توقيت القاهرة المحلي 10:02:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى محافظ دمياط

  مصر اليوم -

إلى محافظ دمياط

د.أسامة الغزالى حرب

السيد اللواء محمد عبد اللطيف محافظ دمياط، لم أتعرف على سيادتكم شخصيا لكنى سمعت كلاما طيبا يشجعنى على أن اطرح عليكم بعض القضايا المتعلقة برأس البر! المدينة الدمياطية المميزة ،التى هى المصيف الثانى فى مصر، ومنطقة "اللسان" التى هى قطعة جغرافية فريدة عند نهاية رحلة النيل الطويلة بدءا من منابعه فى وسط إفريقيا، والتى اكتشف تفردها العالم الألمانى كوخ فى ثمانينات القرن التاسع عشر واعتبرها فى مقدمة المصايف فى العالم. إن رأس البر ذات أهمية اقتصادية كبيرة لدمياط، ولكن تلك الأهمية يمكن أن تزداد كثيرا بقليل من الجهد والتنظيم والابتكار! وهنا أطرح عددا من المسائل: أولا، الفندق الكبير الذى بادر ببنائه المحافظ الأسبق د. البرادعى والذى يرتفع اليوم بناؤه الخرسانى الهائل بالعرض على اللسان فى نهاية أجمل مماشى مصر، شارع النيل،يسده ويشوه تفرد المكان! هناك الآن بدائل كثيرة لمصيره: أن يستكمل،أو يعدل، أو يهدم وذلك ماأحبذه! وخسارة بضعة ملايين أهون من أن نشوه للأبد موقعا رائعا على مستوى العالم كله! ثانيا، هل تفقدتم شارع النيل، خاصة فى المساء، فى أوقات " التمشية" المعتادة لرواد المصيف؟ هل رأيتم كارثة المقاعد البلاستيكية التى يملأ بها أصحاب المقاهى الشارع ، مضافا إليها شاشات السينما بسماعاتها العملاقة؟ هل رأيتم مصيبة "استاندات" الملابس(التى نعرف كيف ومن أين أتت، وتدميرها لصناعة الملابس المصرية) التى تسد الشارع حرفيا. هل رأيتم كيف شجع هذا كله أصحاب بعض الكازينوهات ، التى تحولت إلى مبان خرسانية من طابقين، على أن ينثروا-فى الناحية المقابلة من الشارع- فوتيهات وثيرة وسجاجيد(!) فى مشهد هزلى نادر! ثالثا، والمذهل، أن يتقافز- وسط هذا الصخب - راكبو الـ "بيتش باجى" بقيادة مراهقين عمالقة! ويقاتل، وسط الزحام، بائعو الترمس و"الحلبة" الغلابة مع بائعى اللب والشباشب ولعب الأطفال ليوجدوا لأنفسهم موطىء قدم. هذه ملاحظات سريعة بعد زيارة يومين فى شم النسيم، فهل هناك أمل- ياسياة المحافظ- فى أن يطبق بعض القانون، وأن يفرض بعض النظام ، وأن نشاهد بعض رجال الشرطة ومسئولى المحاظة، قبل أن تختنق تماما مدينة "رأس البر"؟ "نقلًا عن جريدة الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى محافظ دمياط إلى محافظ دمياط



GMT 08:51 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

لبنان والسلام كاشف المثالب

GMT 06:16 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

«كان»... الستار أسدل والأسئلة مستمرة

GMT 05:01 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الجانب الناقص

GMT 05:00 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

استعدادات كبرى للحج!

GMT 04:58 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

مصريتنا حماها الله

GMT 04:56 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

شعرة معاوية الإيرانية

GMT 04:54 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

هدنة مؤقتة أم بداية مسار جديد؟

GMT 04:52 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

بكين …!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رمضان يغني نمبر 1 في طائرته قبل حفله في السعودية

GMT 15:12 2021 الأحد ,13 حزيران / يونيو

حقيقة التخلص من محصول "الطماطم" في مصر

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:58 2021 الأربعاء ,29 أيلول / سبتمبر

الفنانة يسرا تقرر العودة للمسرح بعد غياب 20 عامًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt