توقيت القاهرة المحلي 05:16:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إيناس !

  مصر اليوم -

إيناس

د.أسامة الغزالي حرب
أعتقد أن كثيرين سوف يتفقون معى فى تقدير أن دار الأوبرا المصرية تشهد هذه الأيام نشاطا ملحوظا ومتميزا، يضعها فى مقدمة منارات الثقافة فى مصر. ذلك أمر لايمكن فصله- فى الواقع- عن شخصية د.إيناس عبد الدايم رئيسة الأوبرا. لقد تعرفت على د. إيناس شخصيا لأول مرة بمناسبة القرار الشهير الذى صدر من وزير الثقافة الإخوانى بإنهاء انتدابها! وكان ذلك بمثابة الشرارة التى غذت إعتصام المثقفين بوزارة الثقافة ، والذى كان بدوره المقدمة للإطاحة بالحكم الإخوانى من مصر كلها! حقا، لقد لفتت تلك الواقعة الأنظار إلى إيناس، ولكنها فى الحقيقة- وكما تثبت كل يوم- تقف فى الصف الأول من الشخصيات النسائية البارزة فى مصر و العالم العربى كله.إن إيناس تجلس اليوم فى المقعد الذى سبقتها إليه ماجدة صالح و رتيبة الحفنى وناصر الأنصارى ومصطفى ناجى وطارق على حسن وسمير فرج وعبد المنعم كامل، ولكن إيناس لها وزن و مكانة خاصة،مما يجعلها ليس فقط رئيسة لدار الأوبرا، وإنما هى تضفى فى الحقيقة، على تلك الدار العريقة، مكانة تليق بها مصريا ودوليا.إن «دار الأوبرا» هى إحدى علامات التميز الثقافى المصرى بلا منازع، منذ إنشاء «دار الأوبرا» الخديوية (ثم الملكية) والتى كانت الاولى من نوعها فى الشرق الأوسط و إفريقيا، التى افتتحها الخديوى إسماعيل رسميا فى عام 1871 بأوبرا عايدة لفيردى. وللأسف، وبعد مائة عام بالضبط، فى أكتوبر 1971احترقت أوبرا القاهرة فى واحد من أكثر الأحداث مأساوية فى التاريخ المصرى المعاصر! غير أن ماتقوم به إيناس اليوم من نشاط إنما يعيد للأوبرا المصرية أمجادها، سواء من خلال الأنشطة فى أوبرا «القاهرة» نفسها، أم فى المسارح التابعة لها فى الإسكندرية و دمنهور و مسرح الجمهورية بالقاهرة كذلك معهد الموسيقى العربية.وليس ذلك مستغربا من إيناس ذات التاريخ العلمى والفنى المرموق، منذ أن حصلت على شهادتها بامتياز من كونسرفتوار القاهرة، والدكتوراه بمرتبة الشرف من فرنسا، لتصير واحدة من أشهر عازفات الفلوت فى العالم، فضلا عن حصولها على جائزة الدولة التشجيعية عام 2001. إن ماتقوم به إيناس يعيد إلينا حلم صلاح جاهين بأن توجد يوما «تماثيل رخام عالترعة و أوبرا فى كل قرية عربية!» لا، أنا أحلم بما هو أقل، وذلك حديث آخر. "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيناس إيناس



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt