توقيت القاهرة المحلي 05:34:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وأنا أيضا أختار السيسى!

  مصر اليوم -

وأنا أيضا أختار السيسى

د.أسامة الغزالي حرب

الصديق والزميل العزيز الأستاذ فاروق جويدة كتب فى عدد الأهرام الجمعة الماضى (11/4) مقاله الأسبوعى المطول تحت عنوان :»لهذه الأسباب أختار السيسى»، وأعتقد أنه أفضل و أشمل ما كتب فى موضوعه،  وأنه يصلح لأن يكون المنشور الأساسى لحملة السيسى الإنتخابية! لقد كتبت- فى هذا المكان – أكثر من مرة دعما و تأييدا للمشير السيسى ، جنبا إلى حنب مع دعوتى لأن يأتى السيسى إلى الحكم عبر عملية تنافسية ديمقراطية، تضع أساسا صلبا لشرعيته كرئيس لمصر الديمقراطية الجديدة. غير أن مقال جويده المتميز جمع، بايجاز واتقان، العناصر الأساسية لاختيار السيسى ، فى خمسة، أستأذن جويدة هنا فى تلخيصها لمن لم يقرأ مقاله : أولا، إنتماء السيسى للقوات المسلحة المصرية، فهذا الإنتماء للجيش المصرى الذى التزم «بكل أخلاق و مسئوليات الجندية المصرية» هو أول عناصر قوة السيسى و أهليته للمنصب! ثانيا،الدور الذى لعبه المشير السيسى وزملاؤه من قادة الجيش فى مواجهة العصابات الإرهابية فى سيناء بعد أن تحولت إلى معقل للإرهابيين و المجرمين فى ظل حكم الإخوان! وكما قال جويدة :»سوف يبقى تحرير سيناء للمرة الثانية، وساما على صدر الجيش المصرى وموقف قياداته». ثالثا،استجابة الشعب المصرى العظيمة لدعوة الفريق السيسى يوم 30 يونيو لإنقاذ مصر بعد أن «كانت الدولة المصرية قد وصلت إلى منزلق تاريخى يهدد بسقوطها» و انقسم الشارع المصرى إلى مؤمنين و كافرين! وكما يقول جويدة أيضا:»إنه الكبرياء المصرى الذى رفض تقسيم وطن، وإسقاط دولة، وإهانة شعب، وهذا يحسب للسيسى».رابعا، وبرغم رحيل الإخوان فإن»الموقف مايزال خطيرا، ويتطلب الحذر،بل ويفرض علينا الخوف. إن المؤكد أن مصر حتى الآن لم تسترد عافيتها بعد ثورتين فى ثلاث سنوات! وماتزال فى دور النقاهة. ورصيد السيسى و خبرته تجعله هو الأقدر على على قيادة تلك المعركة الصعبة». خامسا، أن الجيش هو آخر ماتبقى من المؤسسات الكبرى فى مصر، بعد ان تهاوت وسقطت مؤسسات و رموز و أدوار....هناك مؤسسات تخربت فى الثقافة و الإعلام و الجامعات و التعليم و الإدارة و التخطيط. والجيش- مع الشرطة – هى المؤسسات الوحيدة القادرة على حماية مصر! والشرط الأول لإحياء تلك المؤسسات الكبرى، هو توفير الأمن فى الحياة المصريةن وفى الشارع المصرى . والسيسى هو القادر بالطبع على تحقيق ذلك الهدف. لكل هذه الأسباب أضم صوتى لصوت جويدة، وأقول : وأنا أيضا أختار السيسى! "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وأنا أيضا أختار السيسى وأنا أيضا أختار السيسى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt