توقيت القاهرة المحلي 20:19:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مرحبا بالوفد!

  مصر اليوم -

مرحبا بالوفد

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 هذه كلمات أكتبها بعد أن اطلعت في صحف الأمس (31/1) على أنباء الانتخابات التي جرت يوم أمس الأول (الجمعة) في حزب الوفد لانتخاب رئيس الحزب، والتي فاز فيها د. السيد البدوى على منافسه د. هانى سرى الدين (بفارق ثمانية أصوات!). وأقول بصدق وإخلاص إننى سعدت وتفاءلت كثيرا..كثيرا، بهذه الأنباء! ليس لفوز البدوى على سرى الدين، فكلاهما له تاريخه وسيرته الطيبة، فضلا عن أن التقارب الشديد في الأصوات يعكس المكانة الراسخة لكليهما لدى الوفديين. لقد سعدت وتفاءلت، أولا لأن ماقرأته عن المشاركة الواسعة من الجمعية العمومية، والحماس الذى شهدته، يوحى بأن الوفد لا يزال حيا وفاعلا، ولا يزال له أعضاؤه وجماهيره المتحمسة له، والمقبلة على المشاركة الطوعية في انتخاباته، رغم أننى لا أعتقد أن عضوية الوفد الحالية ذات ثقل يعتد به إطلاقا، في بلد يقرب تعداد مواطنيه من110 ملايين.

ثانيا، رغم أن العمر(الزمنى) للوفد يتجاوز المائة عام منذ تشكيل «الوفد المصرى» في 1918 فإن «العمرالسياسى» له – إذا جاز هذا التعبير- أقل من ذلك بكثير بسبب احتجابه القسرى، عن الحياة السياسية المصرية في ظل نظام يوليو 1952 إلا أنه ظل، برغم ذلك، حيا في ذاكرة المصريين، وهذا أيضا أمر غير مستغرب في بلد يحتفى بملوكه وزعمائه منذ آلاف السنين مثل رمسيس وتحتمس، مما يبدو معه وكأن سعد زغلول ومصطفى النحاس كانا موجودين يوم امس الأول بمقر الحزب في الدقى! أما السبب الثالث لسعادتى وتفاؤلى بانتخابات الوفد أمس الأول، فهو ما توحى به من وجود «حزب سياسى» بالمعنى الحقيقى لكلمة ومفهوم «حزب»! فوجود الحزب هو أهم مظهر أو ملمح، لوجود «نظام سياسى» بالمعنى الحديث! فهل يتصور مثلا وجود النظم السياسية اليوم في الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا أو اليابان أو الصين..بدون أحزابها...؟ قطعا لا. لذلك أتمنى أن نسمع أيضا عن وجود «أحزاب» أخرى ..أقصد أحزابا حقيقية، تنعش آمالنا في حياة سياسية عصرية وفاعلة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرحبا بالوفد مرحبا بالوفد



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt