استشهد 4 فلسطينيين بينهم 3 من عائلة واحدة وأصيب 5 آخرون، منذ فجر الأحد، في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025. وفي أحدث التطورات، أفادت مصادر طبية بمقتل الفلسطيني سميح دردونة (23 عاما) برصاص إسرائيلي وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، حيث وصل جثمانه إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة.
وقالت مصادر محلية إن دردونة استشهد برصاص قناص إسرائيلي قرب عيادة تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، وسط مخيم جباليا، في منطقة تبعد عشرات الأمتار عن ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”. و”الخط الأصفر” شريط فصل ميداني حددته تفاهمات وقف إطلاق النار، ويشار إليه بمكعبات إسمنتية صفراء، ويفصل بين المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي غرب القطاع، وتلك التي لا يزال يحتلها شرقه.
وفي حدث منفصل، قالت المصادر إن طفلا استشهد متأثرا بجراح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف مقرا للشرطة الفلسطينية شمال غربي غزة، السبت.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر طبية بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط غزة، باستشهاد الزوجين محمد أبو ملوح (38 عاما) وآلاء زقلان (36 عاما) وطفلهما أسامة (عام واحد)، وإصابة 3 آخرين، جراء غارة من الطيران الإسرائيلي استهدفت منزلهم في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأوضحت مصادر محلية أن الغارة الإسرائيلية استهدفت المنزل الواقع خارج نطاق انتشار وسيطرة الجيش بموجب الاتفاق، فجرا، دون سابق إنذار.
وفي شمالي القطاع، أصيب صياد فلسطيني بجروح متوسطة جراء إطلاق البحرية الإسرائيلية قذائفها ونيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيد في البحر قبالة مدينة غزة، وفق المصادر الطبية.
كما أُصيب الشاب الفلسطيني أنس القرعة بشظايا قذيفة أطلقتها البحرية الإسرائيلية على شاطئ بحر منطقة السودانية شمال غربي القطاع.
وفي سياق متصل، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف لمبان ومنشآت داخل مناطق سيطرته شرقي بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، حيث أفادت مصادر محلية بسماع انفجار كبير ناتج عن عملية النسف.
وفي خان يونس جنوبي القطاع، نقلا عن مصادر محلية، إن الجيش الإسرائيلي نفذ عدة عمليات نسف مماثلة داخل مناطق سيطرته شرقي المدينة، تزامناً مع إطلاق نار وقذائف مدفعية في محيط دوار بني سهيلا.
وأفادت المصادر بسماع دوي 5 انفجارات ضخمة منذ فجر الأحد، ناتجة عن عمليات النسف.
وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن استشهاد 890 فلسطينيا وإصابة 2677 آخرين، وفق معطيات وزارة الصحة، السبت.
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
خبراء يتوقعون استمرار ارتفاع أسعار النفط رغم الاتفاق المحتمل بين إيران وواشنطن
تترقب أسواق الطاقة العالمية تطورات الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات بأن يسهم أي تفاهم جديد في تخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط الإيراني وعودة جزء من الإمدادات إلى الأسواق الدولية. ورغم حالة التفاؤل الحذر التي تسيطر على بعض المتعاملين، يرى خبراء في شؤون الطاقة والاقتصاد أن أسعار النفط مرشحة للاستمرار عند مستويات مرتفعة، حتى في حال التوصل إلى اتفاق رسمي بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.
ويؤكد محللون أن السوق النفطية لا تعتمد فقط على حجم الإمدادات الإيرانية، بل تتأثر كذلك بعوامل أكثر تعقيدًا، تشمل التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتذبذب حركة التجارة العالمية، والسياسات الإنتاجية التي تعتمدها الدول الكبرى المنتجة للنفط، إضافة إلى استمرار المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة البحرية وخطوط نقل الطاقة.
وأشار خبراء إلى أن أي اتفاق محتمل قد يحتاج إلى وقت طويل قبل أن تظهر نتائجه الفعلية على الأسواق، خاصة أن عودة النفط الإيراني بكامل طاقته تتطلب ترتيبات فنية وتجارية ومصرفية، فضلًا عن إعادة بناء الثقة بين الشركات الدولية وطهران بعد سنوات من العقوبات والقيود الاقتصادية.
كما أوضح اقتصاديون أن الطلب العالمي على الطاقة لا يزال مرتفعًا، بالتزامن مع تعافي عدد من الاقتصادات الكبرى وزيادة الاستهلاك الصناعي، وهو ما قد يحد من تأثير أي زيادة متوقعة في المعروض النفطي. وأضافوا أن الأسواق أصبحت أكثر حساسية تجاه الأزمات السياسية والعسكرية، الأمر الذي يدفع المستثمرين إلى رفع أسعار العقود النفطية تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن الاتفاق بين واشنطن وطهران، إن تم، قد يخفف من حدة التوتر السياسي، لكنه لن يكون كافيًا وحده لإحداث انخفاض كبير ومستدام في أسعار النفط، خصوصًا مع استمرار التحديات المرتبطة بالإنتاج العالمي وسلاسل الإمداد وأسعار الشحن والتأمين البحري.
وتبقى أسواق النفط خلال المرحلة المقبلة تحت تأثير مجموعة من المتغيرات المتشابكة، في وقت يراقب فيه المستثمرون والحكومات أي مؤشرات قد تعيد رسم خريطة الطاقة العالمية وتحدد اتجاه الأسعار خلال الأشهر المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الجيش الإسرائيلي يقتل طاقمًا إعلاميًا يعمل لصالح لجنة إغاثة مصرية في غزة
رئيس الوزراء السويدي يعلن رفض بلاده دعوة ترامب للانضمام لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة "وفق نص بنوده" حتى الآن
أرسل تعليقك