توقيت القاهرة المحلي 18:53:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين ماسبيرو..؟!

  مصر اليوم -

أين ماسبيرو

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

أستأذن هنا اليوم القراء الأعزاء فى أن أتابع، ما بدأته من حديث فى تلك الكلمات، موجهة إلى هيئاتنا الإعلامية الموقرة، التى تشرف على الإعلام المرئى والمسموع (وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، والمهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام) تعليقا على بعض ما يشاهده المواطنون المصريون (الذين يشكلون أكبر نسبة مشاهدة على الإطلاق فى الوطن العربى كله!) خاصة فى شهر رمضان، بمناسبة إذاعة برنامج «المقالب» للممثل رامز جلال! وقد قرأت أمس أن العضوة الفاضلة بمجلس الشيوخ د.داليا الأتربي، الأستاذة بطب المنصورة قد أبدت الرأى نفسه، مطالبة بوقف البرنامج، لتأثيره السلبى المباشر بالذات على الأطفال والنشء. إننى أشكرها وأشيد بموقفها الرائع، وأزيد فأقول أيضا إن ما يحدث ينطوى على إساءة لأهم وأعظم ماتملكه مصر: «أى رسالتها الثقافية والحضارية عربيا وإسلاميا وقبطيا»! هل نسيتم أيها السادة مبنى ماسبيروالذى أنشئ بقرار من جمال عبدالناصر منذ خمسة وستين عاما فى (1960) (نسبة إلى شارع «ماسبيرو» وعالم الآثار الفرنسي، الذى يقع المبنى عنده!) فكان اقدم التليفزيونات الحكومية فى الشرق الأوسطو إفريقيا. إنه التليفزيون الذى شهدنا فيه روائع الدراما المصرية التى شدت المشاهد العربى من المحيط للخليج وهل ننسى «هارب من الأيام» و«عادات وتقاليد» و«القاهرة والناس» وأعمال عبد المنعم الصاوى (الرحيل والضحية والساقية...) وروائع الثمانينات لأسامة أنور عكاشة ومحفوظ عبدالرحمن وفتحى غانم والشهد والدموع وليالى الحلمية وارابيسك وزينب والعرش والعسل المر..إلخ. حقا، إن أوضاعا كثيرة تغيرت وتحولات ثقافية واجتماعية (تحديثية وإيجابية) تتم حولنا، خاصة فى بلدان الخليج التى توفر تمويلا هائلا، للأعمال الإبداعية فمرحبا بها من منافسة فنية محمودة. وهنا أجدنى مدفوعا لأن أرفع صوتى بكل قوة، ليس فقط لأن نحجب ما يضر شبابنا وأطفالنا، بل وأيضا أن نعيد لمبنى ماسبيرو، رونقه ومكانته وإشعاعه!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين ماسبيرو أين ماسبيرو



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt