توقيت القاهرة المحلي 15:32:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تمرد !

  مصر اليوم -

تمرد

د.أسامة الغزالى حرب

حتفلت حركة «تمرد» أول أمس (28/4) بمناسبة مرور عام على تأسيسها . وما أبعد الشقة بين إبريل الماضى 2013 وإبريل الحالى 2014. لقد كانت تمرد نتاجا عبقريا لإبداع الشباب المصرى الثوري، والذى سبق أن كان له الفضل الأول فى إشعال ثورة 25 يناير ، ثم كان هو الذى مهد و حرك الأحداث تجاه ثورة 30 يونيو من خلال »تمرد« التى كانت حركة شبابية بامتياز. وإذا كان ثلاثة من الشباب قد برزوا من قيادات تلك الحركة وهم حسن شاهين و محمد عبد العزيز و محمود بدر فضلا عن أسماء مى وهبة و منة شرف الدين و حسام الهندي...إلخ فإن الحركة كانت عملا جماعيا حقيقيا لمئات الشباب فى كل أنحاء مصر، الذين استطاعوا بحركتهم تلك أن يحركوا ركود المواجهة بين نظام الإخوان من ناحية، و«جبهة الإنقاذ» بأحزابها المتعددة من ناحية أخري. وعبر نشاطهم الهائل فى جميع أنحاء مصر، أحيوا تقليدا رائعا فى الثورات المصرية، وهو تحرير التوكيلات الذى عرفته مصر فى ثورة 1919 ولكن فى تلك المرة لم يكن لتوكيل سعد و زملائه فى السعى لتحقيق الاستقلال، وإنما كان لسحب الثقة من الرئيس مرسي، والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة. وجسدت تمرد بتحركها هذا رفض الشعب المصرى لحكم الإخوان، ولمحمد مرسى على نحو متصاعد، من تجميع التوقيعات من كل أنحاء مصر، إلى النزول الجماهيرى غير المسبوق فى 30 يونيو. غير ان مسار «تمرد» اليوم يطرح علامات إستفهام تثير قلق كل من يحرص على تمرد، ويعتز بتاريخها المشرف. هناك علامات استفهام حول الشقاق و التنافس بين قيادات تمرد، وإساءة بعضهم للبعض الآخر، وهناك كلام حول الاتجاه لتحويل تمرد إلى حزب سياسي...إلخ ماهى رسالة الحركة الآن وماهى الأهداف التى تسعى لتحقيقها؟ إننى أعتقد أنه إذا حددت تمرد اليوم أهدافا جديدة، وسعت إلى تحقيقها بنفس الإصرار والكفاءة التى حققت بها هدفها الأول، فإنها سوف تسهم بالقطع فى تقدم الثورة المصرية إلى الأمام، مثلما أسهمت فى قيامها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمرد تمرد



GMT 08:51 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

لبنان والسلام كاشف المثالب

GMT 06:16 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

«كان»... الستار أسدل والأسئلة مستمرة

GMT 05:01 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الجانب الناقص

GMT 05:00 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

استعدادات كبرى للحج!

GMT 04:58 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

مصريتنا حماها الله

GMT 04:56 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

شعرة معاوية الإيرانية

GMT 04:54 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

هدنة مؤقتة أم بداية مسار جديد؟

GMT 04:52 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

بكين …!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رمضان يغني نمبر 1 في طائرته قبل حفله في السعودية

GMT 15:12 2021 الأحد ,13 حزيران / يونيو

حقيقة التخلص من محصول "الطماطم" في مصر

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:58 2021 الأربعاء ,29 أيلول / سبتمبر

الفنانة يسرا تقرر العودة للمسرح بعد غياب 20 عامًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt