توقيت القاهرة المحلي 00:00:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تصحيح واجب

  مصر اليوم -

تصحيح واجب

د.أسامة الغزالي حرب
في كلمات حرة عن سد النهضة‏,‏ يوم الأربعاء الماضي‏(3/5)‏ وفي سياق الحديث عن التواصل الشعبي مع إثيوبيا‏,‏ انتهيت بتساؤل عما اذا كان من الصحيح أن السفير المصري في أديس أبابا قد اعتذر عن استقبال وفد شعبي إثيوبي راغب في رد زيارة وفد الدبلوماسية الشعبية المصري الذي سبق أن سافر الي هناك برئاسة الأستاذ محمد الجندي..؟ لقد وصلتني علي الفور اجابة مسهبة وبليغة من سفيرنا هناك محمد ادريس الذي سمعت عنه اطراء كثيرا من السفراء المخضرمين: عبد الرؤوف الريدي ومحمد شاكر والسيد أمين شلبي, الذين أشرف بمزاملتهم فيالمجلس المصري للشئون الخارجية. ومن بين ماجاء في رسالة السفير ادريس: أن الوفد الشعبي الاثيوبي. يضم نحو50 شخصية بارزة من مختلف قطاعات و مناشط الشعب الإثيوبي الشقيق. وقد بادرت الي دعوة الوفد, والتقيت به بكامل اعضائه مع كبار المسئولين بالخارجية الإثيوبية. وكنت علي وشك السفر مع الوفد الي القاهرة, ثم جاءت الاتحاديه وفاضت ميادين وشوارع العاصمة بتظاهرات أدت الي تأجبل الزيارة إلي حين ملاءمة الظروف, لاتمام الزيارة, وأدفع لأن يكون ذلك في أقرب وقت, فكل أعضاء الوفد أصدقاء شخصيين.. لقد أضر كثيرا بقضيتنا اختزال العلاقات مع اثيوبيا في ملف السد, لذا تنتهج السفارة المصرية في أديس أبابا, بكامل فريق عملها, نهج تعميق وتعزيز التواصل في علاقات البلدين بكافة أبعادها و جوانبها ومساراتها, الرسمية والشعبية. وقد تحققت نجاحات في كل ذلك, ليس أقلها أنه بعد المؤتمر السري العلني الشهير, الذي أوضح كيف نخلط الجد بالهزل في التعامل مع قضايانا القومية الهامة, فقد ظلت العلاقات قائمة ولم تنقطع, وظل التواصل كاملا علي كافة المستويات, وظلت زيارات الوفود المتبادلة سارية في مجراها. هذه الجهود ستتواصل وتستمر بدأب ودون كلل من منطلق الواجب المهني والمسئولية الوطنية والألتزام القومي. هذا غيض من فيض رسالة سفيرنا المتميز في إثيوبيا, وهي توحي بروح الجدية والاحساس بالمسئولية الوطنية اللازمين اليوم في التعامل مع التحديات الخطيرة لمصرنا العزيزة وأمنها. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصحيح واجب تصحيح واجب



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt