توقيت القاهرة المحلي 15:30:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذكريات عن القمم!

  مصر اليوم -

ذكريات عن القمم

د.أسامة الغزالى حرب
انتهت أمس اعمال القمة العربية بالكويت، قمة «التضامن من أجل مستقبل عربى أفضل»، القمة رقم 25 فى سلسلة «قمم» عربية طويلة.إننى مازلت أتذكر جيدا حتى اليوم وقائع القمة الأولى التى عقدت فى يناير 1964 أى منذ خمسين عاما بالضبط عندما كنا فى أيام الصبا ـ متحمسين لجمال عبدالناصر ولندائه لقادة العرب بأن يحضروا فورا للقاهرة، ليتدارسوا معا مشروعات إسرائيل لتحويل مجرى نهر الأردن(وأذكر أنه فى ذلك الوقت، تم إعداد ممر خاص بين مبنى الجامعة العربية وبين فندق هيلتون الذى كان الزعماء يقيمون به!) لقد تولدت لدينا نحن أبناءجيل ثورة يوليو 1952 آمال هائلة أينعت وكبرت مع صعود عبدالناصر ومعاركه الصاخبة، ولذلك كان منطقبا أن ولد هذا المؤتمر الأول طموحات وتوقعات كبيرة بعد تكوين «قيادة موحدة» للجيوش العربية، خاصة مع الدعم المالى السخى الذى قدمته ليبيا والسعودية والكويت! ثم عقدت فى سبتمبر من نفس العام أيضا القمة العربية التالية التى افتتح بمناسبتها فندق «فلسطين» بحدائق قصر المنتزه بالإسكندرية!وفى تلك القمة الثانية أيد قادة العرب إنشاء «جيش التحريرالفلسطينى»! الذى أسهمت دول عربية عديدة فى تشكيله. وفى واقع الأمر، لم يماثل عظم الآمال التى ولدتها القمم العربية الأولى لدينا ، إلا عظم الإحباطات التى ولدتها بعد ذلك بسنوات قليلة، فى 1967- الهزيمة القاسية والمهينة أمام إسرائيل، والتى جعلت «إنجازات» القمم الأولى مجرد شعارات وأوهام! ومع ذلك، فإن قمة الخرطوم التى عقدت بعد الهزيمة بشهرين فقط، وما صاحبها من استقبال شعبى حافل لعبد الناصر، كانت فى الواقع «النسخة العربية» من مظاهرات 9و10 يونيو فى مصر، عندما خرج أهالى الخرطوم عن بكرة أبيهم يرحبون بالقائد الذى هزم، ولتكون تلك القمة أساسا للإصرار العربى على الصمود باللاءات الثلاثة الشهيرة: لاصلح، ولاتفاوض، ولا اعتراف. لقد كانت تلك بدايات الطريق الشاق والجاد نحو نصر أكتوبر 1973. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكريات عن القمم ذكريات عن القمم



GMT 06:22 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 06:16 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: سُرَّ من رأى... ثم حزن!

GMT 06:13 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أمريكا وإيران.. وسقوط أسطوانة الديمقراطية

GMT 06:10 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أولويات وخيارات متناقضة أمام العالم

GMT 06:02 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

النظام الدولي والظهير الأخلاقي

GMT 06:01 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

«بكرين» و«صدامين»

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ مصر اليوم

GMT 21:50 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
  مصر اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 09:36 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

وفاة عادل هلال بعد مسيرة فنية حافلة

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:04 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

دونجا يبحث عن عروض للرحيل عن الزمالك

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:43 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سبب انفصال كمال أبو رية عن زوجته

GMT 08:21 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هاني رمزي يسخر من عروض أصحاب المحلات بسبب كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt