توقيت القاهرة المحلي 21:17:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذكريات عن القمم!

  مصر اليوم -

ذكريات عن القمم

د.أسامة الغزالى حرب
انتهت أمس اعمال القمة العربية بالكويت، قمة «التضامن من أجل مستقبل عربى أفضل»، القمة رقم 25 فى سلسلة «قمم» عربية طويلة.إننى مازلت أتذكر جيدا حتى اليوم وقائع القمة الأولى التى عقدت فى يناير 1964 أى منذ خمسين عاما بالضبط عندما كنا فى أيام الصبا ـ متحمسين لجمال عبدالناصر ولندائه لقادة العرب بأن يحضروا فورا للقاهرة، ليتدارسوا معا مشروعات إسرائيل لتحويل مجرى نهر الأردن(وأذكر أنه فى ذلك الوقت، تم إعداد ممر خاص بين مبنى الجامعة العربية وبين فندق هيلتون الذى كان الزعماء يقيمون به!) لقد تولدت لدينا نحن أبناءجيل ثورة يوليو 1952 آمال هائلة أينعت وكبرت مع صعود عبدالناصر ومعاركه الصاخبة، ولذلك كان منطقبا أن ولد هذا المؤتمر الأول طموحات وتوقعات كبيرة بعد تكوين «قيادة موحدة» للجيوش العربية، خاصة مع الدعم المالى السخى الذى قدمته ليبيا والسعودية والكويت! ثم عقدت فى سبتمبر من نفس العام أيضا القمة العربية التالية التى افتتح بمناسبتها فندق «فلسطين» بحدائق قصر المنتزه بالإسكندرية!وفى تلك القمة الثانية أيد قادة العرب إنشاء «جيش التحريرالفلسطينى»! الذى أسهمت دول عربية عديدة فى تشكيله. وفى واقع الأمر، لم يماثل عظم الآمال التى ولدتها القمم العربية الأولى لدينا ، إلا عظم الإحباطات التى ولدتها بعد ذلك بسنوات قليلة، فى 1967- الهزيمة القاسية والمهينة أمام إسرائيل، والتى جعلت «إنجازات» القمم الأولى مجرد شعارات وأوهام! ومع ذلك، فإن قمة الخرطوم التى عقدت بعد الهزيمة بشهرين فقط، وما صاحبها من استقبال شعبى حافل لعبد الناصر، كانت فى الواقع «النسخة العربية» من مظاهرات 9و10 يونيو فى مصر، عندما خرج أهالى الخرطوم عن بكرة أبيهم يرحبون بالقائد الذى هزم، ولتكون تلك القمة أساسا للإصرار العربى على الصمود باللاءات الثلاثة الشهيرة: لاصلح، ولاتفاوض، ولا اعتراف. لقد كانت تلك بدايات الطريق الشاق والجاد نحو نصر أكتوبر 1973. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكريات عن القمم ذكريات عن القمم



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt