توقيت القاهرة المحلي 07:29:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مراد موافى!

  مصر اليوم -

مراد موافى

د.أسامة الغزالي حرب

لا أستريح كثيرا للأحاديث واللغط الذى يثار حول ترشح اللواء مراد موافي، مدير المخابرات العامة الأسبق للرئاسة. إن من المؤكد أن من حق اللواء موافى أن يفكر فى ترشيح نفسه للرئاسة مثل أى مواطن، ومن المؤكد أيضا أن اللواء موافى يمتلك من المؤهلات والخبرات ما يؤهله لأن يكون مرشحا رئاسيا «حقيقيا»! ولقد تعرفت شخصيا على اللواء موافى منذ فترة ليست طويلة، وأعرف أنه كان فعلا يفكر فى ترشيح نفسه لذلك المنصب، وأبلغ فكرته تلك لعدد من المحيطين به، والتقى ببعض الشباب و الشخصيات العامة. ليس فى ذلك كله أية مشكلة، ومن المؤكد أن عديدين فى مصر فكروا بتلك الطريقة، ويستحقون أن يكونوا مرشحين رئاسيين! ولكن من الصحيح أيضا، أن الظروف و التطورات السياسية (وأيضا المصادفات و الحظوظ) تتدخل فى أختيار أى رئيس فى أى بلد فى العالم، وليس فى مصر فقط. ولقد شاءت الظروف أن يكون المشير(ساعتها الفريق أول السيسي) على رأس المؤسسة العسكرية فى لحظات الخطر التى أحاطت بالأمة المصرية إبان حكم الإخوان المسلمين، فأدار- مع زملائه من كبار قادة الجيش- تلك الفترة بحكمة و اقتدار، واستطاع أن يقود سفينة الوطن إلى بر الأمان بأقل الخسائر من خلال التوافق على »خارطة الطريق« وبدء تنفيذها، والأستجابة للثورة الشعبية فى 30 يونيوللإطاحة بحكم الإخوان المسلمين! وكان ذلك الموقف من السيسى هو الذى رفع شعبيته إلى عنان السماء، فى مصر كلها، وأتاح له الفرصة لأن يكون المرشح الرئاسى الأوفر حظا للنجاح.ومع ذلك يظل من المؤكد أن من حق اللواء موافى أن يتقدم للترشح، ولكنى أتمنى ألا يحدث ذلك، لأن وجود أكثر من مرشح ينتمى للقوات المسلحة ليس هو الوضع الأمثل! ولذلك فإننى أصدق تماما ما نسب إلى اللواء موافى من قوله أنه سيمنح السيسى صوته فى الإنتخابات وسيدعمه بكل قوة عند ترشحه، رافضا المتاجرة باسمه فى وسائل الإعلام. هذا موقف محترم ومسئول وغير مستغرب على الإطلاق من اللواء مراد موافي، أرجو أن يجد صداه لدى محبيه وانصاره العديدين! "الأهرام"مراد موافى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراد موافى مراد موافى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt