توقيت القاهرة المحلي 15:30:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ياللا شمس !

  مصر اليوم -

ياللا شمس

د.أسامة الغزالي حرب
الحملة التى بدأت من الجامعة البريطانية بالقاهرة، والتى تتبناها وتشجعها د.ليلى اسكندر وزيرة البيئة تحت عنوان “ياللا شمس” تثير الكثير من الإعجاب، وتستحق كل تجاوب وتشجيع. لقد شاهدت فيديو لاحتفال بالجامعة البريطانية بالقاهرة تم فى 18 مارس الماضى، يتحدث فيه صاحب المبادرة د. أحمد موسى عن الفكرة، وداعيا إلى الاستعانة بالطاقة الشمسية لحل مشكلات الطاقة فى مصر بالاعتماد على الذات والمبادرات الفردية.أى ان جوهر الدعوة ليس هو فقط الإتجاه للطاقة الشمسية كطاقة بديلة ونظيفة، وإنما أيضا أن يتم ذلك من خلال الاعتماد على الذات فى المنازل، والمصانع، والوحدات الإنتاجية، وعدم انتظار إجراء أو سلوك حكومى ما. الفكرة رائعة، وهى نموذج حى للمبادرات الخاصة الشجاعة والمدروسة ، من أجل تحقيق هدف قومى شديد الأهمية، وهو توفير مصادر متجددة ونظيفة للطاقة فى مصر، التى بدأ ينضب معين مصادرها التقليدية. وفى واقع الأمر، فإن مسألة التحول إلى الطاقة الشمسية، يقال عنه كلام كثير فى مصر بدون أن يصادف تطبيقا حقيقيا وفعالا، بالرغم من جدية مشكلة الطاقة، وبالرغم أيضا من السهولة النسبية لتوفير المصادر البديلة. وليست مسألة سطوع الشمس فى بلدنا محل أى نقاش، ولكن المهم هو توفير التكنولوجيا الرخيصة لتصنيع أجهزة توليد الطاقة الشمسية، واستعمالها فى كافة الأغراض اليومية. إننى أعتقد أن د.ليلى اسكندرتستطيع بالفعل أن تدعم وتقود تلك الحملة للتحول إلى الطاقة الشمسية، وأن تعبىء طاقات وقدرات وزارة البيئة للوقوف وراء حملة بدأت من بين الشعب، من بين المواطنين أنفسهم، وليس من جهة حكومية. وهذا فى حد ذاته يعطى مصداقية إضافية للفكرة، ويوحى بإمكانية حقيقية لتبنيها طوعيا من المصريين. وأخيرا، أليست تلك الروح الشعبية المبادرة، هى أيضا إحدى نتائج وملامح ثورتى 25 يناير و30 يونيو؟. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياللا شمس ياللا شمس



GMT 06:22 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 06:16 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: سُرَّ من رأى... ثم حزن!

GMT 06:13 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أمريكا وإيران.. وسقوط أسطوانة الديمقراطية

GMT 06:10 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أولويات وخيارات متناقضة أمام العالم

GMT 06:02 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

النظام الدولي والظهير الأخلاقي

GMT 06:01 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

«بكرين» و«صدامين»

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ مصر اليوم

GMT 21:50 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
  مصر اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 09:36 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

وفاة عادل هلال بعد مسيرة فنية حافلة

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:04 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

دونجا يبحث عن عروض للرحيل عن الزمالك

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:43 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سبب انفصال كمال أبو رية عن زوجته

GMT 08:21 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هاني رمزي يسخر من عروض أصحاب المحلات بسبب كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt