توقيت القاهرة المحلي 10:02:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حديث مؤلم!

  مصر اليوم -

حديث مؤلم

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

لم أجد - عزيزى القارئ- أفضل من ذلك العنوان، للتعبيرالسليم عما سوف أتحدث عنه هنا اليوم! فقد بدأت- كالعادة- بقراءة عامة لكل العناوين والقضايا التي يمكن تناولها، كى أختار منها ما أعتقد أنه يستحق المعالجة أكثرمن غيره، فصادفت موضوعا كتبته مؤخرا احدى «البولجرز» الأمريكيات (من مدينة بورتلاند، بولاية أريجون) من المهتمات بتدوين رحلاتها في بلاد العالم المختلفة، ولفت نظرى بشدة عنوان الموضوع، وهو «لقد زرت مصر بعقل منفتح... ولكن، لدى عشرة أسباب لكى لا أكرر تلك الزيارةأبدا!». إنه عنوان صادم للغاية..، لم يكن بإمكانى تجاهل موضوعه على الإطلاق. إنها تجربة تلك النوعية من السياح، الفرادى، والذين لا يأتون في مجموعات الشركات السياحية الكبيرة المنظمة، والذين يفضلون الاندماج في الحياة العادية اليومية ويتفاعلون مع رجل الشارع العادى، ولايذهبون لفنادق فاخرة، (مثلما نسافر نحن إلى باريس أو لندن في زيارات فردية)! ولكن هؤلاء لا يشكلون، بسبب قلتهم، مصدرا يعتد به للدخل السياحى، ولكن انطباعاتهم وما يكتبونه وينشرونه مهم ومؤثر! ماذا قالت: 1- أنها لم تجد أي سائح منفرد آخر في المدينة (أي خارج المجموعات السياحية المنظمة)على عكس ما يحدث في البلاد السياحية الكبرى في العالم كله! 2- إنها شعرت بأن المطلوب فقط هو الحصول على أكبر كمية من النقود، حتى عندما أرادت أن تأكل طبق من الكشرى واكتشفت أن ما يباع بعشرين جنيها، دفعت فيه خمسين جنيها، بما يعنيه من استغفال السائح! أما سائق التاكسى الذى أوصلهم لمحطة القطار فطلب 100 جنيه لكل فرد منهم مقابل مشوار لعشر دقائق! وفى الفندق طلب الشاب الذى حمل الحقائب بقشيشا قبل أن يسلمها. لقد سردت بعض ما ذكرته تلك السائحة الأمريكية المنفردة هي وزوجها، ومنها ندرك بوضوح أن أهم ما يتطلبه النشاط السياحى الكبير والمزدهر- كما في الدنيا كلها- والذى اسمه «ثقافة السياحة» لا يوجد في بلدنا «بلد السواح»!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حديث مؤلم حديث مؤلم



GMT 08:51 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

لبنان والسلام كاشف المثالب

GMT 06:16 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

«كان»... الستار أسدل والأسئلة مستمرة

GMT 05:01 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الجانب الناقص

GMT 05:00 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

استعدادات كبرى للحج!

GMT 04:58 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

مصريتنا حماها الله

GMT 04:56 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

شعرة معاوية الإيرانية

GMT 04:54 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

هدنة مؤقتة أم بداية مسار جديد؟

GMT 04:52 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

بكين …!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رمضان يغني نمبر 1 في طائرته قبل حفله في السعودية

GMT 15:12 2021 الأحد ,13 حزيران / يونيو

حقيقة التخلص من محصول "الطماطم" في مصر

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:58 2021 الأربعاء ,29 أيلول / سبتمبر

الفنانة يسرا تقرر العودة للمسرح بعد غياب 20 عامًا

GMT 17:07 2021 الإثنين ,23 آب / أغسطس

مصر تحسم جدل زيادة أسعار السلع الأساسية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt