توقيت القاهرة المحلي 14:23:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا تعثروا ؟

  مصر اليوم -

لماذا تعثروا

أسامة الغزالي حرب
لماذا تعثرت الأحزاب الإسلامية التى وصلت للحكم فى العالم العربي: فى مصر وتونس وليبيا واليمن؟ وهى البلاد التى شهدت ثورات «الربيع العربي»! سؤال هام طرح للبحث فى حلقة نقاشية هامة نظمها «المركز الإقليمى للدراسات الإستراتيجية» بالقاهرة. وشارك فيها نخبة من أفضل شباب باحثى العلوم السياسية فى مصر: على جلال معوض، وبشير عبدالفتاح ود.خالد حنفى وأحمد الباسوسي، وكذلك الدبلوماسى اليمنى المتميز د.حمود ناصر القدمي. لقد شرفت بحضور تلك الحلقة فى يوم الأربعاء الماضي(19/2) التى طرح للنقاش فيها بحث ممتاز لجلال معوض فسر فيه إخفاق الأحزاب الإسلامية بالأثر السلبى للإستخدام السياسى للدين، وافتقار تلك الأحزاب إلى القيادات الكارزمية أو الكفء، وضعف القدرة على الأداء والإنجاز، ثم تناول المعقبون الثلاثة عليه بالتفصيل أيضا حالات الإخفاق فى مصر وتونس وليبيا والمغرب. غير أن حضورى فى تلك الندوة المتميزة أثار فى ذهنى أيضا سؤالا يلح على كثيرا، وهو: إلى أى مدى يستد صانع القرار فى مصر ويستفيد من الدراسات العلمية العميقة فى العلوم السياسية بفروعها المختلفة؟ وإلى مدى يستند الأحزاب السياسية من تلك الدراسات والخبرات؟. إننى أدرك بالطبع أن «ممارسة» السياسة فى العالم كله ليست حكرا على دارسى «العلوم السياسية» بل هى متاحة لكل مواطن أيا كانت درجة تعليمه أو نوعية تخصصه العلمي....إلخ ولكن من الصحيح أيضا أن نسبة كبيرة من السياسيين فى الديمقراطيات العريقة (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا،الولايات المتحدة، الهند، اليابان...إلخ) يكونون من دارسى القانون والعلوم السياسية. غير أن الأهم من ذلك هو الإستعانة بتلك التخصصات والخبرات فى رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية وأجهزة المخابرات وغيرها من أجهزة صنع السياسة الخارجية، فضلا بالطبع عن الأحزاب السياسية التى يفترض ألا تكتفى بالتنشئة السياسية لأعضائها، وإنما تعمل أيضا على تثقيفهم وتدريبهم سياسيا. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا تعثروا لماذا تعثروا



GMT 06:22 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 06:16 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: سُرَّ من رأى... ثم حزن!

GMT 06:13 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أمريكا وإيران.. وسقوط أسطوانة الديمقراطية

GMT 06:10 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أولويات وخيارات متناقضة أمام العالم

GMT 06:02 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

النظام الدولي والظهير الأخلاقي

GMT 06:01 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

«بكرين» و«صدامين»

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ مصر اليوم

GMT 21:50 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
  مصر اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 09:36 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

وفاة عادل هلال بعد مسيرة فنية حافلة

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:04 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

دونجا يبحث عن عروض للرحيل عن الزمالك

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:43 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سبب انفصال كمال أبو رية عن زوجته

GMT 08:21 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هاني رمزي يسخر من عروض أصحاب المحلات بسبب كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt