توقيت القاهرة المحلي 17:11:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحزان عيد القيامة!

  مصر اليوم -

أحزان عيد القيامة

بقلم - أسامة الغزالي حرب

اليوم- الأحد 5 مايو- يحتفل أقباط مصر بعيد القيامة المجيد..، فكل عام و نحن جميعا بخير! غير أنني– بهذه المناسبة- أجد نفسى مدفوعا لأن أستعيد هنا بعض ما كتبته فى أبريل الماضي، بمناسبة عيد الفطر المبارك، تحت عنوان «بأى حال عدت ياعيد» مستذكرا جرائم الاحتلال الإسرائيلى الغاشم فى غزة الباسلة !..؟ فجرائم إسرائيل فى غزة، التى طبعت عيد الفطر ...، هى هى التى تطبع اليوم عيد القيامة بما يدعونى لأن أتساءل أيضا ...بأى حال يعود الاحتفال بعيد القيامة...؟ إن الطائرات والدبابات والمدافع والبنادق الإسرائيلية ...لم تفرق أبدا فى أهدافها بين مسلمين ومسيحيين، إنهم جميعا فلسطينيون! ومثلما لم تسلم ساحات المسجد الأقصى من العدوان الإسرائيلى، لم تسلم بيت لحم منه ! إنها المدينة المقدسة لدى كل مسيحيى العالم، فهى مسقط رأس يسوع، وتضم كنيسة المهد التى بنيت فوق مذود البقر الذى ولد فيه يسوع، وهى أقدم كنائس العالم كله .(وقد ألحقت المدينة بالأردن بعد حرب 1948 واحتلتها إسرائيل بعد حرب 1967، ثم نقلت للسلطة الوطنية الفلسطينية وفق اتفاقية اوسلو عام 1995). ولذلك وفى مناسبة تستوجب الفرح والتفاؤل، لا نستطيع أيضا تجاوز الأحزان التى سببها استشهاد ما يقرب من خمسة وثلاثين ألف فلسطيني، منهم ما يزيد على 13 ألف طفل وتسعة آلاف امرأة، فضلا عن التدمير البربرى والوحشى لأكثر من 62 % من المساكن ! فضلا عن المدارس والجامعات، بل وجميع المنشآت العامة ...! إننا لانعرف كيف تعامل مجرمو الحرب الإسرائيليون مع كل هؤلاء، بمسلميهم ومسيحييهم.. بدعوى أنهم ....حماس! والأطفال الذين شهدهم العالم يقفون فى طوابير، حاملين أوانيهم الفارغة ليحصلوا على بعض الغذاء لذويهم كانوا قطعا مسلمين ومسيحيين !....هذه إذن لحظة تطغى فيها أحزاننا على فرحتنا بالعيد ..، ولكنها أحزان لن تستمر أبدا....وإن غدا لناظره لقريب!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزان عيد القيامة أحزان عيد القيامة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt