توقيت القاهرة المحلي 08:33:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا نتفاءل بمحلب؟

  مصر اليوم -

لماذا نتفاءل بمحلب

أسامة الغزالي حرب

حالة التفاؤل التى تسود بين قطاعات شعبية عديدة باختيار المهندس إبراهيم محلب رئيسا لمجلس الوزراء، خلفا للدكتور حازم الببلاوى، لها أسبابها المنطقية.  فمع التسليم بأن محلب سوف يواجه بالطبع القضايا والمشكلات نفسها التى واجهها الببلاوى ، وبالذات فى مجالات الأمن والاقتصاد والسياسة الخارجية، أن أسلوب محلب سوف يختلف بالقطع عن أسلوب الببلاوى. وبعبارة أخري، فإن محلب لا يمتلك عصا سحرية افتقدها الببلاوي، ولكن الفارق يكمن فى اختلاف طريقة التعامل مع المشكلات و الأزمات بين عقلية و أسلوب «أستاذ جامعي» وعقلية و أسلوب «مهندس». الببلاوى كان يعمل أساسا من مكتبه فى مجلس الوزراء، وذلك هو الأمر المعتاد أو التقليدي، أما محلب فلم ولن يكون أبدا أسيرا لمكتبه. وعندما كانت تقع مظاهرات أو اعتصامات فئوية أو عمالية كان يذهب إليها محلب ويناقش المحتجين ويسعى لتفهم وجهات نظرهم، وكان دائما تقريبا ينجح فى مهمته، ببساطة لأنهم يشعرون بصدقه معهم وقربه منهم. هذا هو المفتاح الأساسى لفهم شخصية محلب:العمل الميدانى المباشر مع الناس وبينهم، وهو أمر تترتب عليه تبعات أخرى بالضرورة، أهمها أنه أسلوب لا ينجح إلا إذا رأى الناس بأعينهم إنجازا فعليا متحققا أمامهم وبين أيديهم، لأن الهدف ليس أن تقول كلاما يعجب الناس والسلام. ذلك هو ما يفعله إبراهيم محلب، أى أن يتحول كلامه و وعوده إلى إنجاز فوري. ثم يزيد من ذلك ويؤكده أن محلب لم تكن له «أجندة خاصة»، إن عمله كان دائما واضحا وفى النور من أجل خدمة بلده، ببساطة، ودون شعارات. ولذلك فإنه عندما يقول محلب إنه لا وقت للكلام، ويتململ من كثرة «الحواديت» فإن علينا أن نصدقه وأن ندعو له بالتوفيق. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا نتفاءل بمحلب لماذا نتفاءل بمحلب



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt