هادى رحيمى، وخمسة من الضباط المرافقين لهما. ووفق ما جاء فى الأهرام أمس (6/4) فقد شارك آلاف الإيرانيين يوم الجمعة فى مراسم تشييع جنازات الضباط السبعة ...ورفع المشاركون الأعلام الإيرانية والفلسطينية، ورايات حزب الله اللبنانى، إضافة إلى صور العسكريين القتلى، مع شعار ..«شهداء على طريق القدس».

لقد جرت تلك المراسم فى إطار إحياء يوم القدس العالمى الذى سبق ودعا إليه مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخمينى عند قيام الثورة الإيرانية عام 1979. ويتم الاحتفال به فى يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان. لماذا قامت إسرائيل بتلك الضربة ضد إيران ..؟ إن القنصلية الإيرانية فى إيران (مثلها مثل السفارة) وفق العرف الدبلوماسى، هى أرض إيرانية ..، وإيران – بطموحاتها النووية، وشعاراتها الثورية المعادية لإسرائيل – تمثل صداعا وتحديا مستمرا لإسرائيل. هل ذلك «استفزاز» مقصود .. هل هى دعوة للنزال ..؟ فى وقت تعتقد فيه إسرائيل أن قنبلة إيران النووية، باتت قريبة المنال وحان وقت إجهاضها..؟ لقد أعلن قائد الحرس الثورى الإيرانى فى مظاهرات الجمعة ان «أى اعتداء ضد إيران لن يبقى دون رد» وأن ... «القائد الأعلى على خامنئى قال إنه سوف يقوم بمحاسبة الكيان الصهيونى على جريمته..» وفى المقابل رفعت إسرائيل حالة الطوارئ، وأعلنت إغلاق 28 من قنصلياتها حول العالم..وأنها جاهزة لكل السيناريوهات. فهل ياترى جاء « الوقت المناسب»..الذى اعتاد الإيرانيون الإشارة إليه للرد على العدوان الإسرائيلى...؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل وإيران إسرائيل وإيران



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt