توقيت القاهرة المحلي 21:17:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واقعة ميت عاصم!

  مصر اليوم -

واقعة ميت عاصم

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

 أقصد بذلك الواقعة التي شهدتها قرية «ميت عاصم» التابعة لمركز «بنها» في محافظة القليوبية (الذى يقع ضمن إقليم «القاهرة الكبرى») يوم الخميس الماضى (12/2) والذى انتشربسرعة مقطع «الفيديو» الذى يتضمنها على مواقع التواصل الاجتماعى في مصر والوطن العربى. إنها واقعة إجبار مجموعة من الأشخاص، أحد شباب القرية، واسمه «إسلام»، على ارتداء بدلة رقص نسائية، في أحد شوارع القرية، والاعتداء عليه ومحاولة إهانته وإذلاله!. وقد لفت نظرى أيضا تناول قنوات تليفزيونية كثيرة, مصرية وعربية, الواقعة .ووفقا لما قرأته، وما شاهدته على بعض الشاشات، فإن «إسلام» ربطته علاقة حب مع إحدى فتيات القرية، التي كانت تبادله الحب، وكانت الفتاة رافضة شخصا آخر كبير السن تقدم لأهلها للزواج منها. وقد هربا معا لفترة (فهمت مما شاهدته أنها ذهبت معه إلى منزل أخته) وأنه كان كريما معها، محترما لها. إنها قصة معتادة ومتكررة في الدنيا كلها..، ولكن السخيف والشائن في تلك القصة أن أقارب الفتاة قاموا بالاعتداء على الشاب، فأحدثوا به – وفق ما أثبته التقرير الطبي بمعرفة النيابة- كسرا في الأنف، واشتباها بكسرفى الفك العلوى واحمرارا وتورما في العينين! ثم كان ماهو أدهى من ذلك، وهو إجبارهم له على لبس بدلة الرقص الحمراء!وقد قرأت على موقع «المصرى اليوم» (13/2) تصريحا للدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسى جاء فيه.. «إن اجبار شاب على ارتداء بدلة رقص، ليس سلوكا مستحدثا، وإنما يندرج ضمن أنماط قديمة من العقاب والتشهير الاجتماعى بالمخالفين للأعراف في بعض البيئات الريفية والأحياء الشعبية». غير أننى, مع الاحترام الكامل للتفسير «العلمى» و«الاجتماعى» لذلك السلوك, إلا أننى أعتقد أنه يظل سلوكا مجرما ويستحق المحاسبة والإدانة القانونية ..وفق مايجرى الآن, بمعرفة النيابة العامة في مصر، فليست أبدا تلك هي الصورة التي نرجوها لمصر في القرن الحادي والعشرين!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واقعة ميت عاصم واقعة ميت عاصم



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt