توقيت القاهرة المحلي 10:23:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى محافظ دمياط

  مصر اليوم -

إلى محافظ دمياط

د.أسامة الغزالى حرب

السيد اللواء محمد عبد اللطيف محافظ دمياط، لم أتعرف على سيادتكم شخصيا لكنى سمعت كلاما طيبا يشجعنى على أن اطرح عليكم بعض القضايا المتعلقة برأس البر! المدينة الدمياطية المميزة ،التى هى المصيف الثانى فى مصر، ومنطقة "اللسان" التى هى قطعة جغرافية فريدة عند نهاية رحلة النيل الطويلة بدءا من منابعه فى وسط إفريقيا، والتى اكتشف تفردها العالم الألمانى كوخ فى ثمانينات القرن التاسع عشر واعتبرها فى مقدمة المصايف فى العالم. إن رأس البر ذات أهمية اقتصادية كبيرة لدمياط، ولكن تلك الأهمية يمكن أن تزداد كثيرا بقليل من الجهد والتنظيم والابتكار! وهنا أطرح عددا من المسائل: أولا، الفندق الكبير الذى بادر ببنائه المحافظ الأسبق د. البرادعى والذى يرتفع اليوم بناؤه الخرسانى الهائل بالعرض على اللسان فى نهاية أجمل مماشى مصر، شارع النيل،يسده ويشوه تفرد المكان! هناك الآن بدائل كثيرة لمصيره: أن يستكمل،أو يعدل، أو يهدم وذلك ماأحبذه! وخسارة بضعة ملايين أهون من أن نشوه للأبد موقعا رائعا على مستوى العالم كله! ثانيا، هل تفقدتم شارع النيل، خاصة فى المساء، فى أوقات " التمشية" المعتادة لرواد المصيف؟ هل رأيتم كارثة المقاعد البلاستيكية التى يملأ بها أصحاب المقاهى الشارع ، مضافا إليها شاشات السينما بسماعاتها العملاقة؟ هل رأيتم مصيبة "استاندات" الملابس(التى نعرف كيف ومن أين أتت، وتدميرها لصناعة الملابس المصرية) التى تسد الشارع حرفيا. هل رأيتم كيف شجع هذا كله أصحاب بعض الكازينوهات ، التى تحولت إلى مبان خرسانية من طابقين، على أن ينثروا-فى الناحية المقابلة من الشارع- فوتيهات وثيرة وسجاجيد(!) فى مشهد هزلى نادر! ثالثا، والمذهل، أن يتقافز- وسط هذا الصخب - راكبو الـ "بيتش باجى" بقيادة مراهقين عمالقة! ويقاتل، وسط الزحام، بائعو الترمس و"الحلبة" الغلابة مع بائعى اللب والشباشب ولعب الأطفال ليوجدوا لأنفسهم موطىء قدم. هذه ملاحظات سريعة بعد زيارة يومين فى شم النسيم، فهل هناك أمل- ياسياة المحافظ- فى أن يطبق بعض القانون، وأن يفرض بعض النظام ، وأن نشاهد بعض رجال الشرطة ومسئولى المحاظة، قبل أن تختنق تماما مدينة "رأس البر"؟ "نقلًا عن جريدة الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى محافظ دمياط إلى محافظ دمياط



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt