توقيت القاهرة المحلي 01:49:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب عصابات

  مصر اليوم -

حرب عصابات

د.أسامة الغزالي حرب
الهجوم الإرهابى الخسيس الذى تعرضت له الوحدة العسكرية بمنطقة مسطرد على ترعة الإسماعيلية، على الحدود بين محافظتى القاهرة والقليوبية،  فى صباح أمس الأول (السبت 15/3) ينطوى على حقيقتين لا يمكن تجاهلهما، أولاهما أنه هجوم متعمد على وحدة عسكرية للجيش، مما يضعه جنبا إلى جنب مع الهجمات الإرهابية ضد قواتنا فى سيناء ، ولكنها هذه المرة فى قلب البلد! من ناحية ثانية فإن هذا يعنى أن المجرمين قد فروا، ليس إلى صحراء أو متاهات يصعب تعقبهم فيها، وإنما غالبا إلى مناطق سكانية مأهولة سواء فى العاصمة أو على أطرافها. نحن إزاء عمل إرهابى نعم، لكن الأهم من ذلك أنه تم بأسلوب هو أقرب مايكون إلى حرب العصابات، ولذلك فإننى أدعو القوات المسلحة والشرطة و كل من يهمهم الأمر للتعامل مع تلك الهجمات على هذا الأساس! تلك ليست عمليات جنائية عادية، ولذلك فإنها تفرض ضرورة أن تؤخذ فى مواجهتها عناصر عديدة، وأتصور- استنادا لدراستى سابقا لموضوع حرب العصابات- أن أهم عنصر لمواجهة هذا النوع من الأعمال الإرهابية، هو نشر الوعى الاجتماعى والشعبى ضد هذا الخطر وانتهاج سياسات جديدة ومبدعة للتصدى له. تلك العمليات لا تنجح إلا فى وجود مناخ عام يسوده الخوف من الإرهاب والإرهابيين، مستسلم لهم! وهناك قول شائع للزعيم الصينى ماوتسى تونج يقول فيه إن رجال العصابات يكونون مثل السمك فى الماء، لا يمكننا أن نمسك بهم إلا إذا جفننا الماء الذى يعومون فيه، أى إذا شجعنا الناس على ملاحقتهم، وأشعرناهم بحماية حقيقية وبالطمأنينة عندما يقومون بواجبهم إزاء مواطنيهم، وإزاء بلدهم. إن الشعب- بغالبيته الساحقة- رافض بكل قوة للإرهاب والإرهابيين، ومستعد للتعاون ضده، فهل فكرنا- خارج الصندوق- فى أساليب جديدة؟. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب عصابات حرب عصابات



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt