توقيت القاهرة المحلي 08:58:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ا غتصاب سائحة

  مصر اليوم -

ا غتصاب سائحة

د.أسامة الغزالي حرب

الخبر الذى نشرته عدة صحف بريطانية كبري(إندبندنت،وميرور، والديلى ميل) عن اغتصاب سائحة بريطانية فى أحد الفنادق الكبرى فى شرم الشيخ، والذى غطته أيضا الصحافة المصرية، يثير عددا من النقاط المهمة: أولا، مع التسليم بأن واقعة اغتصاب سائحة، فضلا عن أى حادث تحرش بالسياح، هو جريمة مشينة يجب أن تعامل بكل حزم و صرامة، إلا أننا يجب أن نعترف بأن المشكلة الأكبر هى تلك القناعات (ولا أقول مجرد الانطباعات) لدى الصحافة البريطانية، ولدى وزارة الخارجية البريطانية، بوجود ظاهرة تحرش و اختفاء للأمن لدى زيارة السائحين مصر منذ ثورة 25 يناير حتى الآن.وكما جاء فى بيان وزارة الخارجية البريطانية فقد «تعاملت الوزارة فى عام 2013مع 23 حالة اعتداء جنسى و6 حالات اغتصاب كان بعضها ضد قاصرين». ثانيا،أن الحكومة البريطانية باعتبارها حكومة دولة ديمقراطية عريقة تحترم تماماحقوق مواطنيها لن تتوانى عن التحقيق فى الواقعة بكل جدية و صرامة، أيا كانت التكلفة، بما فى ذلك إمكان عودة السائحة بصحبة فريق من المحققين لاستكمال التحقيق فى بلاغها، فضلا عن أن الإنتربول (البوليس الدولى) طلب البحث عن مرتكب الجريمة وعدم إغلاق الملف حتى يتم القبض عليه.ثالثا، فى حين أن رشا عزازى المتحدثة باسم وزارة السياحة أكدت خبر الإغتصاب، فإن مانسب للدكتورة هبة زهران(رئيسة لجنة الموارد البشرية بجنوب سيناء) كان غير موفق على الإطلاق، حيث دار كل حديثها حول «سلوك» السيدة البريطانية، وأنها كانت «تحت تأثير الخمر» فما هو دليلها، وهل يعنى ذلك التشكيك فى أقوال أى سائح لمجرد أنه يتعاطى الخمر، أم أن لديها إثباتا أن السيدة كانت فى حالة سكر شديد؟ وأخيرا أود أن أعرب عن بالغ التحية و التقدير للوزير المتميز هشام زعزوع على الصرامة و الحزم الذى تصرف بهما، وتجاوبه الفورى مع دعوات التحقيق فى الواقعة ، وقراره بإلغاء ترخيص فندقين كبيرين بشرم الشيخ لإهمالهما.فبذلك الوضوح و الحسم تستعيد السياحة المصرية سمعتها و كرامتها! نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ا غتصاب سائحة ا غتصاب سائحة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt