توقيت القاهرة المحلي 00:00:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا نتفاءل بمحلب؟

  مصر اليوم -

لماذا نتفاءل بمحلب

أسامة الغزالي حرب
حالة التفاؤل التى تسود بين قطاعات شعبية عديدة باختيار المهندس إبراهيم محلب رئيسا لمجلس الوزراء، خلفا للدكتور حازم الببلاوى، لها أسبابها المنطقية.  فمع التسليم بأن محلب سوف يواجه بالطبع القضايا والمشكلات نفسها التى واجهها الببلاوى ، وبالذات فى مجالات الأمن والاقتصاد والسياسة الخارجية، أن أسلوب محلب سوف يختلف بالقطع عن أسلوب الببلاوى. وبعبارة أخري، فإن محلب لا يمتلك عصا سحرية افتقدها الببلاوي، ولكن الفارق يكمن فى اختلاف طريقة التعامل مع المشكلات و الأزمات بين عقلية و أسلوب «أستاذ جامعي» وعقلية و أسلوب «مهندس». الببلاوى كان يعمل أساسا من مكتبه فى مجلس الوزراء، وذلك هو الأمر المعتاد أو التقليدي، أما محلب فلم ولن يكون أبدا أسيرا لمكتبه. وعندما كانت تقع مظاهرات أو اعتصامات فئوية أو عمالية كان يذهب إليها محلب ويناقش المحتجين ويسعى لتفهم وجهات نظرهم، وكان دائما تقريبا ينجح فى مهمته، ببساطة لأنهم يشعرون بصدقه معهم وقربه منهم. هذا هو المفتاح الأساسى لفهم شخصية محلب:العمل الميدانى المباشر مع الناس وبينهم، وهو أمر تترتب عليه تبعات أخرى بالضرورة، أهمها أنه أسلوب لا ينجح إلا إذا رأى الناس بأعينهم إنجازا فعليا متحققا أمامهم وبين أيديهم، لأن الهدف ليس أن تقول كلاما يعجب الناس والسلام. ذلك هو ما يفعله إبراهيم محلب، أى أن يتحول كلامه و وعوده إلى إنجاز فوري. ثم يزيد من ذلك ويؤكده أن محلب لم تكن له «أجندة خاصة»، إن عمله كان دائما واضحا وفى النور من أجل خدمة بلده، ببساطة، ودون شعارات. ولذلك فإنه عندما يقول محلب إنه لا وقت للكلام، ويتململ من كثرة «الحواديت» فإن علينا أن نصدقه وأن ندعو له بالتوفيق. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا نتفاءل بمحلب لماذا نتفاءل بمحلب



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt