توقيت القاهرة المحلي 00:00:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإفراط فى السياسة!

  مصر اليوم -

الإفراط فى السياسة

د.أسامة الغزالي حرب
عندما أهم بكتابة »كلمات حرة« أضبط نفسى غالبا متلبسا بالحديث فى موضوع »سياسى«! تلك ظاهرة مفهومة، ولكنها ليست صحية على الاطلاق! هى مفهومة، لأكثر من سبب ربما كان أهمها أننا فى مصر ما نزال نعيش فى أجواء تغيير ثورى منذ 25 يناير 2011 ومرورا طبعا بيونيو 2013 حتى اليوم.  صحيح أن الثورات تنطوى- بحكم التعريف- على تغيير شامل فى جميع نواحى الحياة، لكن يظل الشق »السياسى«هو الأبرز حتى الآن،وبعبارة أخرى، فانه فى حين تفترض الثورة احداث تغيير جذرى و شامل وسريع فى مؤسسات الدولة و المجتمع وعلاقاتها و ممارساتها، فاننا لا نستطيع أن نقول أن ذلك هو ماحدث بالفعل، على الأقل حتى الآن،! السبب الثانى، أن المؤسسات الاعلامية والصحفية فى بلادنا أى البلاد الاقل تقدما- اعتادت اعطاء هذا الوزن الزائد لـ «السياسة« باعتباره أكثر المجالات ضوضاء و جذبا للاهنمام و الاثارة،بالقياس الى المجالات الاخرى الاجتماعية و الاقتصادية والثقافية و العلمية...الخ والتى عادة ما تتحدث عن الابتكارات العلمية والانجازات التكنولوجية، فضلا عن الابداعات فى مجالات الفنون و الآداب...الخ اننى أتمنى وأوقن أن كثيرين يشاركوننى ذلك- أن يعود التوازن الى حياتنا العامة لتحتل فيها الجوانب الاجتماعية والعلمية والثقافية ، بكل أبعادها و خصوبتها و غناها ، ما تستحقه من مكانة و اهتمام ومتابعة، وأن ينعكس ذلك على الصحف و المجلات و ملاحقها المتخصصة، وعلى الاعلام المسموع و المرئى. وأخيرا يتبقى القول إنه من المطلوب أيضا، بل من المحتم، أن تتواكب تلك الوسائط كلها مع التحدى المذهل ، فائق السرعة ، الذى أخذت تشكله الوسائط الالكترونية وما صحبها من شبكات التواصل الاجتماعى الجديدة والمتجددة، والتى استجابت لها مجتمعاتنا بدرجة ربما تتجاوز واقعها الاجتماعى و الثقافى، وهذا كله لحسن الحظ- بعيد عن »السياسة« على الأقل بمفاهيمها الضيقة التقليدية، وهذا أيضا ما سوف أستوعبه وأسعى لتطبيقه و ممارسته فى كلماتى التى أرجو أن تكون دائما وفعلا«حرة«!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإفراط فى السياسة الإفراط فى السياسة



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt