توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أنا والعمود الصحفى

  مصر اليوم -

أنا والعمود الصحفى

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

فوجئت وسعدت وشرفت كثيرا، باختياري، من جانب «الهيئة الوطنية للصحافة»، ضمن الفائزين بجائزة أفضل عمود صحفي! غير أننى للأسف الشديد لم أحظ بالمشاركة فى الحفل الذى نظمته الهيئة يوم الإثنين (أمس الأول)، برئاسة الأستاذ الفاضل المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة. ..الذى سعى -دون جدوي- للتواصل معى ودعوتي، فله خالص الشكر وعميق الاعتذار. غير أن ما أحب أن أقوله بتلك المناسبة، هو مغزى ودلالة هذا الفوز، والدور الذى تلعبه الأقدار فى حياتنا! فأنا أعتبر نفسى «دخيلا» على العمل الصحفى والمهنة الصحفية بمعناها الدقيق..، فقد التحقت بالأهرام، فى عام 1977 من باب «مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية» وفى يناير1992 شرفت برئاسة تحرير دورية «السياسة الدولية» بترشيح من رئيس تحريرها فى ذلك الوقت أستاذنا الراحل د.بطرس بطرس غالي،عند رحيله إلى نيويورك ليتولى عمله كأمين عام للأمم المتحدة. ويقيت فى ذلك المنصب ما يقرب من عشرين عاما حتى يناير عام 2011 أى أن جل عملى وخبرتى كانت فى البحوث والدراسات السياسية! وفى أكتوبر عام 2011 توفى الكاتب الكبير أنيس منصور، ففوجئت بالأستاذ الكبير الراحل صلاح منتصر يقول لى أنه سوف ينتقل بعموده ليحل محل أنيس منصور فى الصفحة الأخيرة، ويقترح على أن أحل محله فى صفحة 11! وكان الطلب مفاجئا لأن العمود الصحفى هوأحد أهم مكونات الصحافة بالمعنى الدقيق، ويختلف جذريا عما تعودت عليه من بحوث ودراسات ومقالات مطولة! غير أننى قبلت الفكرة على سبيل التجريب..، ومهدت نفسى بمذاكرة معنى ومدلول العمود الصحفي، وأبرز كتابه فى الصحافة الدولية ..إلخ. وكتبت أول عمود فى 22 أبريل عام 2012 بمنهجية الباحث، وقلم الصحفي! واعتقادى اليوم أن «العمود الصحفي» ربما يتسق أكثر من أى قالب آخر، مع روح العصر، وثورة السوشيال ميديا!.... وشكرا مرة أخرى للهيئة الوطنية للصحافة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنا والعمود الصحفى أنا والعمود الصحفى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt