توقيت القاهرة المحلي 21:42:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسرائيل دولة منبوذة!

  مصر اليوم -

إسرائيل دولة منبوذة

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

هذه دعوة منى، أنا المواطن المصرى صاحب هذه الكلمات (وقد سبق أن كنت من المتقبلين لتطبيع العلاقات بين مصر وإسرائيل عقب عقد معاهدة السلام بينهما فى 1979)أطلقها اليوم، بعد أن بلغ العدوان الإسرائيلى العنصرى الغاشم على غزة، طوال عامين كاملين، منذ أكتوبر 2023 ذروة وحشيته وفجوره، وبعدما قتل ودمر وخرب، كل من وما يمكن قتله أو إصابته أو تدميره. إنها دعوة أعلو بصوتى بها، بعد أن بدت واضحة وضوح الشمس.. ما آلت إليه الأوضاع فى غزة بسبب ذلك العدوان الهمجى، على مرأى ومسمع من العالم كله. فهل أذكركم هنا ببعض نتائجه..؟ لقد قتل فى غزة أكثر من 67 ألف فلسطينى، ثلثهم أطفال دون سن الثامنة عشرة. ودمر اقتصاد غزة، على نحو شبه كامل، وشلت ‪جميع‬ قطاعاته بلا استثناء. وتم تدمير 193 ألف مبنى، سواء أكانت منازل أو مدارس أو مستشفيات أو مرافق عامة! وتحولت غزة إلى مجموعات من الركام والأنقاض. وانقطع التعليم فى مدارسها كلها طوال عامين كاملين، بعد تدمير أكثر من 90% منها، فتعطل مستقبل الآلاف من الأطفال والشباب الذين نجوا من الموت!...فى مواجهة تلك الجرائم أتساءل: هل نتصور أن تعود أو تبنى علاقات عادية مع إسرائيل..؟ أنا لا أقصد هنا العلاقات «الرسمية» التى قد ترى دول وحكومات ضرورتها، وإنما أقصد الشعوب، والشعوب العربية بالذات .فلتكن إسرائيل «دولة منبوذة» بمعنى الكلمة. وقد عرف التاريخ الحديث نماذج لدول منبوذة سعى رافضوها لمحاصرتها وعزلها مثلما سبق أن فعلت الولايات المتحدة مع الصين الشعبية، ومثلما تم مع إيران ومع ليبيا، ومثلما تم مع ميانماروكوريا الشمالية وسوريا تحت حكم الأسد!ولا أتصور أن أيا من تلك النماذج وصلت فى قسوتها ووحشيتها إلى ما فعلته إسرائيل فى غزة. فلتكن إسرائيل، التى نراها اليوم، دولة منبوذة من الشعوب العربية ..ترفض وتقاوم أى تحايل للتطبيع أو التعامل معها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل دولة منبوذة إسرائيل دولة منبوذة



GMT 21:42 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

كيف يتَّجه العالم في غياب اللون الرمادي؟

GMT 21:39 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

أيّها أكبر النكبات في تاريخ المشرق الحديث؟

GMT 21:38 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حين قابل فوكوياما القذافي

GMT 21:36 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مع الأصالة الدنيويّة للألعاب الرياضية

GMT 21:32 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

خرجت لتصليح الهوائي

GMT 21:30 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بريطانيا... نساء بيدينغتون في مواجهة المهاجرين

GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt