توقيت القاهرة المحلي 21:42:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أنا والعمود الصحفى

  مصر اليوم -

أنا والعمود الصحفى

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

فوجئت وسعدت وشرفت كثيرا، باختياري، من جانب «الهيئة الوطنية للصحافة»، ضمن الفائزين بجائزة أفضل عمود صحفي! غير أننى للأسف الشديد لم أحظ بالمشاركة فى الحفل الذى نظمته الهيئة يوم الإثنين (أمس الأول)، برئاسة الأستاذ الفاضل المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة. ..الذى سعى -دون جدوي- للتواصل معى ودعوتي، فله خالص الشكر وعميق الاعتذار. غير أن ما أحب أن أقوله بتلك المناسبة، هو مغزى ودلالة هذا الفوز، والدور الذى تلعبه الأقدار فى حياتنا! فأنا أعتبر نفسى «دخيلا» على العمل الصحفى والمهنة الصحفية بمعناها الدقيق..، فقد التحقت بالأهرام، فى عام 1977 من باب «مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية» وفى يناير1992 شرفت برئاسة تحرير دورية «السياسة الدولية» بترشيح من رئيس تحريرها فى ذلك الوقت أستاذنا الراحل د.بطرس بطرس غالي،عند رحيله إلى نيويورك ليتولى عمله كأمين عام للأمم المتحدة. ويقيت فى ذلك المنصب ما يقرب من عشرين عاما حتى يناير عام 2011 أى أن جل عملى وخبرتى كانت فى البحوث والدراسات السياسية! وفى أكتوبر عام 2011 توفى الكاتب الكبير أنيس منصور، ففوجئت بالأستاذ الكبير الراحل صلاح منتصر يقول لى أنه سوف ينتقل بعموده ليحل محل أنيس منصور فى الصفحة الأخيرة، ويقترح على أن أحل محله فى صفحة 11! وكان الطلب مفاجئا لأن العمود الصحفى هوأحد أهم مكونات الصحافة بالمعنى الدقيق، ويختلف جذريا عما تعودت عليه من بحوث ودراسات ومقالات مطولة! غير أننى قبلت الفكرة على سبيل التجريب..، ومهدت نفسى بمذاكرة معنى ومدلول العمود الصحفي، وأبرز كتابه فى الصحافة الدولية ..إلخ. وكتبت أول عمود فى 22 أبريل عام 2012 بمنهجية الباحث، وقلم الصحفي! واعتقادى اليوم أن «العمود الصحفي» ربما يتسق أكثر من أى قالب آخر، مع روح العصر، وثورة السوشيال ميديا!.... وشكرا مرة أخرى للهيئة الوطنية للصحافة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنا والعمود الصحفى أنا والعمود الصحفى



GMT 21:42 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

كيف يتَّجه العالم في غياب اللون الرمادي؟

GMT 21:39 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

أيّها أكبر النكبات في تاريخ المشرق الحديث؟

GMT 21:38 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حين قابل فوكوياما القذافي

GMT 21:36 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مع الأصالة الدنيويّة للألعاب الرياضية

GMT 21:32 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

خرجت لتصليح الهوائي

GMT 21:30 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بريطانيا... نساء بيدينغتون في مواجهة المهاجرين

GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt