توقيت القاهرة المحلي 17:24:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تمرد !

  مصر اليوم -

تمرد

د.أسامة الغزالى حرب
حتفلت حركة «تمرد» أول أمس (28/4) بمناسبة مرور عام على تأسيسها . وما أبعد الشقة بين إبريل الماضى 2013 وإبريل الحالى 2014. لقد كانت تمرد نتاجا عبقريا لإبداع الشباب المصرى الثوري، والذى سبق أن كان له الفضل الأول فى إشعال ثورة 25 يناير ، ثم كان هو الذى مهد و حرك الأحداث تجاه ثورة 30 يونيو من خلال »تمرد« التى كانت حركة شبابية بامتياز. وإذا كان ثلاثة من الشباب قد برزوا من قيادات تلك الحركة وهم حسن شاهين و محمد عبد العزيز و محمود بدر فضلا عن أسماء مى وهبة و منة شرف الدين و حسام الهندي...إلخ فإن الحركة كانت عملا جماعيا حقيقيا لمئات الشباب فى كل أنحاء مصر، الذين استطاعوا بحركتهم تلك أن يحركوا ركود المواجهة بين نظام الإخوان من ناحية، و«جبهة الإنقاذ» بأحزابها المتعددة من ناحية أخري. وعبر نشاطهم الهائل فى جميع أنحاء مصر، أحيوا تقليدا رائعا فى الثورات المصرية، وهو تحرير التوكيلات الذى عرفته مصر فى ثورة 1919 ولكن فى تلك المرة لم يكن لتوكيل سعد و زملائه فى السعى لتحقيق الاستقلال، وإنما كان لسحب الثقة من الرئيس مرسي، والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة. وجسدت تمرد بتحركها هذا رفض الشعب المصرى لحكم الإخوان، ولمحمد مرسى على نحو متصاعد، من تجميع التوقيعات من كل أنحاء مصر، إلى النزول الجماهيرى غير المسبوق فى 30 يونيو. غير ان مسار «تمرد» اليوم يطرح علامات إستفهام تثير قلق كل من يحرص على تمرد، ويعتز بتاريخها المشرف. هناك علامات استفهام حول الشقاق و التنافس بين قيادات تمرد، وإساءة بعضهم للبعض الآخر، وهناك كلام حول الاتجاه لتحويل تمرد إلى حزب سياسي...إلخ ماهى رسالة الحركة الآن وماهى الأهداف التى تسعى لتحقيقها؟ إننى أعتقد أنه إذا حددت تمرد اليوم أهدافا جديدة، وسعت إلى تحقيقها بنفس الإصرار والكفاءة التى حققت بها هدفها الأول، فإنها سوف تسهم بالقطع فى تقدم الثورة المصرية إلى الأمام، مثلما أسهمت فى قيامها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمرد تمرد



GMT 06:22 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 06:16 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: سُرَّ من رأى... ثم حزن!

GMT 06:13 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أمريكا وإيران.. وسقوط أسطوانة الديمقراطية

GMT 06:10 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أولويات وخيارات متناقضة أمام العالم

GMT 06:02 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

النظام الدولي والظهير الأخلاقي

GMT 06:01 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

«بكرين» و«صدامين»

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ مصر اليوم

GMT 21:50 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
  مصر اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 09:36 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

وفاة عادل هلال بعد مسيرة فنية حافلة

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:04 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

دونجا يبحث عن عروض للرحيل عن الزمالك

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:43 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سبب انفصال كمال أبو رية عن زوجته

GMT 08:21 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هاني رمزي يسخر من عروض أصحاب المحلات بسبب كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt