توقيت القاهرة المحلي 21:17:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجيش و السياسة!

  مصر اليوم -

الجيش و السياسة

د.أسامة الغزالي حرب
بعض الذين يعلنون أنهم لن ينتخبوا عبد الفتاح السيسى رئيسا، يبررون ذلك برفضهم تدخل الجيش فى السياسة. وبالطبع ، فإن من حق اى مواطن أن ينتخب المرشح الذى يفضله، ولكن من المفترض أيضا مناقشة كل الحجج التى تطرح من كل الأطراف، أمام الرأى العام وبكل وضوح وشفافية.إننى أقول،  إن فى مقدمة أسبابى لتأييد عبد الفتاح السيسى هو أنه مرشح قادم من الجيش، جيش مصر! أقول ذلك وانا لست فقط ممارسا للسياسة، ولكننى أيضا دارس لها! وأسبابى لذلك واضحة ، مع كامل التقدير للمرشح المنافس الرئيسى حمدين صباحى. ولن أضرب هنا الأمثلة التقليدية عن حالات أيزنهاور وديجول كرئيسين عسكريين لدولتين عريقتى الديمقراطية! ولن أكرر أن وجود رئيس من الجيش لا يعنى بالضرورة أن الجيش هو الذى يحكم، وحالات عبد الناصر والسادات وحتى مبارك دليل على ذلك! ولكننى أقول إن من الضرورى أن تكون للحاكم، كى يستطيع أن يمارس سلطته فعليا، قاعدة صلبة للقوة وللشرعية، خاصة فى لحظات الخطر. وإذا كان مناط الشرعية فى المجتمع الديمقراطى هو- بالطبع- الانتخابات العامة،فإن الانتماء الأصلى للمرشح عبد الفتاح السيسى، للجيش يضيف إليه - بلا أدنى شك- مبررات للثقة وللاطمئنان الشعبى. إن مصر الآن فى لحظة استثنائية لا يمكن إنكارها، وهى أيضا فى معركة فرضت عليها فرضا، وأثرت بشكل شديد السلبية على أوضاعها الأمنية والاقتصادية. وتلك الحقائق هى التى دفعت أستاذنا الجليل محمد حسنين هيكل لأن يصك – بحنكته و رؤيته الثاقبة – تعبيره الدقيق وهو أن السيسى هو «مرشح ورئيس الضرورة». نعم الضرورة! أما الذين يقولون إن ذلك يعنى تدخلا من الجيش فى السياسة،فهم يعيشون فى عالم نظرى، خيالى وافتراضى، لاعلاقة له بأوضاع مصر الراهنة، ولا تاريخها، ودور الجيش فيها .أما عندما تنضج القوى السياسية المدنية، ويشتد عود أحزابها السياسية ، ويشعر بها المواطن فى كل أنحاء مصر – كما يشعر بقواته المسلحة!- فسوف يرحب جميع المصريين بذلك، بمن فيهم بالطبع جيشهم الوطنى. "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش و السياسة الجيش و السياسة



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt