توقيت القاهرة المحلي 12:10:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مرحبا بالوفد!

  مصر اليوم -

مرحبا بالوفد

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 هذه كلمات أكتبها بعد أن اطلعت في صحف الأمس (31/1) على أنباء الانتخابات التي جرت يوم أمس الأول (الجمعة) في حزب الوفد لانتخاب رئيس الحزب، والتي فاز فيها د. السيد البدوى على منافسه د. هانى سرى الدين (بفارق ثمانية أصوات!). وأقول بصدق وإخلاص إننى سعدت وتفاءلت كثيرا..كثيرا، بهذه الأنباء! ليس لفوز البدوى على سرى الدين، فكلاهما له تاريخه وسيرته الطيبة، فضلا عن أن التقارب الشديد في الأصوات يعكس المكانة الراسخة لكليهما لدى الوفديين. لقد سعدت وتفاءلت، أولا لأن ماقرأته عن المشاركة الواسعة من الجمعية العمومية، والحماس الذى شهدته، يوحى بأن الوفد لا يزال حيا وفاعلا، ولا يزال له أعضاؤه وجماهيره المتحمسة له، والمقبلة على المشاركة الطوعية في انتخاباته، رغم أننى لا أعتقد أن عضوية الوفد الحالية ذات ثقل يعتد به إطلاقا، في بلد يقرب تعداد مواطنيه من110 ملايين.

ثانيا، رغم أن العمر(الزمنى) للوفد يتجاوز المائة عام منذ تشكيل «الوفد المصرى» في 1918 فإن «العمرالسياسى» له – إذا جاز هذا التعبير- أقل من ذلك بكثير بسبب احتجابه القسرى، عن الحياة السياسية المصرية في ظل نظام يوليو 1952 إلا أنه ظل، برغم ذلك، حيا في ذاكرة المصريين، وهذا أيضا أمر غير مستغرب في بلد يحتفى بملوكه وزعمائه منذ آلاف السنين مثل رمسيس وتحتمس، مما يبدو معه وكأن سعد زغلول ومصطفى النحاس كانا موجودين يوم امس الأول بمقر الحزب في الدقى! أما السبب الثالث لسعادتى وتفاؤلى بانتخابات الوفد أمس الأول، فهو ما توحى به من وجود «حزب سياسى» بالمعنى الحقيقى لكلمة ومفهوم «حزب»! فوجود الحزب هو أهم مظهر أو ملمح، لوجود «نظام سياسى» بالمعنى الحديث! فهل يتصور مثلا وجود النظم السياسية اليوم في الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا أو اليابان أو الصين..بدون أحزابها...؟ قطعا لا. لذلك أتمنى أن نسمع أيضا عن وجود «أحزاب» أخرى ..أقصد أحزابا حقيقية، تنعش آمالنا في حياة سياسية عصرية وفاعلة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرحبا بالوفد مرحبا بالوفد



GMT 06:22 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 06:16 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: سُرَّ من رأى... ثم حزن!

GMT 06:13 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أمريكا وإيران.. وسقوط أسطوانة الديمقراطية

GMT 06:10 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أولويات وخيارات متناقضة أمام العالم

GMT 06:02 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

النظام الدولي والظهير الأخلاقي

GMT 06:01 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

«بكرين» و«صدامين»

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ مصر اليوم

GMT 21:50 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
  مصر اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 09:36 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

وفاة عادل هلال بعد مسيرة فنية حافلة

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:04 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

دونجا يبحث عن عروض للرحيل عن الزمالك

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:43 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سبب انفصال كمال أبو رية عن زوجته

GMT 08:21 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هاني رمزي يسخر من عروض أصحاب المحلات بسبب كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt