توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن الصناعة والقطاع الخاص!

  مصر اليوم -

عن الصناعة والقطاع الخاص

بقلم - أسامة الغزالي حرب

هذا حديث ذو شجون، أوحت لى به الأنباء التى قرأتها فى صدر صحف الأمس عن زيارة د. مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء أمس الأول السبت لبعض المشروعات الصناعية فى بنى سويف! لماذا...؟ لأنه بالرغم من أن تاريخ الصناعة الحديثة فى مصرعريق نسبيا، يعود بالأساس إلى عهد محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة، الذى ندرك أنه وضع الأسس المتينة لها، وعلى رأسها صناعات الغزل والنسيج بالذات... فضلا عن صناعات أخرى مثل النيلة وسبك الحديد، والنحاس، والسكر إلخ. كما شهدت مصر رجال صناعة عظماء، ربما كان طلعت حرب باشا مؤسس بنك مصر وشركاته، وعلى رأسها مصانع المحلة الكبرى فى مقدمة نماذجهم العظيمة. إلا أن الإنتاج الصناعى المصرى الحالى، لا يضع مصر بأى حال بين الدول الصناعية التى يعتد بها فى عالم اليوم، مقارنة مثلا بالهند أو المكسيك أوكوريا الجنوبية. ولقد اجتهد باحثون مصريون دائما ببحث تطور الصناعات المصرية، ربما كان آخرهم الباحث الشاب المجتهد عمر طاهر فى كتابيه عن «صنايعية مصر».. الذى أدرج بينهم سيد ياسين والشبراويشى وماتوسيان....إلخ، وكذلك الكتاب الأخير لمصطفى عبيد بعنوان «سبع خواجات» والذى قرأت انه تحدث فيه عن مؤسس اتحاد الصناعات المصرية هنرى نوس، وصامويل سورناجا رائد صناعة الطوب، وترامبلى صانع الأسمنت، ولينوس جاش فى صناعة النسيج، وكوتسيكا امبراطور السبرتو، وماتوسيان صانع السجائر، ودى زغيب صانع المربى ...إلخ. غير أن الزيارة الأخيرة للدكتور مدبولى لمصانع العربى، أوحت لى بقوة بأهمية ظهور وازدهار وتعدد رجال الصناعة «المصريين»، الذين ظهروا فى العقود الأخيرة، الذين ربما كان المرحوم فريد خميس أبرز أمثلتهم الحديثة....هذه خواطر سريعة متناثرة حول موضوع شديدالأهمية، أعتقد أنه يستحق المزيد والمزيد من المعالجة العميقة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن الصناعة والقطاع الخاص عن الصناعة والقطاع الخاص



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt