توقيت القاهرة المحلي 08:39:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين ماسبيرو..؟!

  مصر اليوم -

أين ماسبيرو

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

أستأذن هنا اليوم القراء الأعزاء فى أن أتابع، ما بدأته من حديث فى تلك الكلمات، موجهة إلى هيئاتنا الإعلامية الموقرة، التى تشرف على الإعلام المرئى والمسموع (وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، والمهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام) تعليقا على بعض ما يشاهده المواطنون المصريون (الذين يشكلون أكبر نسبة مشاهدة على الإطلاق فى الوطن العربى كله!) خاصة فى شهر رمضان، بمناسبة إذاعة برنامج «المقالب» للممثل رامز جلال! وقد قرأت أمس أن العضوة الفاضلة بمجلس الشيوخ د.داليا الأتربي، الأستاذة بطب المنصورة قد أبدت الرأى نفسه، مطالبة بوقف البرنامج، لتأثيره السلبى المباشر بالذات على الأطفال والنشء. إننى أشكرها وأشيد بموقفها الرائع، وأزيد فأقول أيضا إن ما يحدث ينطوى على إساءة لأهم وأعظم ماتملكه مصر: «أى رسالتها الثقافية والحضارية عربيا وإسلاميا وقبطيا»! هل نسيتم أيها السادة مبنى ماسبيروالذى أنشئ بقرار من جمال عبدالناصر منذ خمسة وستين عاما فى (1960) (نسبة إلى شارع «ماسبيرو» وعالم الآثار الفرنسي، الذى يقع المبنى عنده!) فكان اقدم التليفزيونات الحكومية فى الشرق الأوسطو إفريقيا. إنه التليفزيون الذى شهدنا فيه روائع الدراما المصرية التى شدت المشاهد العربى من المحيط للخليج وهل ننسى «هارب من الأيام» و«عادات وتقاليد» و«القاهرة والناس» وأعمال عبد المنعم الصاوى (الرحيل والضحية والساقية...) وروائع الثمانينات لأسامة أنور عكاشة ومحفوظ عبدالرحمن وفتحى غانم والشهد والدموع وليالى الحلمية وارابيسك وزينب والعرش والعسل المر..إلخ. حقا، إن أوضاعا كثيرة تغيرت وتحولات ثقافية واجتماعية (تحديثية وإيجابية) تتم حولنا، خاصة فى بلدان الخليج التى توفر تمويلا هائلا، للأعمال الإبداعية فمرحبا بها من منافسة فنية محمودة. وهنا أجدنى مدفوعا لأن أرفع صوتى بكل قوة، ليس فقط لأن نحجب ما يضر شبابنا وأطفالنا، بل وأيضا أن نعيد لمبنى ماسبيرو، رونقه ومكانته وإشعاعه!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين ماسبيرو أين ماسبيرو



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt