توقيت القاهرة المحلي 03:21:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

آشتون مرة أخرى

  مصر اليوم -

آشتون مرة أخرى

د.أسامة الغزالى حرب
لا أتفق إطلاقا مع الذين ينظرون بضيق وريبة إلى زيارة البارونة كاترين آشتون الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبى للقاهرة، لأكثر من سبب. أولها، منصبها الرفيع الذى لايمكن التقليل من شأنه، فهى ـ إذا جاز التعبير ـ "وزيرة خارجية" أوروبا الموحدة. إنها شخصية سياسية بريطانية هامة، تنتمى لحزب العمال، وتقلدت منذ أكثر من عام منصبها ذلك، فضلا عن شغلها منصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الاوروبى الذى يضم حاليا 28 دولة، فى مقدمتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا....إلخ. ثانيا، أننا يجب أن ندرك أن الموقف السابق لآشتون (الذى عكس بالطبع موقف الاتحاد الأوروبى) يمكن فهمه، ليس فقط فى ضوء الانطباع الإيجابى السابق لدى الأوروبين بشكل عام عن الإخوان بسبب علاقتهم (السرية والعلنية) القديمة بهم، فضلا عن الدعاية الإخوانية القوية والمحترفة، وإنما أيضا تقديرهم أن محمد مرسى كان رئيسا منتخبا "ديمقراطيا" بنسبة يقدرها الأوروبيون (حوالى 52%)! ولهذه الأسباب، لم يكن سهلا لديهم تقبل فكرة "الثورة الشعبية" الهائلة التى هبت فى مصر وبلغت ذروتها فى 30 يونيو 2013 وأطاحت بحكم مرسى و إخوانه! ثالثا، وبالرغم من ذلك كله، لم يكن بإمكان الأوروبيين ـ ولاغيرهم ـ تجاهل تطورات مابعد 30 يونيو، وإقرار "خارطة الطريق"، التى تواقفت عليها القوى السياسية والاجتماعية والدينية فى مصر، برعاية القوات المسلحة، ثم المضى قدما بعدها فى وضع الدستور المصرى، ثم إجراء الاستفتاء الشعبى عليه، فى عملية ديمقراطية شفافة يصعب تجاهلها أو إنكارها! رابعا، أن ماشهدته مصر من أعمال إرهابية مروعة، يصعب أن يتنصل الإخوان من مسئوليتهم المباشرة أو غير المباشرة عنها، كانت بلا شك عاملا إضافيا هاما أسهم فى تعرف الأوروبيين والبارونة آشتون على حقيقة مايحدث فى مصر. لذلك كله، أعتقد أن علينا اليوم أن نتخلى عن انطباعاتنا القديمة عن آشتون، بل وأدعو إلى تشجيعها وحثها على دعم إرسال مراقبين لعملية الانتخابات الرئاسية القريبة، فليس لدينا فى مصر الديمقراطية الجديدة ما نخجل منه أو نخشاه! "نقلاً عن الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آشتون مرة أخرى آشتون مرة أخرى



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt