توقيت القاهرة المحلي 00:39:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين ماسبيرو..؟!

  مصر اليوم -

أين ماسبيرو

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

أستأذن هنا اليوم القراء الأعزاء فى أن أتابع، ما بدأته من حديث فى تلك الكلمات، موجهة إلى هيئاتنا الإعلامية الموقرة، التى تشرف على الإعلام المرئى والمسموع (وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، والمهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام) تعليقا على بعض ما يشاهده المواطنون المصريون (الذين يشكلون أكبر نسبة مشاهدة على الإطلاق فى الوطن العربى كله!) خاصة فى شهر رمضان، بمناسبة إذاعة برنامج «المقالب» للممثل رامز جلال! وقد قرأت أمس أن العضوة الفاضلة بمجلس الشيوخ د.داليا الأتربي، الأستاذة بطب المنصورة قد أبدت الرأى نفسه، مطالبة بوقف البرنامج، لتأثيره السلبى المباشر بالذات على الأطفال والنشء. إننى أشكرها وأشيد بموقفها الرائع، وأزيد فأقول أيضا إن ما يحدث ينطوى على إساءة لأهم وأعظم ماتملكه مصر: «أى رسالتها الثقافية والحضارية عربيا وإسلاميا وقبطيا»! هل نسيتم أيها السادة مبنى ماسبيروالذى أنشئ بقرار من جمال عبدالناصر منذ خمسة وستين عاما فى (1960) (نسبة إلى شارع «ماسبيرو» وعالم الآثار الفرنسي، الذى يقع المبنى عنده!) فكان اقدم التليفزيونات الحكومية فى الشرق الأوسطو إفريقيا. إنه التليفزيون الذى شهدنا فيه روائع الدراما المصرية التى شدت المشاهد العربى من المحيط للخليج وهل ننسى «هارب من الأيام» و«عادات وتقاليد» و«القاهرة والناس» وأعمال عبد المنعم الصاوى (الرحيل والضحية والساقية...) وروائع الثمانينات لأسامة أنور عكاشة ومحفوظ عبدالرحمن وفتحى غانم والشهد والدموع وليالى الحلمية وارابيسك وزينب والعرش والعسل المر..إلخ. حقا، إن أوضاعا كثيرة تغيرت وتحولات ثقافية واجتماعية (تحديثية وإيجابية) تتم حولنا، خاصة فى بلدان الخليج التى توفر تمويلا هائلا، للأعمال الإبداعية فمرحبا بها من منافسة فنية محمودة. وهنا أجدنى مدفوعا لأن أرفع صوتى بكل قوة، ليس فقط لأن نحجب ما يضر شبابنا وأطفالنا، بل وأيضا أن نعيد لمبنى ماسبيرو، رونقه ومكانته وإشعاعه!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين ماسبيرو أين ماسبيرو



GMT 10:09 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

عندما

GMT 10:03 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

التسابق لعرقلة ترمب!

GMT 09:44 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

الحرب إذ تفكّك منطقتنا والعالم وتعيد تركيبهما

GMT 09:42 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

العصر الحجري!

GMT 09:40 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

بشر هاربون إلى القمر

GMT 09:37 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

زواج تاريخي في مرحلة جفاف عاطفي

GMT 09:34 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

إيران الداخل والقوميات المتصارعة

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ألمانيا... حزب البديل وطريق «الرايخ الرابع»

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 19:09 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الإفراج عن الصحافية الأميركية المختطفة في بغداد
  مصر اليوم - الإفراج عن الصحافية الأميركية المختطفة في بغداد

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:49 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي بعد نهاية الجولة الـ12

GMT 07:00 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

جناية إسرائيلية عابرة للحدود

GMT 23:39 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

إتيكيت الخروج لأول مرة مع شريك حياتك

GMT 06:46 2021 الثلاثاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الدولار في مصر اليوم الثلاثاء 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2021

GMT 20:33 2021 الجمعة ,24 أيلول / سبتمبر

باولو ديبالا يحسم مستقبله مع يوفنتوس بشكل نهائي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt