توقيت القاهرة المحلي 15:30:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ميادة!

  مصر اليوم -

ميادة

د.أسامة الغزالي حرب
إبنتى العزيزة ميادة أشرف...أعرف أن هذا الخطاب سوف يصلك بعد فوات الأوان، ولكننى أشعر أننى يجب أن أكتبه! لقد كنت ياميادة أتمنى أن أتشرف بلقائك، فليس أعز لدى شخصيا من التعرف على أولئك الشابات والشبان الموهوبين الذين كانوا متفوقين فى دراستهم الثانوية، وكانوا يحلمون بالعمل فى الصحافة ، خاصة أولئك القادمين من خارج القاهرة ، من ريف الدلتا و من الصعيد! واضح أنك كنت من هؤلاء ياميادة. لقد رأيت – على الإنترنت-صورة شهادة التفوق المعلقة على جدران بيتك، مكتوبا فيها:«يسر مدرسة إسطنها الثانوية المشتركةمنح هذه الشهادة للطالبة ميادة أشرف رشاد يوسف تقديرا لحصولها على المركز الأول بالشهادة الثانوية أدبى»! إننى – بدون أن أعرفك مباشرة- أدرك تماما نقاءك وتفاؤلك وروحك الجميلة، فابتسامتك، وكلماتك، وكلمات كل من عرفوك، تقول كل هذا و أكثر ياميادة! لقد شعرت بذلك كله فى لحظة عندما علمت بالرصاصات الغادرة الجبانة التى اصابتك يا ابنتى الحبيبة! وغالبت دموعى وأنا أنقب فى «الإنترنت» عن كل مايتعلق بك، لأتأكد أنك – كما توقعت تماما- كنت صحفية موهوبة و نشيطة، وتغطياتك الصحفية واسعة وشاملة ، أكبر من عمرك بكثير.واستمعت إلى نص مكالمتك فى البرنامج التليفزيونى وأنت تتحدثين عن تفاصيل احتجاز الإخوان لك بجامعة الأزهر واستيلائهم على الكاميرا وعلى هاتفك المحمول، وإلى ردك على سؤال المذيعة: هل اعتدوا عليك بالضرب أو بالسب ، بقولك بخجل «بالسب يافندم!» وياليتهم وقفوا عند ذلك ياميادة، بل قتلك المجرمون ولم تبلغى بعد، الثالثة والعشرين! لقد كنت أتمنى- كما قال والداك المكلومان، أعانهما الله على فراقك الصعب والهمهما الصبر- أن أحضر زفافك ياميادة، وليس عزاءك! ليرحمك الله، وليبارك روحك الطاهرة ياميادة! نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميادة ميادة



GMT 06:22 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 06:16 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: سُرَّ من رأى... ثم حزن!

GMT 06:13 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أمريكا وإيران.. وسقوط أسطوانة الديمقراطية

GMT 06:10 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أولويات وخيارات متناقضة أمام العالم

GMT 06:02 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

النظام الدولي والظهير الأخلاقي

GMT 06:01 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

«بكرين» و«صدامين»

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ مصر اليوم

GMT 21:50 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
  مصر اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 09:36 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

وفاة عادل هلال بعد مسيرة فنية حافلة

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:04 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

دونجا يبحث عن عروض للرحيل عن الزمالك

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:43 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سبب انفصال كمال أبو رية عن زوجته

GMT 08:21 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هاني رمزي يسخر من عروض أصحاب المحلات بسبب كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt