توقيت القاهرة المحلي 10:23:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرق مصر؟

  مصر اليوم -

حرق مصر

د.أسامة الغزالي حرب

لم يخطئ المهندس الاستشارى الكبير د. ممدوح حمزة حين اتهم جماعة الإخوان بحرق فيللته بالعياط (الجيزة) يوم الجمعة الماضى(18/4) فالرجل معارض بارز لهم وفقا لآرائه المعلنة ولنشاطه السياسى، وهم لهم سوابقهم التى لاتنكر فى استعمال سلاح «الحرق»! ضد معارضيهم. ومما يزيد بالقطع من هذه الشكوك تزايد الحركات التى أعلنت عن نفسها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، والتى ربطت نفسها بالعنف ضد معارضى الإخوان.وإذا اقتصرنا هنا على ما حدث وعلى ما أعلن عنه منذ بداية هذا العام فقط، فسوف تكون الصورة أكثر وضوحا. وفى هذا السياق، لا يبدو من قبيل المصادفة أن ظهرت حركات سرية أو شبه سرية تحت أسماء «ولع» و«مولوتوف» و«إعدام» و«عفاريت»؟!! فمنذ أكثر من شهرين أعلنت حركة أطلقت على نفسها اسم «ولع» عن ظهورها كحركة مقاومة لجهاز «الداخلية» وأنها سوف تستهدف حرق سيارات الترحيلات (البوكسات) و«كل وسائل القمع و القتل» وأن الحركة «لا تحرض على قتل أو حرق أى إنسان مهما كانت آراؤه السياسية»، وأعلنت مسئوليتها عن الإنفجار الذى وقع فى تجمع لسيارات للأمن المركزى فوق كوبرى الجيزة صباح الجمعة 7 فبراير، ونفت الحركة استخدام أى قنابل ناسفة، مؤكدة أنها «تحرق» فقط، ولذلك فهى تركز على استعمال «المولوتوف» وبعض القنابل البدائية الأخرى لاغير! وقالت إنها ليست إخوانية، ولكنها فقط معارضة للانقلاب! وفى يوم 9 إبريل أشعلت النيران فى سيارة أحد ضباط الشرطة بمدينة دمنهور، وتبين أن مرتكبى الجريمة هم أعضاء فى مجموعة تطلق على نفسها اسم «إعدام» تابعة للإخوان مهمتها حرق سيارات الشرطة أيضا، ووفقا للبيانات الرسمية فقد عثر فى منزل المتهم الاول على مجموعة كتب لحسن البنا وجركن بنزين...إلخ . وفى يوم الجمعة 18/4 الذى حرق فيه منزل حمزة ذكرت الأنباء أيضا حرق منزلين بالمطرية فى أثناء مسيرة إخوانية بشارع الشيخ منصور! وبعد ذلك بيومين (20/4) أضرمت عناصر إخوانية النار فى سيارة نقل لورى تابعة للشرطة بإلقاء المولوتوف أيضا عليها. فى هذا السياق ليس من المستغرب أن تتحدث مصادر قريبة من الإخوان عن سيناريو «حرق مصر» يوم الجمعة القادم (25 إبريل)، عيد تحرير سيناء من خلال تنظيم مظاهرات و مسيرات مسلحة بقنابل يدوية وأسلحة نارية فضلا بالطبع عن السلاح الأثير، أى المولوتووف! إنها سلوكيات اليائسين ولكنها تستدعى بالضرورة أكبر قدر من الحيطة و الحذر! "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرق مصر حرق مصر



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt