بقلم: د.أسامة الغزالي حرب
اليوم، 19 مارس يوافق يوم 29 رمضان. ووفقا للحسابات الفلكية سيكون يوم غد (الجمعة 20 مارس) هو أول أيام عيد الفطر، إلا إذا لم تثبت «الرؤية الشرعية» لهلال شوال، فيكون العيد يوم السبت إن شاء الله، فكل عام ونحن المصريين «جميعا» بكل خير. وأقصد هنا طبعا المسلمين والأقباط معا، فتلك هى إحدى السمات المميزة لرمضان المصرى، الذى نعيش فيه بالذات مع «إفطار رمضان» ومع «مسلسلات رمضان»! ومع أننى أفضل – فى الإفطار- التجمعات والإفطارات العائلية، إلا أن الاستثناء يكون هو غالبا دعوات الإفطار من مواطنينا الأقباط. وقد سعدت وشرفت هذا العام بتلبية دعوة كريمة من رجل الأعمال وقطب السياحة الكبير منير غبور، لحفل إفطار، سادته - كعادة كل أنشطة غبور - الروح المصرية الأصيلة، التى لا تعرف سوى روح «المواطنة» التى تتجاوز أى تمايز دينى! غير أن منير غبور يبهرنى بالذات بحماسه وجهده الصادق لمشروعه الرائع لإحياء مسار العائلة المقدسة فى مصر، الذى هو مشروع قومى مصرى، قبل أن يكون مشروعا دينيا قبطيا، مثلما هو أيضا مشروع سياحى طموح، يستحق كل دعم واهتمام من المجتمع المدنى المصرى، ومن الدولة المصرية. أما مسلسلات رمضان التى قرأت أنها ضمت 22 مسلسلا(؟!) تسابقت على شد المشاهدين إليها..، فقد تابعت منها بالذات مسلسلين اثنين، أعتقد أننى وفقت فى اختيارهما، أولهما «صحاب الأرض» الذى يستحق كل من شاركوا فيه كل تحية وتقدير (مؤلفاه عمار صبرى وهشام عبية، ومخرجه بيتر ميمى، وأبطاله إياد نصار ومنه شلبى وزملاؤهم)، وثانيهما «حكاية نرجس» (تأليف عمار صبرى وإخراج سامح علاء) فى قصة تعكس التقاليد الاجتماعية القاسية، التى تضغط على المرأة العاقر، والتى قدمت فيه بالذات النجمة الموهوبة ريهام عبدالغفور دورا رائعا لاينسى!
> أستأذن القارئ الكريم فى إجازة قصيرة بمناسبة عيد الفطر، وكل عام وأنتم بخير