توقيت القاهرة المحلي 08:42:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودة الروح

  مصر اليوم -

عودة الروح

د.أسامة الغزالي حرب

لا أجد الكلمات المناسبة التى أستطيع أن أعبر بها عن شعورى العميق بالتقدير والاحترام للرئيس عدلى منصور، ولكل من أسهم فى إحياء الاحتفال بـ"عيد الفن". والواقع أن المستشار عدلى منصور لا يكف عن إدهاشنا بمبادراته و رؤاه الثاقبة فى كل ما اقدم عليه من قرارات وتصرفات. لقد سبق أن كتبت (28 يناير 2014) أثنى على قراره بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية، وعلى المنهج الديمقراطى المسئول الذى اتبعه فى اتخاذ ذلك القرار فى حينه. والآن، أجد لزاما علىَ أن أكرر الإشادة بعدلى منصور لدعمه وتشجيعه ومشاركته الشخصية فى الاحتفال بيوم الفن. فمثل هذا الاحتفال لا يتم إلا بحضور رئيس الجمهورية، أعلى سلطة فى الدولة المصرية، وبمشاركة وحضور قياداتها ورموزها الوطنية والسياسية. إن مصر قد تكون منتجة لبعض السلع الصناعية المحدودة، وهى دولة زراعية بامتياز، ولكن انتاجها الزراعى يقصر عن الوفاء بكل احتياجاتها. أما المنتج المصرى المميز، والقوى، والمتجدد، فقد كان ولايزال هو المنتج الثقافى، وفى القلب منه المنتج الفنى، فى المسرح والسينما والموسيقى والغناء. وكان أمرا مبهرا ورائعا أن ترددت أسماء نجوم مصرية عظيمة فى احتفال يوم الفن: فاتن حمامة، سميحة أيوب، ماجدة، شادية، نادية لطفى، محمود ياسين، عزت العلايلى...وغيرهم من شخصيات موهوبة أحبها المصريون، بل أحبها وتعلق بها العرب جميعا من المحيط إلى الخليج! إن الاحتفال بهذا العيد هو علامة هامة ومبشرة على أن مصر تستعيد اليوم عافيتها، وتعود بحق إلى جوهر روحها وطابعها القومى الأصيل، القائم على الاعتدال والتسامح، وعلى الانفتاح الثقافى والحضارى. غير أن الاحتفال يذكرنا أيضا بأهمية وضرورة مراجعة كل الأوضاع والظروف التى تعوق نهضة الفن المصرى، بكافة أشكاله وألوانه، لتعود لمصر - بعد طول غياب- روحها الطيبة الأصيلة! نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الروح عودة الروح



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt