توقيت القاهرة المحلي 21:17:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ياللا شمس !

  مصر اليوم -

ياللا شمس

د.أسامة الغزالي حرب
الحملة التى بدأت من الجامعة البريطانية بالقاهرة، والتى تتبناها وتشجعها د.ليلى اسكندر وزيرة البيئة تحت عنوان “ياللا شمس” تثير الكثير من الإعجاب، وتستحق كل تجاوب وتشجيع. لقد شاهدت فيديو لاحتفال بالجامعة البريطانية بالقاهرة تم فى 18 مارس الماضى، يتحدث فيه صاحب المبادرة د. أحمد موسى عن الفكرة، وداعيا إلى الاستعانة بالطاقة الشمسية لحل مشكلات الطاقة فى مصر بالاعتماد على الذات والمبادرات الفردية.أى ان جوهر الدعوة ليس هو فقط الإتجاه للطاقة الشمسية كطاقة بديلة ونظيفة، وإنما أيضا أن يتم ذلك من خلال الاعتماد على الذات فى المنازل، والمصانع، والوحدات الإنتاجية، وعدم انتظار إجراء أو سلوك حكومى ما. الفكرة رائعة، وهى نموذج حى للمبادرات الخاصة الشجاعة والمدروسة ، من أجل تحقيق هدف قومى شديد الأهمية، وهو توفير مصادر متجددة ونظيفة للطاقة فى مصر، التى بدأ ينضب معين مصادرها التقليدية. وفى واقع الأمر، فإن مسألة التحول إلى الطاقة الشمسية، يقال عنه كلام كثير فى مصر بدون أن يصادف تطبيقا حقيقيا وفعالا، بالرغم من جدية مشكلة الطاقة، وبالرغم أيضا من السهولة النسبية لتوفير المصادر البديلة. وليست مسألة سطوع الشمس فى بلدنا محل أى نقاش، ولكن المهم هو توفير التكنولوجيا الرخيصة لتصنيع أجهزة توليد الطاقة الشمسية، واستعمالها فى كافة الأغراض اليومية. إننى أعتقد أن د.ليلى اسكندرتستطيع بالفعل أن تدعم وتقود تلك الحملة للتحول إلى الطاقة الشمسية، وأن تعبىء طاقات وقدرات وزارة البيئة للوقوف وراء حملة بدأت من بين الشعب، من بين المواطنين أنفسهم، وليس من جهة حكومية. وهذا فى حد ذاته يعطى مصداقية إضافية للفكرة، ويوحى بإمكانية حقيقية لتبنيها طوعيا من المصريين. وأخيرا، أليست تلك الروح الشعبية المبادرة، هى أيضا إحدى نتائج وملامح ثورتى 25 يناير و30 يونيو؟. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياللا شمس ياللا شمس



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt