توقيت القاهرة المحلي 10:02:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين ماسبيرو..؟!

  مصر اليوم -

أين ماسبيرو

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

أستأذن هنا اليوم القراء الأعزاء فى أن أتابع، ما بدأته من حديث فى تلك الكلمات، موجهة إلى هيئاتنا الإعلامية الموقرة، التى تشرف على الإعلام المرئى والمسموع (وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، والمهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام) تعليقا على بعض ما يشاهده المواطنون المصريون (الذين يشكلون أكبر نسبة مشاهدة على الإطلاق فى الوطن العربى كله!) خاصة فى شهر رمضان، بمناسبة إذاعة برنامج «المقالب» للممثل رامز جلال! وقد قرأت أمس أن العضوة الفاضلة بمجلس الشيوخ د.داليا الأتربي، الأستاذة بطب المنصورة قد أبدت الرأى نفسه، مطالبة بوقف البرنامج، لتأثيره السلبى المباشر بالذات على الأطفال والنشء. إننى أشكرها وأشيد بموقفها الرائع، وأزيد فأقول أيضا إن ما يحدث ينطوى على إساءة لأهم وأعظم ماتملكه مصر: «أى رسالتها الثقافية والحضارية عربيا وإسلاميا وقبطيا»! هل نسيتم أيها السادة مبنى ماسبيروالذى أنشئ بقرار من جمال عبدالناصر منذ خمسة وستين عاما فى (1960) (نسبة إلى شارع «ماسبيرو» وعالم الآثار الفرنسي، الذى يقع المبنى عنده!) فكان اقدم التليفزيونات الحكومية فى الشرق الأوسطو إفريقيا. إنه التليفزيون الذى شهدنا فيه روائع الدراما المصرية التى شدت المشاهد العربى من المحيط للخليج وهل ننسى «هارب من الأيام» و«عادات وتقاليد» و«القاهرة والناس» وأعمال عبد المنعم الصاوى (الرحيل والضحية والساقية...) وروائع الثمانينات لأسامة أنور عكاشة ومحفوظ عبدالرحمن وفتحى غانم والشهد والدموع وليالى الحلمية وارابيسك وزينب والعرش والعسل المر..إلخ. حقا، إن أوضاعا كثيرة تغيرت وتحولات ثقافية واجتماعية (تحديثية وإيجابية) تتم حولنا، خاصة فى بلدان الخليج التى توفر تمويلا هائلا، للأعمال الإبداعية فمرحبا بها من منافسة فنية محمودة. وهنا أجدنى مدفوعا لأن أرفع صوتى بكل قوة، ليس فقط لأن نحجب ما يضر شبابنا وأطفالنا، بل وأيضا أن نعيد لمبنى ماسبيرو، رونقه ومكانته وإشعاعه!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين ماسبيرو أين ماسبيرو



GMT 08:51 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

لبنان والسلام كاشف المثالب

GMT 06:16 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

«كان»... الستار أسدل والأسئلة مستمرة

GMT 05:01 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الجانب الناقص

GMT 05:00 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

استعدادات كبرى للحج!

GMT 04:58 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

مصريتنا حماها الله

GMT 04:56 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

شعرة معاوية الإيرانية

GMT 04:54 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

هدنة مؤقتة أم بداية مسار جديد؟

GMT 04:52 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

بكين …!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رمضان يغني نمبر 1 في طائرته قبل حفله في السعودية

GMT 15:12 2021 الأحد ,13 حزيران / يونيو

حقيقة التخلص من محصول "الطماطم" في مصر

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:58 2021 الأربعاء ,29 أيلول / سبتمبر

الفنانة يسرا تقرر العودة للمسرح بعد غياب 20 عامًا

GMT 17:07 2021 الإثنين ,23 آب / أغسطس

مصر تحسم جدل زيادة أسعار السلع الأساسية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt