توقيت القاهرة المحلي 08:42:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب عصابات

  مصر اليوم -

حرب عصابات

د.أسامة الغزالي حرب

الهجوم الإرهابى الخسيس الذى تعرضت له الوحدة العسكرية بمنطقة مسطرد على ترعة الإسماعيلية، على الحدود بين محافظتى القاهرة والقليوبية،  فى صباح أمس الأول (السبت 15/3) ينطوى على حقيقتين لا يمكن تجاهلهما، أولاهما أنه هجوم متعمد على وحدة عسكرية للجيش، مما يضعه جنبا إلى جنب مع الهجمات الإرهابية ضد قواتنا فى سيناء ، ولكنها هذه المرة فى قلب البلد! من ناحية ثانية فإن هذا يعنى أن المجرمين قد فروا، ليس إلى صحراء أو متاهات يصعب تعقبهم فيها، وإنما غالبا إلى مناطق سكانية مأهولة سواء فى العاصمة أو على أطرافها. نحن إزاء عمل إرهابى نعم، لكن الأهم من ذلك أنه تم بأسلوب هو أقرب مايكون إلى حرب العصابات، ولذلك فإننى أدعو القوات المسلحة والشرطة و كل من يهمهم الأمر للتعامل مع تلك الهجمات على هذا الأساس! تلك ليست عمليات جنائية عادية، ولذلك فإنها تفرض ضرورة أن تؤخذ فى مواجهتها عناصر عديدة، وأتصور- استنادا لدراستى سابقا لموضوع حرب العصابات- أن أهم عنصر لمواجهة هذا النوع من الأعمال الإرهابية، هو نشر الوعى الاجتماعى والشعبى ضد هذا الخطر وانتهاج سياسات جديدة ومبدعة للتصدى له. تلك العمليات لا تنجح إلا فى وجود مناخ عام يسوده الخوف من الإرهاب والإرهابيين، مستسلم لهم! وهناك قول شائع للزعيم الصينى ماوتسى تونج يقول فيه إن رجال العصابات يكونون مثل السمك فى الماء، لا يمكننا أن نمسك بهم إلا إذا جفننا الماء الذى يعومون فيه، أى إذا شجعنا الناس على ملاحقتهم، وأشعرناهم بحماية حقيقية وبالطمأنينة عندما يقومون بواجبهم إزاء مواطنيهم، وإزاء بلدهم. إن الشعب- بغالبيته الساحقة- رافض بكل قوة للإرهاب والإرهابيين، ومستعد للتعاون ضده، فهل فكرنا- خارج الصندوق- فى أساليب جديدة؟. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب عصابات حرب عصابات



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt