توقيت القاهرة المحلي 05:24:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أهالى و إخوان !

  مصر اليوم -

أهالى و إخوان

د.أسامة الغزالي حرب
إحدى الصياغات النمطية فى الأخبار السياسية فى مصرفى العامين الأخيرين هى المقابلة بين «الإخوان» و«الأهالي» على خلاف ما تعودنا عليه فى عقود طويلة سابقة من المقابلة بين «الإخوان» و«الدولة» أو أمن الدولة أو الشرطة..إلخ! الأهالي،  هم أفراد الشعب و تجمعاتهم أيا كانوا، فى القاهرة أو فى الدلتا أو فى الصعيد، من الإسكندرية إلى أسوان والنوبة، ومن سيناء ومدن القناة إلى مطروح والسلوم. وفى الناحية الأخري، المقابلة، الإخوان! وسوف آخذ- كمثال- عينة من الأخبار التى نشرت يومى الإثنين والثلاثاء الماضيين: - الخبر الأول كان عن سائق التاكسى البطل الذى طارد الإرهابى الذى ألقى بقنبلة على قسم شرطة الدقى (15/4) وتمكن من الإمساك به بعد مطاردة مثيرة! الخبر الثانى كان فى اليوم الأسبق،14 أبريل ولا يخلو من طرافة، حيث قام الأهالى بقرية «ميت حلفا» التابعة لمركز قليوب بالقليوبية بالقبض على أربعة أشخاص، اثنان منهم ملتحيان والآخران أجنبيان، حيث ظن الأهالى أنهما إخوانيان يقومان- بمعاونة أجانب- بزرع عبوة ناسفة! وعندما أخبرهم الملتحيان أنهما مهندسان بوزارة الاتصالات يقومان بالإعداد لتركيب كابينة تليفونات جديدة بالمنطقة، استعان الأهالى بأحد العاملين بالاتصالات للتعرف عليهما، ولكنه ــ لسوء حظهما ــ لم يعرفهما، وكان ذلك كافيا لأن ينالا علقة ساخنة، مع رفاقهما الصينيين! غير أن عذر الأهالى فى هذا السلوك كان هو شكوكهم بعد حادثة قرية «عرب شركس» التى اختبأت فيها خلية إرهابية استهدفت رجال الجيش والشرطة. والخبر الثالث كان من قرية «تفهنا الأشراف» بالدقهلية حيث تكررت واقعة الصدام بين (الأهالي) وبين طلاب(!) الإخوان بجامعة الأزهر، عقب رفع الإخوان الشعارات المضادة للجيش وللمشير السيسي. والخبر الرابع، فى اليوم نفسه من الشرقية، حيث شهدت شوارع منطقة «القومية» حالة من الكر و الفر بين الإخوان و الأهالي، أى بين من يرفعون شعار “رابعة. ويهتفون ضد الجيش، ومن يهتفون «الجيش والشرطة و الشعب إيد واحدة». السؤال، متى يدرك الإخوان هذه الحقيقة المرة ، أنهم أصبحوا فى ناحية ، والشعب كله فى ناحية أخري، وأن الذى يطاردهم اليوم ليس الشرطة، ليس امن الدولة، لكنه الشعب، الأهالي! "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالى و إخوان أهالى و إخوان



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt