توقيت القاهرة المحلي 10:23:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تصحيح واجب

  مصر اليوم -

تصحيح واجب

د.أسامة الغزالي حرب

في كلمات حرة عن سد النهضة‏,‏ يوم الأربعاء الماضي‏(3/5)‏ وفي سياق الحديث عن التواصل الشعبي مع إثيوبيا‏,‏ انتهيت بتساؤل عما اذا كان من الصحيح أن السفير المصري في أديس أبابا قد اعتذر عن استقبال وفد شعبي إثيوبي راغب في رد زيارة وفد الدبلوماسية الشعبية المصري الذي سبق أن سافر الي هناك برئاسة الأستاذ محمد الجندي..؟ لقد وصلتني علي الفور اجابة مسهبة وبليغة من سفيرنا هناك محمد ادريس الذي سمعت عنه اطراء كثيرا من السفراء المخضرمين: عبد الرؤوف الريدي ومحمد شاكر والسيد أمين شلبي, الذين أشرف بمزاملتهم فيالمجلس المصري للشئون الخارجية. ومن بين ماجاء في رسالة السفير ادريس: أن الوفد الشعبي الاثيوبي. يضم نحو50 شخصية بارزة من مختلف قطاعات و مناشط الشعب الإثيوبي الشقيق. وقد بادرت الي دعوة الوفد, والتقيت به بكامل اعضائه مع كبار المسئولين بالخارجية الإثيوبية. وكنت علي وشك السفر مع الوفد الي القاهرة, ثم جاءت الاتحاديه وفاضت ميادين وشوارع العاصمة بتظاهرات أدت الي تأجبل الزيارة إلي حين ملاءمة الظروف, لاتمام الزيارة, وأدفع لأن يكون ذلك في أقرب وقت, فكل أعضاء الوفد أصدقاء شخصيين.. لقد أضر كثيرا بقضيتنا اختزال العلاقات مع اثيوبيا في ملف السد, لذا تنتهج السفارة المصرية في أديس أبابا, بكامل فريق عملها, نهج تعميق وتعزيز التواصل في علاقات البلدين بكافة أبعادها و جوانبها ومساراتها, الرسمية والشعبية. وقد تحققت نجاحات في كل ذلك, ليس أقلها أنه بعد المؤتمر السري العلني الشهير, الذي أوضح كيف نخلط الجد بالهزل في التعامل مع قضايانا القومية الهامة, فقد ظلت العلاقات قائمة ولم تنقطع, وظل التواصل كاملا علي كافة المستويات, وظلت زيارات الوفود المتبادلة سارية في مجراها. هذه الجهود ستتواصل وتستمر بدأب ودون كلل من منطلق الواجب المهني والمسئولية الوطنية والألتزام القومي. هذا غيض من فيض رسالة سفيرنا المتميز في إثيوبيا, وهي توحي بروح الجدية والاحساس بالمسئولية الوطنية اللازمين اليوم في التعامل مع التحديات الخطيرة لمصرنا العزيزة وأمنها. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصحيح واجب تصحيح واجب



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt