توقيت القاهرة المحلي 12:10:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المتحف الكبير لكل المصريين!

  مصر اليوم -

المتحف الكبير لكل المصريين

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 اندهشت وسعدت كثيرا، عندما قالت لنا حفيدتي الصغيرة «ليلي» عندما اقترب يوم عيد ميلادها الثامن، يوم الجمعة الماضي (12/12) إنها تريد في هذا اليوم أن تذهب إلي المتحف المصري الكبير! كان بإمكانها طبعا أن تطلب من والديها الذهاب لأحد ملاهي الأطفال، أو السيرك، أو حديقة الحيوان.. إلخ، لقد كان ذلك الطلب بالفعل فرصة طيبة لزيارة «عائلية» للمتحف، بمن فينا المهندس الاستشاري المصري الكبير د. ممدوح حمزة.

غير أنني أري، أيضا في هذه الكلمات عن المتحف، فرصة لأن أرفع فيها صوتي عاليا لأقول ـ مكررا ومؤكدا ـ إن زيارة أكبر عدد من المصريين لذلك المتحف ينبغي أيها السادة أن تكون هدفا ساميا لا يقل عن أي هدف آخر.

فهل من المعقول ألا يتمكن من زيارة المتحف من المصريين إلا أغنياؤهم؟ ألا يستحق ـ بل ألا ينبغي ـ أن تتاح زيارة المتحف لملايين العمال والفلاحين. أنا لا أقول إطلاقا أن يدخلوا مجانا، ولكنني أتصور مثلا، أن تقوم جميع النقابات العمالية، بتنظيم زيارات للعمال من أعضائها برسوم مخفضة يتفق عليها مع إدارة المتحف، علي الأقل في الأيام المخصصة للمصريين، والأمر نفسه ينطبق علي الفلاحين في الدلتا والصعيد، بترتيب وتمويل من الجمعيات التعاونية، ومنظمات المجتمع المدني، فضلا عن سراة القوم، وهم كثر أيضا! المتحف المصري الكبير، أكبر بكثير من أن يكون مجرد وجهة سياحية للأجانب (مع التسليم الكامل بالأهمية الحيوية البدهية لذلك)!

المتحف الكبير هو بالنسبة للمصريين جميعا مدرسة للانتماء الوطني، ورفع رءوسهم كأبناء لأم الدنيا! إن الذي شيد تماثيل الفراعنة العظام، والذي أبدع وصاغ، علي نحو رائع ومبهر، آلاف المقتنيات الرائعة المعروضة كانوا هم أجداد وأسلاف هؤلاء العمال والفلاحين، مثلما شكل أجدادهم، وأسلافهم أيضا جنود جيوش رمسيس وتحتمس وأحمس، وغيرهم من مئات القادة العظام الذين ترصع تماثيلهم وصورهم آثارنا كلها!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتحف الكبير لكل المصريين المتحف الكبير لكل المصريين



GMT 06:22 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 06:16 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: سُرَّ من رأى... ثم حزن!

GMT 06:13 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أمريكا وإيران.. وسقوط أسطوانة الديمقراطية

GMT 06:10 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أولويات وخيارات متناقضة أمام العالم

GMT 06:02 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

النظام الدولي والظهير الأخلاقي

GMT 06:01 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

«بكرين» و«صدامين»

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ مصر اليوم

GMT 21:50 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
  مصر اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 23:51 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
  مصر اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

GMT 09:36 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

وفاة عادل هلال بعد مسيرة فنية حافلة

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:04 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

دونجا يبحث عن عروض للرحيل عن الزمالك

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:43 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سبب انفصال كمال أبو رية عن زوجته

GMT 08:21 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هاني رمزي يسخر من عروض أصحاب المحلات بسبب كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt