توقيت القاهرة المحلي 00:00:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودة الروح

  مصر اليوم -

عودة الروح

د.أسامة الغزالي حرب
لا أجد الكلمات المناسبة التى أستطيع أن أعبر بها عن شعورى العميق بالتقدير والاحترام للرئيس عدلى منصور، ولكل من أسهم فى إحياء الاحتفال بـ"عيد الفن". والواقع أن المستشار عدلى منصور لا يكف عن إدهاشنا بمبادراته و رؤاه الثاقبة فى كل ما اقدم عليه من قرارات وتصرفات. لقد سبق أن كتبت (28 يناير 2014) أثنى على قراره بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية، وعلى المنهج الديمقراطى المسئول الذى اتبعه فى اتخاذ ذلك القرار فى حينه. والآن، أجد لزاما علىَ أن أكرر الإشادة بعدلى منصور لدعمه وتشجيعه ومشاركته الشخصية فى الاحتفال بيوم الفن. فمثل هذا الاحتفال لا يتم إلا بحضور رئيس الجمهورية، أعلى سلطة فى الدولة المصرية، وبمشاركة وحضور قياداتها ورموزها الوطنية والسياسية. إن مصر قد تكون منتجة لبعض السلع الصناعية المحدودة، وهى دولة زراعية بامتياز، ولكن انتاجها الزراعى يقصر عن الوفاء بكل احتياجاتها. أما المنتج المصرى المميز، والقوى، والمتجدد، فقد كان ولايزال هو المنتج الثقافى، وفى القلب منه المنتج الفنى، فى المسرح والسينما والموسيقى والغناء. وكان أمرا مبهرا ورائعا أن ترددت أسماء نجوم مصرية عظيمة فى احتفال يوم الفن: فاتن حمامة، سميحة أيوب، ماجدة، شادية، نادية لطفى، محمود ياسين، عزت العلايلى...وغيرهم من شخصيات موهوبة أحبها المصريون، بل أحبها وتعلق بها العرب جميعا من المحيط إلى الخليج! إن الاحتفال بهذا العيد هو علامة هامة ومبشرة على أن مصر تستعيد اليوم عافيتها، وتعود بحق إلى جوهر روحها وطابعها القومى الأصيل، القائم على الاعتدال والتسامح، وعلى الانفتاح الثقافى والحضارى. غير أن الاحتفال يذكرنا أيضا بأهمية وضرورة مراجعة كل الأوضاع والظروف التى تعوق نهضة الفن المصرى، بكافة أشكاله وألوانه، لتعود لمصر - بعد طول غياب- روحها الطيبة الأصيلة! نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الروح عودة الروح



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt